الاثنين، 4 يناير 2010

البلوشي يغني اغنية جديدة اسمها : بطيخة الديمقراطية

بد ان بتوع..البتاع... سلوا السنتهم الحداد واعلنوا الحرب على الديمقراطية ومن يدعوا اليها
وعلى قول السيدة نفيسة يا شماتة ابله طازه فيكم

فبعد مقالات الرحبي التى يصف فيها كتاب المنتديات بالمشخبطين على جدر الحمامات اثر تعريتهم تطبيله، وسحب البساط من تحت قدميه واقدام اشباهه من جنرالات ومرشالات تلفزيون عمان الملون والسخافة العمانية ، رائدة الزيطة والزمبليطة وصاحبة الحقوق الحصرية لسباق الهجن والحمير والبغال ومناطحة الثيران والديكه

يخرج علينا البلوشي باغنية شعبولية جديدة لنك ، خص بها دعاة الديمقراطية في عمان عنونها بطيخة الديمقراطية، مقترحا في اعجازها على دعاة الديمقراطية ان يبيعوا بصل وطماطم بدلا من الحديث عن الديمقراطية ، ليثبت لنا وبما لايدع مجالا للشك صحة مقولة سلّوم الاقرع التى تقول:اذا كان لكل زمان دولة ورجال فكذلك لكل زمان شعبولة وطبال ، فاغنية البلوشي بطيخة الديمقراطية قد خرجت من مشكاة شعبولية فص نص

البلوشي قال انه يثيره الضحك حينما يسمع في عمان من يتحدث عن الديمقراطية ، ويبدو ان تلك الاثارة مفيدة اذا انها تستحلب المواهب الكامنة في اعماق البلوشي فيخرج لنا كلمات من ذهب وخير مثال اغنيتة الاخيره (بطيخة الديمقراطية) الا ان البلوشي لم يكمل لنا حدوتة البطيخه ، ولم يقل لنا اذا ما كان سيغنيها فيديوكلب كما يفعل شعبوله ام سيغنيها ديتو مع الرحبي والزدجالي والسباح

حبطل الشيشة واسيب الزجائر واغني بطيخه يابطيخه هيييييييييييييييييييييييه بس خلاص
http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=42759

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

سكوووووت الحكومة تتحدث

في صحيفتين عمانيتن مستقلتين في المظهر حكوميتين في المخبر ،تحدثت الحكومة الرشيدة دفاعا عن بنيها وبنى بنيها فاسمعوا وعوا

في جريدة الوطن مقال لواحد اسمه (جيمس زغبي) وظني ان هذا الجيمس موظف في الاعلام الامارتي ان لم تخني الذاكره ، على كل حال اخذ صاحبنا يهاجم قناة الحرة ويصفها بالفشل ويتحسر على اموال الضرائب الامريكيه التى وصل انفاقها على القناة الى اكثر من 600 مليون دولار ، جريدة الوطن طبعا نشرت المقال من باب الفائدة والثقافة وحرية الرأى وليس بهدف الانتقام من قناة الحرة بعد ان سلطت الضوء على بعض القضايا العمانية الداخليه والتى بكل تاكيد احرجت الحكومة وبعض رجالاتها الذين يتمنون طبعا ان تبقى تلك القضايا في الظلام وطى الكتمان حتى لا يسمع بها احد ، فنشرها على الملء ا صبح مقلقا للحكومة وخاصة ما يبثه برنامج عين على الديمقراطيه الذي يقدمه الاعلامي العماني المعروف محمد اليحيائي

مقال الزغبي في الحقيقه ضعيف البنية ركيك المعنى يتساقط من الهزال ، لكنه على الاقل يخفف من لظى نار تحرق قلوب قوم مقهرورين من قناة الحرة ويزيد لظاها عجزهم من ان تطالها ايديهم لا بالخنق ولا بالغلق كما فعلوا بالبرنامج الاذاعي هذا الصباح

من وجهة نظري نشر المقال دليل على نجاح القناة في تحريك المياة الراكدة في هذا البلد الذي ظل بعيدا عن الاضواء ولا يدري احد حقيقة ما يجري فيه ، بعد ان ظل تلفزيون عمان الملون حينا من الدهر هو النافذة الوحيدة للتعبير الى جانب طبعا السخافة التى تتحفنا بمثل هذه المقالات السمجة .


