الجمعة، 1 أبريل، 2011

اعلن انتهاء اعتصامي في محافظة ظفار

بسم  الله  الرحمن  الرحيم

تم  مساء  هذا  اليوم  1/4/2011م  وصول معالي  الشيخ  محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل  الى  ساحة  الاعتصام بمحافظة ظفارمبعوثا من صاحب الجلالة  حفظه الله  ورعاه  وذلك لنقل  تحياتي صاحب الجلالة الى ابنائه المعتصمين  والاستماع اليهم ومحاورتهم ،والوقوف على طلباتهم ، وقد كان القاء مفعما بروح المحبة والاحترام  والمودة  الصادقة ، لولاما شاب آخره  من اللغط  وسوء الفهم  والتدافع على 
المكرفون للمشاركة  في  الحديث

اكد  معالي  الشيخ  ان  طلبات  المعتصمين  وصلت  الى  يد  صاحب  الجلالة  وان  بعضها  قد تم  الاستجابة  له ،والبعض الاخر لايزال  قيد الدراسة ، وطلب معالي  الشيخ  باسم  صاحب  الجلالة انهاء الاعتصام ، الا ان هذا الطلب  قد اختلف الجمع في  تلبيته  بين  مؤيد ومعارض  

وبما  انني احد المعتصمين  منذ  اليوم  الثاني  للاعتصام الذي  تجاوزحتى  اليوم 36 يوما فقد  قررت وبناءا على تقديري الشخصي  للموقف  وما  تمر به البلاد والمنطقة من مخاطر ونزولا  عند  رغبة  صاحب  الجلالة  بانهاء  الاعتصام  وتكريما لمعالي  الشيخ  وزير العدل فقد  قررت انا  سعيد جداد -ابو عماد  انهاء  الاعتصام ، واعتبار كل  ما تحقق من اصلاحات  كافيا في المرحلة الراهنه ، ومنح  الحكومه فرصة لالتقاط  الانفاس  ودراسة  بقية المطالب المرفوعة الى  جلالة  السلطان ، لتنفيذ ما يمكن تنفيذه وفق امكانيات  الدولة  وقدراتها وفي  لوقت الذي  تراه مناسبا

هذا  والله  ولي  التوفيق
ابو عماد

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

على طريق تكريس حقوق المواطنه:نشطاء سعوديون يسلمون الداخلية خطابا يطالب باعتصام سلمي



يزداد نشطاء حقوق الانسان في منطقة الخليج يوما بعد اخر ثقة في مشروعية مطالبهم الحقوقيه ، وترتفع وتيرة تلك المطالب المشروعة باقامة دول العدالة والمؤسسات ، الدولة المدنية التى تكفل حق التعبير والمساواة واحترام حقوق الانسان والمشاركة الشعبيه من خلال برلمانات حرة وحقيقة تمتلك صلاحيات تشريعيه ورقابيه ومساءلة الحكومة اضافة الى المطالبة بضرورة ان يكون رئيس الوزراء من خارج الاسر الحاكمه .

على هذا الطريق بدأت حركة النشطاء والحقوقيون السعوديون بخطوة جديدة جريئة وشجاعه من خلال المطالبة بحق التجمع والتظاهر والاعتصام من اجل الاصلاح السياسي .


نشطاء سعوديون يسلمون الداخلية خطابا يطالب باعتصام سلمي للاصلاح السياسي
الرياض- تسلمت وزارة الداخلية السعودية خطابا من عدد من الناشطين السعوديين يطالبون فيه السماح لهم بالتظاهر السلمي في 23 من الشهر الحالي شرق العاصمة السعودية الرياض، للمطالبة بالإصلاح السياسي وأن يكون رئيس الوزراء من غير الأسرة المالكة.
وقالت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في بيان لها على موقعها على الإنترنت إن النشطاء قاموا يوم الثلاثاء الماضي بتسليم خطاب المطالبة بالتصريح باعتصام سلمي في مدينة الرياض من أجل المطالبة بالحقوق العشرين، ومنها المطالبة بالبيعة الشرعية، إلى مدير مكتب وزير الداخلية مناولة.

وقالت الجمعية إن عبدالرحمن الحامد وفهد العريني وفوزان الحربي قاموا، بالنيابة عن المطالبين بالاعتصام، بتسليم الخطاب إلى مكتب الوزير في الرياض.


