‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق انسان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق انسان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 ديسمبر 2010

على طريق تكريس حقوق المواطنه:نشطاء سعوديون يسلمون الداخلية خطابا يطالب باعتصام سلمي



يزداد نشطاء حقوق الانسان في منطقة الخليج يوما بعد اخر ثقة في مشروعية مطالبهم الحقوقيه ، وترتفع وتيرة تلك المطالب المشروعة باقامة دول العدالة والمؤسسات ، الدولة المدنية التى تكفل حق التعبير والمساواة واحترام حقوق الانسان والمشاركة الشعبيه من خلال برلمانات حرة وحقيقة تمتلك صلاحيات تشريعيه ورقابيه ومساءلة الحكومة اضافة الى المطالبة بضرورة ان يكون رئيس الوزراء من خارج الاسر الحاكمه .

على هذا الطريق بدأت حركة النشطاء والحقوقيون السعوديون بخطوة جديدة جريئة وشجاعه من خلال المطالبة بحق التجمع والتظاهر والاعتصام من اجل الاصلاح السياسي .


نشطاء سعوديون يسلمون الداخلية خطابا يطالب باعتصام سلمي للاصلاح السياسي
الرياض- تسلمت وزارة الداخلية السعودية خطابا من عدد من الناشطين السعوديين يطالبون فيه السماح لهم بالتظاهر السلمي في 23 من الشهر الحالي شرق العاصمة السعودية الرياض، للمطالبة بالإصلاح السياسي وأن يكون رئيس الوزراء من غير الأسرة المالكة.
وقالت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في بيان لها على موقعها على الإنترنت إن النشطاء قاموا يوم الثلاثاء الماضي بتسليم خطاب المطالبة بالتصريح باعتصام سلمي في مدينة الرياض من أجل المطالبة بالحقوق العشرين، ومنها المطالبة بالبيعة الشرعية، إلى مدير مكتب وزير الداخلية مناولة.

وقالت الجمعية إن عبدالرحمن الحامد وفهد العريني وفوزان الحربي قاموا، بالنيابة عن المطالبين بالاعتصام، بتسليم الخطاب إلى مكتب الوزير في الرياض.


وأضافت جمعية الحقوق المدنية والسياسية: سننتظر حتى يتم الرد على طلب الاعتصام الأسبوع المقبل.


وجاء في الخطاب "نرغب إتاحة الفرصة لنا بالتعبير السلمي عن مطالبتنا بإصلاح سياسي،على أساس أن شرط البيعة الشرعية الأكبر على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم: قوامة الأمة على الحاكم"، مشيرا إلى أن ذلك هو ضمان تحقيق الوسائل والضمانات العدلية والشورية.

وأوضح الخطاب انه بدون "قوامة الأمة على موظفيها من ولاة وقضاة؛ لن يكون القضاء عادلا، ولا يستقل إلا بمعايير محددة كعلامات المسطرة، لا تقل عن عشرين، أهمها أن يكون القاضي وكيلا عن الأمة، لا عن الحاكم.ولن يرسخ نظام المحاسبة والمراقبة، ما دام رئيس الوزراء من الأسرة الحاكمة، ما لم يكن من الشعب، وخاضعا تعيينه للإجراءات الدستورية المعروفة. ولن يرسخ نظام المحاسبة والمراقبة، حتى يقل أعداد الأسرة الحاكمة، الذين يشغلون مناصب عليا وحتى يقبلوا مبدأ تداول السلطة والمراقبة والمقاضاة والمحاسبة".

وشدد الخطاب على ضرورة أن يكون حكام الأقاليم وأعضاء مجلس الشورى منتخبين، وإيجاد جمعيات أهلية ذات سلطة معنوية قوية.


وقال الخطاب: لن تصح دعوى تطبق الشريعة، بالكلمات وأنصاف وأرباع الحلول، لا يكون هذا وذاك إلا بالنظام الشوري فالإسلام والاستبداد لا يجتمعان.


ويطالب الناشطون السعوديون بتساوي الناس بالوظيفة العامة وفي توزيع الدخل والسلطة والخدمات بين الأقاليم والطبقات وتأمين ما يكفل مصاريف العاطل الأساسية من طعام وشراب ولباس وسكن حتى تتاح له وظيفة مناسبة ورعاية أفضل للفقراء والأرامل والأيامى واليتامى وإلغاء امتيازات الأمراء، ومساواتهم بغيرهم من فئات الشعب.


كما تضمنت مطالبهم "تقليم أظفار الرشوة والمحسوبية وتطبيق معيار الشخص المناسب في المكان المناسب وضمان نزاهة القضاء وعدالته (استقلاله) من دون تدخلات، ولا مماطلة ولا محاباة. ومنع الاعتقال التعسفي وخلو السجون من التعذيب والتضييق. الى جانب مراقبة ومحاسبة وشفافية على دخل الأمة".


كما طالبوا بأن "يقوم الأمناء المنتخبون من قبل الأمة برسم سياسة التربية والإعلام، وبناء مناهج التعليم التي تربي النشء على متانة الأخلاق والاستقامة والكرامة والعمل والمبادرة. وأن تكون العلاقة بين الدولة وسائر الدول العربية والإسلامية والعالمية؛ علاقة شعوب بشعوب، لا علاقة حكام بحكام".


وأشار الى أن "سبب العنف الأساسي الذي اتهمت به الحكومة أكثر من مئة ألف من المساجين إنما هو سياسي، هو عنف الدولة وتطرفها وظلمها وقمعها وتريد أن تحقق المساواة والكرامة والعدل وحرية الرأي والتعبير والتجمع، التي من دونها لا يمكن سحب البساط من تحت أقدام العنف"، مؤكدين أن تطبيق الشريعة لا يكون في قوم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، فيستثنون من التطبيق الكبراء والأمراء والأغنياء.