الدفاع الثاني جاء في سخيفة الشبيبة يمشى على ثلاثة كمشية العرنجلي : مقال لاحد فرسان درايش محمد بن سيف الرحبي يخوض في قضية عاصم الشيدي وطبعا شهيته مفتوحه للحديث عن اولئك الذين يدافعون عن الحرية خاصة بعد مقال الشيدي الذي اتهم فيها البعض ممن وقفوا الى جانبه في هذه المحنة بمحاولة تلبيسه قميص عثمان!!!وان كان غمز الرحبي من طرف خفي يشفع له اعترافه بحقهم في التعبير عن ارائهم حتى يثبت لنا اننا في دولة ديمقراطية يتم فيها ممارسة حق التعبير دون غضاضة ودون ان يحشر احد في جونية فلفل مشلوط بالسياط

قال الرحبي انه كان على اتصال بالمفتش والادعا العام حول قضية الشيدي (ولست ادرى باى صفة كان الرحبي يجري تلك الاتصالات؟) .. صحيح ده الحكومة لها حاجات !!!

عل كل حال مقال الرحبي ومقال الزغبي في تصوري يشيران الا ان الحكومة قد استنهضت اقلامها للدفاع عن نفسها وهذا دليل على ان كثرة الدق يفل الحديد كما يقول المثل ، ويؤكد على نجاح المدافعين عن حق التعبير وحق المواطنه وحق الحياة بكرامة ، في بلد يشعر المرء فيها بانتكسات متلاحقة لهذه القيم الساميه

فما كان للحكومة الا ان تستنهض رجالها للدفاع عن وجهة نظرها وقرارتها بعد ان ادركت ان تلك الاصوات التى ظلت تصرخ في البرية عقودا طويلة ، قد بدأ صدى صوتها يرتج في ارجاء المعمورة وتصغي له اذانا في الداخل والخارج ، الامر الذي يعني بكا بساطة ان العيال كبرت وان عصا حسن افندي لم تعد تجدي نفعا

الجميل في كل هذا ان الحكومة بدأت تتحدث .

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

شعب قاصر و حكومة كاملة

عتقد سيصاب بخيبة امل كل من يتابع المنتديات العمانية وهو يرى ذلك الحشد الكبير من الاقلام المستترة خلف الاسماء المستعاره وهم يعترضون على كل فكرة او رأى يهدف الى الدفع ببلدنا الى التقدم والازدهار واللحاق بركب الشعوب المتحضرة والدول الحديثه

وسيصاب بفيروس القهر والخبل وهو يستمع الى الحجج التى يسوقها هولا الاشباح للدفاع عن وضع اقل مايقال فيه انه وضع مزري على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاعلاميه والاجتماعيه الى درجة تنبىء بخطر ماحق أت لامحالة محمولا على على اعناق اكثر من 350 الف عاطل عن العمل، والاف تقذف بهم مخرجات التعليم الثانوي الى قارعة الطريق كل عام ، وقد انتحرت آمالهم على عتبات وزارة التعليم العالي وتلاشت احلامهم بمواصلة الدراسة الجامعيه ، وبدون اى بديل او فرص عمل تحقق لهم الحد الادنى من متلطبات العيش الكريم ، ليرتفع الرصيد السنوي من المقهورين والمحرومين والمنبوذين في وطنهم ، فيما يزداد القابضين على السلطة جاها ومالا ونفوذا و تتسع رقعت البرجوازين لتشمل اقاربهم وذويهم واصحاب الحضوة والحظ السعيد ، في تكريس طبقي تتضح معالمه مع كل بزوغ لشمس عمان الساطعة


حتى يهيأ للمرء ان تلك الاصوات التى تصر على ان الشعب بخير ونعمة وترفض كل اوجه التغير والتطوير وترى في الدستور التعاقدي ، وحق التعبير وحرية الصحافة والمشاركة السياسية من خلال احزاب وطنيه ، دعوة الى المجهول وشرا مستطيرا وعملا من رجز الشيطان ، ودعاته يقفون على ابواب جهنم يوقيدون نار الفتنة ويجلبون الخراب والدمار للوطن والشعب