وأضافت جمعية الحقوق المدنية والسياسية: سننتظر حتى يتم الرد على طلب الاعتصام الأسبوع المقبل.


وجاء في الخطاب "نرغب إتاحة الفرصة لنا بالتعبير السلمي عن مطالبتنا بإصلاح سياسي،على أساس أن شرط البيعة الشرعية الأكبر على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قوامة الأمة على الحاكم"، مشيرا إلى أن ذلك هو ضمان تحقيق الوسائل والضمانات العدلية والشورية.

وأوضح الخطاب انه بدون "قوامة الأمة على موظفيها من ولاة وقضاة؛ لن يكون القضاء عادلا، ولا يستقل إلا بمعايير محددة كعلامات المسطرة، لا تقل عن عشرين، أهمها أن يكون القاضي وكيلا عن الأمة، لا عن الحاكم.ولن يرسخ نظام المحاسبة والمراقبة، ما دام رئيس الوزراء من الأسرة الحاكمة، ما لم يكن من الشعب، وخاضعا تعيينه للإجراءات الدستورية المعروفة. ولن يرسخ نظام المحاسبة والمراقبة، حتى يقل أعداد الأسرة الحاكمة، الذين يشغلون مناصب عليا وحتى يقبلوا مبدأ تداول السلطة والمراقبة والمقاضاة والمحاسبة".

وشدد الخطاب على ضرورة أن يكون حكام الأقاليم وأعضاء مجلس الشورى منتخبين، وإيجاد جمعيات أهلية ذات سلطة معنوية قوية.


وقال الخطاب: لن تصح دعوى تطبق الشريعة، بالكلمات وأنصاف وأرباع الحلول، لا يكون هذا وذاك إلا بالنظام الشوري فالإسلام والاستبداد لا يجتمعان.


ويطالب الناشطون السعوديون بتساوي الناس بالوظيفة العامة وفي توزيع الدخل والسلطة والخدمات بين الأقاليم والطبقات وتأمين ما يكفل مصاريف العاطل الأساسية من طعام وشراب ولباس وسكن حتى تتاح له وظيفة مناسبة ورعاية أفضل للفقراء والأرامل والأيامى واليتامى وإلغاء امتيازات الأمراء، ومساواتهم بغيرهم من فئات الشعب.


كما تضمنت مطالبهم "تقليم أظفار الرشوة والمحسوبية وتطبيق معيار الشخص المناسب في المكان المناسب وضمان نزاهة القضاء وعدالته (استقلاله) من دون تدخلات، ولا مماطلة ولا محاباة. ومنع الاعتقال التعسفي وخلو السجون من التعذيب والتضييق. الى جانب مراقبة ومحاسبة وشفافية على دخل الأمة".


كما طالبوا بأن "يقوم الأمناء المنتخبون من قبل الأمة برسم سياسة التربية والإعلام، وبناء مناهج التعليم التي تربي النشء على متانة الأخلاق والاستقامة والكرامة والعمل والمبادرة. وأن تكون العلاقة بين الدولة وسائر الدول العربية والإسلامية والعالمية؛ علاقة شعوب بشعوب، لا علاقة حكام بحكام".


وأشار الى أن "سبب العنف الأساسي الذي اتهمت به الحكومة أكثر من مئة ألف من المساجين إنما هو سياسي، هو عنف الدولة وتطرفها وظلمها وقمعها وتريد أن تحقق المساواة والكرامة والعدل وحرية الرأي والتعبير والتجمع، التي من دونها لا يمكن سحب البساط من تحت أقدام العنف"، مؤكدين أن تطبيق الشريعة لا يكون في قوم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، فيستثنون من التطبيق الكبراء والأمراء والأغنياء.


كما طالبوا "بإصدار قانون: من أين لك هذا؟ وتطبيقه على كل ذوي المناصب، حتى الولاة والقضاة.وتحرير الأوقاف والمساجد والتعليم والصحافة والإعلام من تدخلات الحكومة، ووصايتها، وأن تكون الجماعات الأهلية في الحارات (الأحياء) والمدن والقرى هي القيمة عليها".