مقياسهم في ذلك امران ، الاول مقارنة بين ماقبل عام سبعين وما بعد عام سبعين ، والامر الثاني النظر الى اسوأ بقاع الارض واجهل شعوب المعمورة والقياس عليها ، وكأن الاقدار قد ابرمت قضاءا لاراد له ان نظل اسرى مقارنات وتشبيهات ظالمة بائسة الى ابد الدهر ، لتظل رؤسنا منكسة الى الارض وقلوبنا منكسرة ،وابصارنا خاشعة ودموعنا محبوسة في مآقينا


فيما يواصل الاعلام بكل فروعه العسكرية خطواته المنتظمة في اتجاهين متوازيين ، الاتجاه الاول يعمل على تسطيح العقول وتكريس المفاهيم المغلوطة والتذرع بالخصوصية في رفض اى مطالبات اصلاحية يمكن ان تخطر ببال الشعب المغلوب على امره ، واخلط الثاني يعمل على التمجيد والتطبيل لمنجزات الحكومة وعبقريتها حتى تنقاد العقول ويرسخ في القلوب ايمان لايعتريه شيك ان الحكومة الرشيدة قد اختارها الله على عينه ، واصطفاها على العالمين بالكمال ، ان حبها فرض من الله فى القران انزله.

حتى يتم تكريس الواقع والاستسلام له والتحذير من التفكير بما قد يعكر الجو الأريحي والبحبوحة التى ينعم فيها البشوات الحكماء حتى يفكروا للشعب بهدو وروية ويقرروا مالهم وما للشعب في قسمة ضيزى ينال فيها الشعب الفتات بعد ان يأخذوا هم اخذاتهم .

فهل يعقل الاشباح يوما حق الشعب وسنن الكون في التغير.

الخميس، 17 ديسمبر 2009

تساؤلات : بين غوغائيين الغبيراء وعقلاء كاتلونيا

من تابع الهوجه والعاصفة التى اشعلها بعض الغوغائيين في المنتديات العمانيه اثر نشر العريضة التى يعدها بعض المثقفين والنشطاء الحقوقين العمانيين لرفعها الى صاحب الجلالة السلطان قابوس سعيد في العيد الوطني الاربعين الموافق لميلاد جلالته ، وذلك للمطالبة بدستور تعاقدي يتناسب والمرحلة المقبلة ويساهم في رفع واعلاء شان عمان بين الامم والشعوب ويضعها على طريق التقدم والرقي ويحترم ويرسخ الوحدة الوطنية والامن والاستقرار ويكرس مبادىء العدالة و المساوة والديمقراطية التى وعد بها جلالته منذ اليوم الاول لتوليه مقاليد الامور في السلطنة

للاسف من تابع تلك الحملة المنظمة الظالمة ضد الموقعين وخاصة الاخ العزيز الاستاذ محمد اليحيائي وما بلثته من اتهامات وتشكيكات وصلت الى درجة التخوين والعمالة لامريكا، سيقف دون شك حائرا مستغربا متسائلا هل هولاء الشتّامين هم نتاج نهضة عمرها اربعة عقود !!؟؟ هل هذا الانسان هو نتاج التنمية !!؟؟ هل هذا هو نتاج مدارس الحكومة!! وجامعات الحكومة !! واعلام الحكومه!!

صحيح ان اولئك الغوغائيين اصواتهم نشازا ولا وزن ولا قيمة لها ولكن تلك الهوجة والضجة والصخب التى افتعلوها ربما خلقت فهما خاطئا عند بعض صغار العقول