وخلصت مطالب الناشطين السعوديين إلى القول إن صمام الأمان وحفظ وحدة البلاد واستقراها يقوم على العدل والشورى والمساواة التسامح والتعددية.


ووجه الخطاب نداء إلى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز بالقول "أيها الأمير نرغب في التصريح باعتصام يوم الخميس، الثالث والعشرين من ديسمبر(كانون الأول). ومكانه: طريق النهضة شرقي الرياض، ويبدأ الساعة الثالثة ظهرا وينتهي الساعة الخامسة. وتشترك فيه مجموعتان: أولاهما مجموعة من العلماء والمثقفين والمهتمين بالشأن العام. ثانيتهما: مجموعة من النساء المحتسبات والناشطات، في مجال حقوق الإنسان. ونرجو منكم الموافقة على طلب التصريح لكي يعبر الناس عن مشاعرهم بطرق سلمية حضارية مهذبة".


وذكّر البيان بأن "بلدنا إنما عانى من العنف، بسبب فقدان الحرية وحظر الرأي والتعبير الفردي والجماعي، ولا يمكن سحب البساط من تحت أقدام العنف، إلا بإزالة الاحتقان والسماح للناس بالتعبير عن مشاعرهم ومصالحهم، أفرادا وجماعات. في سياق معالجة أسباب العنف، ننتظر أن تجد هذه المبادرة الإذن والدعم الكريم منكم،لاتخاذ الترتيبات المناسبة، والتنسيق مع الجهات المعنية بمراعاة النظام العام".


ومن المعروف أن السلطات السعودية لا تسمح بالتظاهر وتقول انه من (الغوغائية). وكان مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ اعتبر أن التظاهرات أعمال غوغائية وضوضاء لا خير فيها.

القدس العربي.

الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

بعيدا عن السياسة .....هذه الدنيا لمن

من ذكريات الماضي
فتحت الراديو على غير العادة ، لاني عادة لا افتح الراديو حتى لا اتدخل في السياسه
سمعت مغنيا لن اذكر اسمه حتى لا اتدخل في السياسه
يردد من قناة عربية لن اذكرها حتى لا اتدخل في السياسه
يقول هذه الدنيا لمن ؟ قلت بيني وبين نفسي حتى لايسمعني احد فيظن اني اتدخل في السياسه
الا يعلم هذا المغنى هذه الدنيا لمن !!لابد انه من ابناء الطبقة المسحوقة التى يتصبب عرقها تحت وهج الشمس الحارقه وهى ترفع شعار الكدح من اجل الوطن وحظها من خير الوطن الفتات
او انه من ابناء البطساء والمنقطعين الذين يشبعون يوما ويجوعون يوما، ليس شكرا لله ولا تعبدا كما جاء في الحديث، ولا زهدا في الدنيا الفانيه ،كما يقول علي الجفري بعد ان يلعق اصابعه من موائد الامراء والشيوخ ، ولا من اجل صناعة الحياة كما يقول الولد المحاسب عمر خالد، وانما ليجمع دراهم معدودات لعله بعد طول صبر وتصبر وقد انحنى ظهره وبلغ من الكبر عتيا ومشى على ثلاثة يتمكن من تشييد جحرا يقيه وبنيه حر الصيف وقر الشتاء
او لعله من ابناء العاطلين والتائهين على الارصفه او من ابناء الباحثين عن لقمة العيش بين اكوام القمامه
لعله من ابناء هولاء او اولئك، لكنه قطعا ليس من ابناء القطط السمان التى تربرب الشحم على اعتاقها وانتفخت كراديسها واوداجها من لهط خيرات البلاد وارزاق العباد ، فالقطط السمان وحدها قطعا هى من تعرف هذه الدنيا لمن ، كيف لا وقد اصطفاها الله على العالمين وخصها بالارض ومافيها وماعليها فهم الاسياد ولا حي يعادلهم ،،

تذكرت وانا استمع للمغني المسكين والذكرى مؤرقة وكانت الذكرى بيني وبين نفسي حتى لايسمعني احد فيظن اني اتدخل في السياسيه ماحدثني به احد الاصدقاء من دولة عربية شقيقه ،قال والدمع يتدافع في مأقيه في يوم اسود ، هجم علينافيه رجال شداد غلاظ واخرجونى وصديقي من ورشة الحداده التى كنا نعمل فيها، وساقوناا كما تساق الانعام قهرا وقصرا الى رصيف شارع عام ، وتم تسليم كل واحد منا علم بلاد لم نعرف لاى دولة!! ثم تم رزعنا مع امة من الناس قد سبقونا الى الشارع ، في يوم صيف حار والشمس في كبد السماء تكاد تذيب من حرارتها بيض النعام


قال صديقي امرنا ان نقف لنحيي زعيما حل ضيفا على البلاد والعباد ، لم نكن نعرف من الضيف ولا متى سيمر موكبه الميمون ، فتلك كانت من الاسرار التى لايطلع عليها الا المقربون الاخيار ..وحينما اذنت الشمس بالمغيب وقد خارت قوانا واعترانا التعب والارهاق ، رحم الله ضعيفنا وكبيرنا وشيبتنا فساقت الاقدار الضيف المبجل ، فمر موكبه الميمون ، امرنا حينها برفع ايدينا والتلويح بالاعلام والتصفيق والابتسام ،رغما عن انوفنا وانوف من خلفونا ،


كان صديقي قد سقطت اسنانه بحكم الزمن واسباب التعرية، ورغم ذلك كان لزاما عليه ان يبتسم وفغر فاه على مصراعيه ، حتى اننى خشيت ان يراه الضيف فيغضب وتلبسنا تهمة ازعاج الضيف وربما تتطور المسائل وتصبح التهمه سياسيه ونضيع في حيص بيص ،وعلى قول عادل امام سلوم الاقرع مايعرش يامه ارحمني ،


مر الموكب على خير، وظننا ان معاناتنا سوف تنتهي بمرور الضيف الا ان معاناتنا استمرت طويلا فقد تم منع الجميع من الحركة خوفا على حياة الضيف ، كان صديقي مريضا فلم يستطع ان يصمد كل ذلك الوقت الطويل وسرعان ماخارت قواه وسقط جسده الضعيف دون حراك، طلبنا من بعض الجنود احضار سيارة اسعاف فرفضوا ومنعونا من الحراك ، ظل صاحبي ممدا على الارض حتى انتهت الاجراءات الامنيه سمحوا لنا بعدها باحضار سيارة الاسعاف ، حضرالمسعفون وتم اجراء الكشف السريع عليه فثبتت وفاته وسجل شهيدا الواجب.....


لم ادرى حينها ماذا افعل ؟ مات صديقي العزيزي ولم اشعر الا وانا اصرخ بكل ما اوتيت من قوة عاش الزعيم ،عاش القائد عاشت الامه عاش الوطن ، كلنا فداء للزعيم وللوطن. وبينما كانت انفاسي تتسارع وانا اتذكر قصة صديقي العزيز وصديق صديقي الذي مات ،اذا بصوت قادم يتجلجل من اعماقي كامواج التسونامي الهادر تستدبره الريح لا....لا...لا..... لاتتدخل في السياسيه فثبت الى رشدي وندمت على ذنبي ورفعت اكف الدعاء الى الله ربنا لا تأخذنا بما فعلت بنا السياسه اللهم لاتجعل السياسة اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا بالسياسه من لايخافك فينا ولا يرحمنا

واغلقت الراديو .

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

المصافحة التاريخيه بين معالي السيد يوسف بن علوي والاخت تسيبي ليفني


 
هل ياترى معالي الوزير يوسف بن علوي الذي ينتسب الى ال البيت وينتمى للمذهب الشافعي كان على وضوء حينما صافح الاخت الصهيونيه تسيبي ليفني؟ ام ان معاليه يرى لمس المرأة لا ينقض الوضوء . ام ان الحكم الشرعي في بلاد الفرنجه يختلف خاصة اذا ماكان مع ابناء العمومه من بنى صهيون ؟

وقبل اخيرا هل ياترى هذه المصافحة تأتى في سياق توجيهات الحكومه الرشيدة ام اجتهاد شخصي يضع معاليه بين الاجر والاجرين؟ واخيرا السؤال البرىء هل ياترى هذه المصافحة والابتسامة اللطيفة كانت قبل قتل اطفال غزة عام 2008 ام بعدها ؟