قرأت في بعض الصحف عن(( استفتاءات غير رسمية في كتالونيا حول الاستقلال عن أسبانيا) و كتلونيا منطقة اسبانية يبلغ عدد سكانها 7 ملاين وقراها ومدنها عددها 165 وهى جزء من المملكة الاسبانية نظم فيها مجموعة من الاشخاص والاحزاب الصغيرة الاسبانية استفتاءا حول ما إذا كان ينبغي حصول الإقليم الكاتلوني على الاستقلال.
الحكومة الاسبانية اعلنت ان الاستفتاء غير قانوني ولا قيمة لنتيجته لان الاستفتاء غير مرخص؟؟!!! ورغم ذلك لم يخرج لا مجنون ولا عاقل ولا صحيفة ولا منتدى اسباني ليتهم القائمين على الاستفتاء بالعمالة او الخيانة ولم يطعنوا لا في وطنيتهم و لا في اشخاصهم ، والحكومة اكتفت بالتعليق بان الاستفتاء غير قانوني ، بينما تفهم الجميع ذلك لانه يجري في اطار ممارسة ديمقراطية ، شارك في الاستفتاء اكثر من 70 الفا بعضهم ايد الاستقلال والبعض الاخر رفضه

في بريطانيا ايضا اجرت صحيفة بريطانية استفتاء هل تبقى بريطانيا مملكة او تتغير الى جمهورية وكان الاستفتاء لصالح الملكية ، ولم يخرج اى احد من البريطانيين ليتهم الصحيفة والقائيمن عليها بالعمالة او الخيانة ولم يصفهم احد بمثل تلك الاوصاف التى اطلقها بعض الغوغائين على موقعي العريضه

تساءلت: وانا اقرأ تلك الاخبار واقارن بين موقف الاسبان والبريطانيين من الاستفاءا على الاستقلال، والاختياربين الملكيه والجمهورية، وبين موقف الشتّامين الذين تفجرت قرائحهم بالسباب والتفاهات واخرجوا من قواميسهم ابشع الالفاظ والتهم بحق اناس مارسوا او حاولوا ممارسة حق من حقوقهم كفلته لهم المواثيق الحقوقيه الدوليه بل وكفله لهم النظام الاساسي للسلطنة؟؟؟

ياترى لماذا تعامل الاسبان والبريطانيين مع تلك الاستفتاءات بحضارة وتفهم وعقلانيه
بينما تعامل البعض عندنا بجهالة وحماقة مع موقعي العريضه؟؟!!


هل السبب الجهل المركب بحقوقنا ؟؟
هل السبب التربيه ؟؟
هل السبب الخوف والخنوع وحب الخضوع والتبعيه؟؟
الحقيقة لم اجد جوابا منطقيا لهذه التساؤلات
وهى تساؤلات جوابها ربما متعلق بالجواب عن تساؤل اكبر
لماذا تطور العالم ديمقراطيا وحقوقيا باستثناء الدول العربيه التى لاتزال
تتخبط في غياهب الدكتاتورية والتخلف وضياع الحقوق الخاصة والعامه.

الأحد، 13 ديسمبر 2009

بشرى سارة للمواطنين الكرام اخونا المرحوم(من اين لك هذا) عادت له الروح

حدثني صديقي الحشاش قال

بعد ليلة كئيبة كبقية الليالي التي تمر على في هذا البلد الظالم أهله وبالكاد أغمضت عيني
لدقائق معدودات سللتها من بين فكي الأرق كما تسّل القطرة من فيّ السقاء وقبل أن تهيم روحي في ملكوت الكون الفسيح رن هاتفي النقال فجأة رنا متواصلا حتى كاد يفقدني عقلي ، والمتصل يلح إلحاحا غريبا ، لم يقنعه توقف الاتصال الأول والثاني دون رد فاخذ يكرر الاتصال دون انقطاع وكأنه يراني بأم عينيه ملتحفا بقطعة صوف ككومة قش ورثتها عن أبي متجاهلا الرنين المزعج إلى حد القرف ، وكأنه يمارس رياضة التناحة والعناد ويصر إصرار على رفع ضغطي وكسترولي ومعدل القهر والكآبة إلى أقصى الدرجات ريختر !!