مثقفو دول الخليج يوجهون خطابا لقادتهم

بيان من مثقفي و أكاديمي و صحفي و حقوقي دول الخليج

الموازي للقمة 31 لمجلس التعاون الخليجي ديسمبر 2010 بأبوظبي

تابع  مثقفو و أكاديميو و صحفيو و حقوقيو الخليج  للسنة الرابعة على التوالي مسيرة مجلس التعاون منذ انطلاقها عام 1981 في أبو ظبي وحتى الدورة 31 والتي تعقد أيضاً في أبو ظبي .  وحيث أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات لم يكن ليرق إلى مستوى طموحات أبناء مجلس التعاون وباعتراف بعض قادة المجلس في أكثر من مناسبة ، وأن المواطن الخليجي لم يستشعر نتائج هذه المسيرة ، كون أغلب اهتماماتها قد ركّز على قضايا محدودة دون سواها ؛ فإن الموقعين على هذا البيان يطالبون مجلس التعاون الموقر باتخاذ خطوات عملية أخرى بما يعود بالخير على مواطني المجلس.
 وحيث أن دساتير وأنظمة الدول الأعضاء وخططها التنموية تُركز على أن الإنسان المواطن هو العنصر الأساسي في التنمية ، فإن هذا المطلب لن يتحقق إلا بمعالجة بعض أوجه القصور في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لإنسان الخليج.
ومن القضايا الملحة والتي تحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين ما يلي:
  دعم التحول المدني في بلدان مجلس التعاون الخليجي على صعيد إقامة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات (دولة كل المواطنين المتساوين في الحقوق والواجبات)التي تتضمن الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، واعتماد آليات الانتخاب المباشر للمجالس التشريعية والمحلية والبلدية، والإقرار القانوني للحريات العامة الأساسية وممارستها.
وحيث إن  دول المجلس تعيش أوضاعاً متباينة  في هذا المجال فإننا ندعو  الدول التي لم تقر بعد مبدأ  المشاركة الشعبية في صناعة القرار  ولم تشرّع عمل جمعيات المجتمع المدني  في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية،  إلى المبادرة  لاتخاذ القرارات القانونية  في هذا الصدد، بما في ذلك تمكين المواطنين من انتخاب ممثليهم في المجالس النيابية، ليقوموا بدورهم التشريعي لسن القوانين أو إجازتها، و العمل على أداء أدوارهم الرقابية والمحاسبية على أداء أجهزة السلطة التنفيذية.
2- تحديث وتعديل القوانين واللوائح المتعارضة مع مبادئ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي وافقت عليها أو وقعت  أو صادقت عليها الدول الخليجية ، ورفع التحفظات التي أبدتها بعض الدول على مواد تلك المواثيق. ومن تلك المواثيق على سبيل المثال لا الحصر اتفاقية مناهضة التميّز ضد المرأة، اتفاقية حماية الطفل، اتفاقية روما للمحكمة الجنائية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
3- تطبيق مقومات المواطنة و استحقاقاتها ،  ونبذ الطائفية ومعالجة قضايا غير محددي الجنسية بما يتلاءم مع المبادئ والمواثيق الدولية.
4- تحديث وتعديل القوانين التي تحد من الحريات ومنها الحريات الشخصية وحرية الرأي والتعبير والوجدان ، وعدم تطبيق الإجراءات الأمنية على أصحاب الرأي ومؤسسات المجتمع المدني ، ورفع الاشتراطات القاسية التي تواجه تكوين جمعيات النفع العام .
5- تحديث وتعديل قوانين الإعلام ورفع مواد حبس الإعلامي ( بما في ذلك المدونون وكتاب الإنترنت والتلفزيون والإذاعة والمسرح والناشرون ) ؛ ورفع الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق الموجودة في تلك القوانين ، وأن يتم التعامل مع قضايا الرأي والنشر على أنها قضايا مدنية وليست جنائية.
6- معالجة آثار التركيبة السكانية المضرة بالإنسان الخليجي ، ووضع الحلول لضمان توفير فرص العمل للمواطنين مع الرعاية الصحية ، والتعليم الجيد ، وتحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية ، والتأكيد على العدالة الاجتماعية ومبادئ تكافؤ الفرص، وعلى دور الشباب في مسيرة التنمية في دول المجلس .
7- التأكيد على دور إدارة حقوق الإنسان المزمع إنشاؤها في الأمانة العامة لمجلس التعاون وضرورة تفاعلها مع جمعيات المجتمع المدني في دول المجلس.
8- التأكيد على ضرورة تمكين المرأة وضمان حقوقها ودورها في تنمية مجتمعها ومساواتها بالرجل وفق القوانين والمواثيق الدولية .