أخيرا لم أجد بدا من الرد مددت يدي من تحت الفراش متثاقلا أغمض عينا وافتح أخرى حتى أطبقت علي الهاتف بكفي وأخذت اقلب وجهه ذات اليمين وذات الشمال أتبين رقم اللوح اللحوح التنح ، فإذا برقم بنك أبو كلبشة يومض ومضا متلألأ بالكاد تبينته ، دعكت عيني مرات عدة مستجليا الرقم بوضوح وحينما تيقنت من انه رقم بنك أبو كلبشة جاءت المتغيرات الأولى من طبلة أذني الذي تحولت فيها ذبذبات الرنين المزعج إلى صوت أعذب من صوت الكيروان ونغمات أجمل من سنفونية بتهوفن ، بينما تزاحمت الظنون الحسنة بين جنباني حتى انحشرت في سويداء نفسي وانبعث منها أملا وفألا حسنا ظل يناصبني العداء سنين عداد مخليا ساحة وجداني وفؤادي وحياتي لأشباح اليأس والكآبة حتى غدا حظي كدقيق يوم ريح نثروه ثم قيل لحفاة وسط شوك اجمعوه ، فأخذت يدي ترجف ترجف وأنا أصارع لادعس على مفتاح الرد قبل أن ينقطع الخط

ومما زاد لهفتي وحسن ظني أن الاتصال تزامن مع رسائل البنك التي توالت ببشائر الجوائز التي تتجاوز عشرات الآلف من الريالات العمانية بنقد البلد لعملاء البنك رغم أن رصيدي فيه لا يتجاوز أربعة ريالات عمانية أصر البنك على الاحتفاظ بها للبركة ، كان جزء بسيطا من تلك الجوائز كاف ليعتق رقبتي ويحفظ ماء وجهي من ذل الدين المتراكم على لبابو وكومار وشندرا

فقلت بيني وبين نفسي حتى لا يسمعني احد فيظن أني أتدخل في السياسة هاهي الدنيا تضحك لك يا حشاش من جديد ، والجوائز تطرق بابك ، التفت إلى أم زعبور ممدة كدب في سبات شتوي وشخيرها يهز أركان الكوخ وقلت في نفسي ابشري أم زعبور هذا اليوم عيد ، دعست بإبهامي والسبابة والوسطى على مفتح الرد .فتحشرجت هلوووو في حلقومي وكادت تتبدد بين اللهاة والترقوة من شدة لهفتي فبادرني المتصل بــ هلووو كادت أن تخرم طبلة أذني فبادلته هلووووه بــ هلوووووه
قال: الأخ الحشاش
قلت نعم بشحمه ولحمه
قال: ممكن تمر علينا البنك
قلت نعم ممكن وألف ممكن بس ممكن اعرف ليش
قال: لما تجي بتعرف. وأغلق الهاتف بعنف !!!
كانت نبرته جافة عبوسة و صوته ينم عن شر قد اقترب

لعب الحمار والفأر والضبع وأبو بريص في عبي وتدحرجوا إلى كرشي وكاد الحمار ينط من نافوخي أيقظت أم زعبور وزعبور وحنش لأشاطرهم الرأي والمشورة وبعد مشاروات متسفيضة

فقال زعبور إن والد صديقه جمجوم
اتصل به ذات مرة فرع999وطلبوا منه الحضور وحينما سألهم لماذا قالوا له(لما تجي بتعرف) وحينما رجع إلى المنزل كان قفاه احمر ومتورم !! وحينما سألته زوجته عن قفاه تلعثم وتعلل وادعا أن تيس الجيران غافلة في السكة واسقطة أرضا ثم نطحه في قفاه

صاحت أم زعبور وولولت ويلي ويلي يا ويللي!! رحت في داهية يا حشاش عليه العوض ومنه العوض على قفاك يا بعلي (قالوا لك لما تجئ بتعرف !!!)) ( لما تجئ بتعرف يا حبيبي !! ) يعني حتعرف إيه بس؟؟؟ الله يخرب بيتك يا حشاش عملت فيها حسن شحاتة !! وتشرشل !! وأبو دومه !! حتعمل إيه دلؤتي يا تشرشل زمانك؟؟؟؟؟؟

قال الحشاش أخذتني الدهشة والحيرة فأم زعبور نجدية من وادي صاع انقلبت فجأة
إلى صعيديه من بني سويف !!!! قلت لها اهدي اهدي يا أم حنش إن شاء الله خير
قالت خير!! خير إيه بس !!هو الخير حيجي من فين !! تعاله يا خويه تعاله عايزه أشوف
قفاك!! قلت لها وماذا تريدين من قفاي ؟؟ قالت عايزه أكحلّ عينيه برؤيته ! اقتربت منها وطأطأت رأسي حتى بان قفاي ، مسحت عليه بيدها وشهقت شهقة كان زفير جهنم في أذنيها وصاحت وولولت آه آه آه آه يا حشاش يا خوفي على قفاك ياحبيبي مش حيستمل كف سلّوم الأقرع ...