أصحاب الجلالة و السمو إن مثقفي و أكاديمي و صحفي و حقوقي الخليج يتطلعون إلى أن تمنحون هذه القضايا ما تستحقه من اهتمام بالغ، تثبيتاً للمواطنة الصالحة والحكم الرشيد، ودعماً لمستقبل أفضل لمواطني دول المجلس. كما يدعون أصحاب الجلالة والسمو إلى توجيه جهات الاختصاص في دولهم نحو معالجة هذه القضايا وفق ما تم توضيحه .
الموقعون:
أنور الرشيد كاتب و ناشط سياسي و حقوقي ، الدكتور أحمد عبد الملك أكاديمي و إعلامي ، سعيد جداد ناشط حقوقي ، عيسى الغائب ناشط حقوقي ، طاهر جواد ، عاليه آل فريد ناشطة حقوقية، طاهر البغلي نشاط حقوقي ، فوزية العيوني ناشطة حقوقية، سالم آل تويه كاتب و ناشط حقوقي ، طيبه محمد المعولي إعلامية  وناشطة سياسية ومدافعة عن حقوق الإنسان ، المحامي محمد التاجر ناشط  و مدافع عن حقوق الإنسان ، عبد الله آل تويه كاتب و مترجم ، عبد الوهاب العريض صحفي و ناشط حقوقي ، زايد الزيد كاتب و ناشط سياسي ، وليد سليس ناشط حقوقي ، محمد الصميخ ناشط حقوقي، عقل الباهلي ناشط حقوقي ،عبد الرضا حسن ناشط حقوقي ، نجيب الخنيزي كاتب و ناشط حقوقي ، الدكتور عبد الله الدرازي الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ، عبد النبي العكري الأمين العام لجمعية الشفافية البحرينية ، أماني المسقطي صحفية ،زكي منصور أبو السعود ناشط حقوقي ، عبد الرحمن الموكلي ، رائف بدوي مدون و ناشط حقوقي ،عبد الله حسن العبد الباقي كاتب و ناشط حقوقي ،وليد سامي أبوالخير مرصد حقوق الإنسان ،وجيهة الحويدر ناشط حقوقية، عبد المحسن مظفر ناشط حقوقي و سياسي ،حسن دويس صحفي، إبراهيم المقيضيب ناشط حقوقي ، سكينة عبد الله المشيخص كاتبة و صحفية ، محمد هادي الهتيب ، عبدا لمحسن حليت مسلم ، نبيلة حسني محجوب روائية و كاتبة ، حمد الحمدان كاتب ، عبد الله الفاران ناشط اجتماعي ،جواد أبو حليقه- حقوقي ،هاشم مرتضى الحسن - ناشط اجتماعي ، محمد الزامل  ناشط اجتماعي ،علي الدميني  أديب وحقوقي ، محمد سعيد الطيب حقوقي ، احمد منصور مدون و ناشط حقوقي ، الدكتورة ابتسام الكتبي أكاديمية و ناشطة سياسية ، محمد عبد الله ناشط سياسي ، يوسف البادي فنان تشكيلي ، علي الظفيري اعلامي

الأحد الخامس من ديسمبر 2010
20 ذي الحجة 1431

السبت، 4 ديسمبر، 2010

العمانيون يحتجون على مظاهر الإسراف والتبذيرعلى الاحتفالات في بلدهم

هذا المقال ينسب  لمراسل الجزيرة في مسقط احمد الهوتي
تم نشره على موقع الجزيرة نت وبعد ساعات قليلة تم سحب المقال .
ننشر المقال كاملا كما جاء في الجزيرة ونتساءل ؟؟ هل حدث هذا بالفعل
واين حدث وفي اى مناطق من عمان ؟؟ وهل سمع احد بتلك المظاهرات؟؟.