قلت ياحرمة صلى على النبي قفاي بخير وأنا بخير وان شأ لله ما يصير إلا الخير
حكومتنا والحمد لله حكومة رشدية عادلة وبلدنا فيها سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان
ضرب القفا كان زمان ألان يشربوك الشاي الأخضر والأسود وأحيانا يجيبوا للمتهم
جاتوه.

تدشدشت بدشداشتي وتعممت بعمامتي وبعثت زعبور يأتني بخنجر جارنا طناف وتخنجرت به وامتطيت صهوة بغلتي لطشه ودعوت ربي يا عالم ما يكون قبل ان يكون كيف با يكون نجنا مما يكون قبل أن يكون ، وسرت على بركة الله ميمما وجهي شطر بنك أبو كلبشة وأم حنش تلوح بيدها باكية مودعة وعيناها على قفاي

يتبع

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

الاحزاب السياسة ضرورة واقعيه لممارسة ديمقراطية

حتى يستقيم اى بلد على طريق الديمقراطية الحقة وينتقل من مملكة او سلطنة مطلقة الى مملكة او سلطنة دستورية وراثيه لابد ان تتوفر بعض المعطيات الضرورية والواقعيه بحيث يتمكن الشعب من خلالها تحمل المسوؤليه والمشاركة الفاعلة في ادارة شؤونه و صنع حاضرة ومستقبله

اهم تلك المعطيات التى من خلالها تصبح الديمقراطية واقعا ممارسا ومؤثرا وحقيقيا هو وجود احزاب سياسية فاعله تعمل وفق برامج واهداف واضحة المعالم ، ووفقها تخوض غمار التنافس في الحياة السياسية سعيا الى السلطة لتنفيذ تلك البرامج التى يشكل مصلحة الشعب والوطن محورها ونقطة ارتكازها وانطلاقتها، ويكون الشعب وحده هو الحاكم الفعلي على ممارستها من خلال آليات دستورية واضحة تمكنه من اختيار الاصلح منها ليمثلها او يدير شؤنها وفق مدد زمنية محددة

وبذلك تنتقل التبعية للقبيلة والفرد المبينه على التعصب الاعمي الذي لايمكن ان تنتج دورته المحوريه حول القبيله والشيخ الا الجهل والتخلف والانقياد الاعمى الى لاشىء ، تنتقل تلك التبعيه العمياء الى تبعية حزبية تنبني على رؤية واضحة للاهداف والبرامج التى تصب في مصلحة الوطن والوطن وحده .

اعتقد ان التفكير في الانتقال من الملكية المطلقة والقبليه المطلقة والسلطنة المطلقة والعصبية العمياء المطلقة الى مملكة او سلطنة دستورية حضارية حقيقية لا يمكن ان تتحقق الا اذا تحققت ابسط هذه الاسس والمبادىء التى تكفل ممارسة برلمانية وسياسية وديمقراطية حقيقية واهمها كما اسلفنا وجود احزاب سياسية تنطلق من الولاء المطلق للوطن والوطن فقط .

لا ادرى لماذا يتصور البعض ن الاحزاب شر يجب محاربته وتفاديه والابتعاد عنه محتميا بخصوصية فارغة لامضمون لها ، مع ان العقل والمنطق يؤكدان ان اى ممارسة ديمقراطية سواء على نطاق انتخابات برلمانيه او رياسية او حتى بلدية لابد ان تقوم على برامج واهداف سياسية واجتماعية وثقافيه واضحة يتم تقديها للجمهور و على اساسها يتم الانتخاب والتكليف وتحمل المسوؤليه

والا كيف يمكن ان تقدم تلك البرامج ومن خلال من ؟؟؟؟

ان الشعوب العربيه والخليجيه لم تعد قاصرة او في طورالحضانة حتى تبقى الى الابد تحت رعاية القبيله والشيخ وكبير العيله ، اننا امة عظيمة ، وشعوب قادرة على ان تتولى زمام امورها بنفسها وفق اسس حضارية
لا تدور بالضرورة في فلك الشيخ او الراعي

وللتاريخ كلمته التى يجب الاصغاء اليها بعنايه .

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

هل هذا رد الحكومة ام من عنديات محمد الرحبي

اختزال الوطن بكل مقوماته وتاريخة وحاضرة ومستقبله في بضعة اشخاص يطلق عليهم البعض حكومه ، دندنة الفناها من ذوى الكروش والقروش حتى اصبحت من مسلمات الزيطة والزمبليطه التى يرفع عقيرتها النهاشون في ثروات البلاد وخيراتها، يقفذةن بها في وجه كل من يحاول ان يقترب من مناطقهم المحرمه حتى لو بسؤال برىء عن سر سقوط الذهب والفضة من السماء الى جيوبهم مباشرة ، اسوة ببقية المعجزات التى يحدثها الله على ايديهم خدمة للوطن .

حتى اصبحت مفردات (وطن) (حكومة) (وزير) كلمات مترادفة تعطي نفس المعنى والمفهوم في ابجديات مدمني كراسي السلطة القابعين عليها منذو عقود ، حتى اختمر الوطن في اذهانهم بشخصوهم فاصبحت علة في العقل والبدن لاتذهب الا مع الكفن.

كل ذلك في سياق الخصوصية العمانية مقبول ومفهوم ومهضوم رغم انوفنا ومن تعسر عليه هضمها فلا سبيل امامه الا ان يحوقل ويستعين بكرتون ببسي للهضم ما وسعه الحال

لكن ان ينط لنا كاتب دراييشي معروف ليتحفنا بمقالة كرّس فيها ماتخمر في عقول البعض من انهم هم الوطن والوطن هم على قول اخواننا النصارى واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد فهذا لعمري في القياس عجيب

في مقال محمد الرحبي في الشبيبة اليوم وتحت عنوان ( شتم الوطن) تحدث الرحبي عن لقاء لا ندري احدث في الحقيقة ام في مخيلته ، زعم فيه انه التقى بأحد الدبلوماسيين فحدثه عن شاعر عماني التقى صحفيا عربيا ((سأله عن السلطنة فأجابه بما يجعلها دولة مخابراتية يساق إلى سجونها المثقفون، ودولة تعيش قرون التخلف حيث كل ما فيها يخجل المرء من ذكره،)
وفي هذا السياق هاجم الرحبي وطنية الشاعر العماني الذي لم يذكر لنا اسمه ، وظني وبعض الظن اثم انه يقصد احد الشاعرين ( محمد الحارثي او عبدالله الريام) فهذان الشاعران هما صوتا الحقيقة الذي اخترق حاجز الصمت الضارب باطنابة على وطن مختزل في الشخوص والذوات

الغريب والعجيب والمخجل حقا في مقالة الرحبي هو ذلك التصور الذي حاول دحشه دحشا في عقول القراء من ان نقد الاوضاع الداخليه والذي تتسبب فيه الحكومه هو نقد وانتقاص من الوطن ، وقد اختزل بذلك الوطن بعظمته وبكل مكوناته في اشخاص يعتقدون انهم بلغوا درجة الكمال والقدسية بحيث اصبحوا فوق المحاسبة والمسألة ،تلك هى النتيجة العمياء الجلحاء التى يسعى الرحبي الى تسويقها من خلال مقالته ونقده وتهكمه على وطنية شاعر آلمه واقع مرير يكابدة ابناء هذا الوطن

ان الوطني حقا ليشعر بمرارة من هكذا مثقفين جندوا اقلامهم لتكريس واقع مرير .

وصلة المقاله كما هى منشورها في الشبيبه
http://www.shabiba.com/innerpage.asp?detail=40101