العمانيون يحتجون على مظاهر الإسراف والتبذيرعلى الاحتفالات في بلدهم


الجزيرة نت: مسقط: أحمد الهوتي:


إنطلقت المسيرات والمظاهرات الحاشدة في كثير من محافظات وولايات ومدن السلطنة وذلك تنديدا بمظاهر الإسراف والبذخ التي صاحبت الاحتفالات بالعيد الوطني الأربعين، وقد عبر المتظاهرون عن غضبهم وسخطهم على التصرفات الغير مسئولة والتي صاحبت هذه الاحتفالات وأهمها التبذير في المال العام وإهدار الوقت والجهد في ما لا طائل له ولا يعود بالنفع على المجتمع ولا يصب في مصلحة الوطن، وقد رفع المتظاهرون اللافتات المعبرة عن احتجاجاتهم، ومنها لافتات كتب عليها (ليست المهرجانات الطريقة الصحيحة للتعبير عن حب الوطن والسلطان) وأخرى كتب عليها (أنتم محاسبون على تبذير أموال الشعب) وأخرى (افتح جامعة تنتج متعلمين، أقم مهرجانا تنتج متخلفين) وأخرى (لا للضيوف الثقلاء الذين يعرفونا فقط في الرخاء) .


وقد أجرت قناة الجزيرة مجموعة من اللقاءات مع المواطنين العمانيين المتظاهرين، فقد صرح المواطن عمير بن صالح بن جمعة: بأني جئت هنا متضامنا مع إخواني المواطنين المتظاهرين ونحن نحمل رسالة للمسئولين بالدولة، نقول لهم كفاكم أربعين سنة من هذا العبث، وما فائدة مهرجانات تنفق فيها ملايين الريالات من ثروات الشعب، تتكرر فيها من أربعين سنة نفس الحركات المخبولة والاستعراضات الكاذبة، أليس أجدى بأن تنفق في إنشاء جامعة حكومية جديدة. وعبر المواطن خلف بن محمد بن سالم بأنه من الأفضل أن تنفق هذه الثروات التي رزقنا الله إياها فيما يعود على المواطن والوطن بالخير مثل إعانة الأسر الفقيرة وما أكثرها في هذا المجتمع وإكمال البنية التحتية التي لم تكتمل على الرغم من الثروات العظيمة التي حبانا الله إياها وسيحاسبنا على التبذير، ويقول المواطن سليمان بن عاصم بن عبيد: لاحظنا هذه السنة الكثير من مظاهر الإسراف والإنفاق في أمور غير مجدية، أليس من الأفضل أن يكون لنا صندوق سيادي كبقية الدول المجاورة، أليس من الأفضل أن نستثمر أموال الدولة في مشاريع عامة، أليس من الأفضل أن نوفر بهذه الأموال فرص عمل لآلاف العاطلين من خيرة شباب وشابات هذا الوطن، أليس من الأجدى بأن نصرف أموال الأمة في بناء مساكن لمن لا مأوى مناسب لهم من أسر هذا الوطن؟ ألا يكفي ما نعانيه من ضعف في مخرجات التعليم والرعاية الصحية؟ إلى متى سنضل نستعين بالأجانب وبالمقابل لدى الدولة الأموال التي يمكن أن تستغل في إعداد الكوادر الوطنية؟ كما أضاف المواطن سعود بن عبدالله بن محمد بأنه في هذا العصر تحاول الدول الأخرى أن توفر كل ما لديها من أموال في ما يعود بالنفع عليها وقد ولى عصر الخزعبلات نحن في عصر متغير متسارع إن لم ننتبه إلى أنفسنا سنتأخر عن الركب سيكون لدينا شعب متخلف وستلعننا الأجيال القادمة لأننا لم نبقي لها ما ينفعها ولم نستغل الثروات في تسليحها بالعلم والمعرفة. أنظر إلى شعوب إفريقيا التي تعاني من المجاعات والحروب الأهلية والفقر والتخلف، لا نريد أن يكون مصيرنا مثلهم، كانت لديهم مثلنا ثروات وبددوها، كانت بلدانهم تنتج ذهبا وألماس ومعادن، ولم يستغلوها وأصبحوا عالة على الشعوب يستجدون لقمة العيش والمعونات، كما أضاف محمود بن سالم بن عبدالله متسائلا: كيف تستريح ضمائر المسئولين وهم يبعثرون أموال الشعب، الناس تدفع ضرائب ورسوم عن كل معاملة حكومية،أغلب الناس تعلم أولادها على حسابها في الخارج أو في جامعات وكليات خاصة ذات مستوى متدني، معظم الناس مدانون للبنوك التجارية؟ وقد عبر مبارك بن حامد بن حمود عن استنكاره لملايين الريالات التي صرفت لهذه الاحتفالات، قائلا أين العقلاء في هذا البلد؟ حين طالب الشعب على لسان ممثليه في مجلس الشورى المسئولين بإنشاء جامعة حكومية أخرى قيل لهم اصرفوا نظركم ولا نية للحكومة في إنشائها، وكلما طالبوا بشيء، مراكز صحية، طريق معبد، إنارة طريق، حدائق عامة حتى هذه نذهب لننزه أبناءنا في حدائق ومنتزهات الدول المجاورة، اين المرتفقات، الخدمات عامة، مللنا من سماع العبارة الممجوجة (عندما تتوافر الإمكانيات)، وانتظرنا طويلا ولم تتوافر الإمكانيات إلا للعبث والاحتفالات، حالتنا مأساوية ونحن في طريقنا للدمار إن إستمرينا على هذا المنوال، ويضيف فهد بن خليفة بن سليمان كل يوم يمنون علينا بالمنجزات (جزاهم الله خيرا) ولكن هذا حقنا وبثرواتنا ليس من جيبهم، ما تم إنجازه هو مجرد تعويض بسيط للعمانيين عن السنوات العجاف قبل السبعين، هل يمنون علينا أن انقذونا من سراج بو فتيلة وركوب الحمير والسكن في العرشان،يظهروننا وكاننا الوحيدون في العالم الذين لديهم جامعة وكم شارع وكم جندي وكأننا وصلنا أعلى عليين وبقية الدول لاشيء لديها، إن قسنا منجزاتنا بما حققه الآخرون من جيراننا وغيرهم فإننا ما زلنا متخلفين عنهم، لم لا نكون أفضل عنهم وعندنا شعب طموح قادر على تحقيق المعجزات كما حققها أجدادهم من قبل وعندنا ثروات طائلة؟ يعقب حمود بن غالب بن هلال: إذا ما صارت (لا قدر الله) أزمة مالية من سيدفع الثمن، ألسنا نحن المواطنون البسطاء، عامة الشعب؟ سيزيدون الرسوم والضرائب وسيوقفون التوظيف والترقيات وسيقطعون العلاوات، وتذكروا أزمة النفط في الثمانينات. أضاف حميد بن ربيع بن خليفة أطالب بمحاسبة كل من بعثر أموال الشعب، كل من سولت له نفسه باللعب بأموال الأمة يجب أن يقدم للعدالة بتهمة الخيانة، الشعوب تتنافس فيما تقدم من منجزات ومخترعات وعلماء وإضافات تساهم في رقي وتقدم البشرية وبذلك تستطيع أن ترفع رأسها عاليا وتكسب إحترام بقية شعوب العالم، وليس بمظاهر السرف والتبذير وتقديم أجيال ممسوخة ومتخلفة، وليس بتقديم الهدايا والمجاملات للآخرين عصر المجاملات إنتهى،إنهم لن يعرفونا في الشدة وسيسخرون منا، للأسف أصبحنا اضحوكة العالم بهذه التصرفات الشائنة اللامسئولة، لأننا نرسخ في أذهان الآخرين الفكرة السائدة عن المسلمين والعرب وأهل الخليج بأنهم حفنة من الجهلة الأغبياء المتخلفين المسرفين، وقد كان لقاؤنا الأخير مع جمال بن خالد بن سليمان الذي نوه بأن الدول المتقدمة والأوروبية تربط أحزمة التقشف لتوفير كل مبلغ مهما كان تافها على الرغم من إكتمال البنية التحتية لديهم والمستوى المعيشي الراقي الذي وصلوا إليه فيما نحن المتخلفين نرمي اموالنا في البحر ونبعثرها شرقا وغربا، نأمل أن يعيد المسؤولون حساباتهم ولا تتكرر مثل هذه الغوغائيات مرة أخرى، وما العيد الخمسون عنكم أيها العمانيون ببعيد فهل ستكررونها مرة اخرى.