كما طالبوا "بإصدار قانون: من أين لك هذا؟ وتطبيقه على كل ذوي المناصب، حتى الولاة والقضاة.وتحرير الأوقاف والمساجد والتعليم والصحافة والإعلام من تدخلات الحكومة، ووصايتها، وأن تكون الجماعات الأهلية في الحارات (الأحياء) والمدن والقرى هي القيمة عليها".


وخلصت مطالب الناشطين السعوديين إلى القول إن صمام الأمان وحفظ وحدة البلاد واستقراها يقوم على العدل والشورى والمساواة التسامح والتعددية.


ووجه الخطاب نداء إلى وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز بالقول "أيها الأمير نرغب في التصريح باعتصام يوم الخميس، الثالث والعشرين من ديسمبر(كانون الأول). ومكانه: طريق النهضة شرقي الرياض، ويبدأ الساعة الثالثة ظهرا وينتهي الساعة الخامسة. وتشترك فيه مجموعتان: أولاهما مجموعة من العلماء والمثقفين والمهتمين بالشأن العام. ثانيتهما: مجموعة من النساء المحتسبات والناشطات، في مجال حقوق الإنسان. ونرجو منكم الموافقة على طلب التصريح لكي يعبر الناس عن مشاعرهم بطرق سلمية حضارية مهذبة".


وذكّر البيان بأن "بلدنا إنما عانى من العنف، بسبب فقدان الحرية وحظر الرأي والتعبير الفردي والجماعي، ولا يمكن سحب البساط من تحت أقدام العنف، إلا بإزالة الاحتقان والسماح للناس بالتعبير عن مشاعرهم ومصالحهم، أفرادا وجماعات. في سياق معالجة أسباب العنف، ننتظر أن تجد هذه المبادرة الإذن والدعم الكريم منكم،لاتخاذ الترتيبات المناسبة، والتنسيق مع الجهات المعنية بمراعاة النظام العام".


ومن المعروف أن السلطات السعودية لا تسمح بالتظاهر وتقول انه من (الغوغائية). وكان مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله آل الشيخ اعتبر أن التظاهرات أعمال غوغائية وضوضاء لا خير فيها.

القدس العربي.

الأحد، 5 ديسمبر 2010

مثقفو دول الخليج يوجهون خطابا لقادتهم

بيان من مثقفي و أكاديمي و صحفي و حقوقي دول الخليج

الموازي للقمة 31 لمجلس التعاون الخليجي ديسمبر 2010 بأبوظبي

تابع  مثقفو و أكاديميو و صحفيو و حقوقيو الخليج  للسنة الرابعة على التوالي مسيرة مجلس التعاون منذ انطلاقها عام 1981 في أبو ظبي وحتى الدورة 31 والتي تعقد أيضاً في أبو ظبي .  وحيث أن ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات لم يكن ليرق إلى مستوى طموحات أبناء مجلس التعاون وباعتراف بعض قادة المجلس في أكثر من مناسبة ، وأن المواطن الخليجي لم يستشعر نتائج هذه المسيرة ، كون أغلب اهتماماتها قد ركّز على قضايا محدودة دون سواها ؛ فإن الموقعين على هذا البيان يطالبون مجلس التعاون الموقر باتخاذ خطوات عملية أخرى بما يعود بالخير على مواطني المجلس.
 وحيث أن دساتير وأنظمة الدول الأعضاء وخططها التنموية تُركز على أن الإنسان المواطن هو العنصر الأساسي في التنمية ، فإن هذا المطلب لن يتحقق إلا بمعالجة بعض أوجه القصور في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لإنسان الخليج.
ومن القضايا الملحة والتي تحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين ما يلي:
1ـ  دعم التحول المدني في بلدان مجلس التعاون الخليجي على صعيد إقامة وترسيخ دولة القانون والمؤسسات (دولة كل المواطنين المتساوين في الحقوق والواجبات)التي تتضمن الفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، واعتماد آليات الانتخاب المباشر للمجالس التشريعية والمحلية والبلدية، والإقرار القانوني للحريات العامة الأساسية وممارستها.
وحيث إن  دول المجلس تعيش أوضاعاً متباينة  في هذا المجال فإننا ندعو  الدول التي لم تقر بعد مبدأ  المشاركة الشعبية في صناعة القرار  ولم تشرّع عمل جمعيات المجتمع المدني  في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية،  إلى المبادرة  لاتخاذ القرارات القانونية  في هذا الصدد، بما في ذلك تمكين المواطنين من انتخاب ممثليهم في المجالس النيابية، ليقوموا بدورهم التشريعي لسن القوانين أو إجازتها، و العمل على أداء أدوارهم الرقابية والمحاسبية على أداء أجهزة السلطة التنفيذية.
2- تحديث وتعديل القوانين واللوائح المتعارضة مع مبادئ حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي وافقت عليها أو وقعت  أو صادقت عليها الدول الخليجية ، ورفع التحفظات التي أبدتها بعض الدول على مواد تلك المواثيق. ومن تلك المواثيق على سبيل المثال لا الحصر اتفاقية مناهضة التميّز ضد المرأة، اتفاقية حماية الطفل، اتفاقية روما للمحكمة الجنائية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
3- تطبيق مقومات المواطنة و استحقاقاتها ،  ونبذ الطائفية ومعالجة قضايا غير محددي الجنسية بما يتلاءم مع المبادئ والمواثيق الدولية.
4- تحديث وتعديل القوانين التي تحد من الحريات ومنها الحريات الشخصية وحرية الرأي والتعبير والوجدان ، وعدم تطبيق الإجراءات الأمنية على أصحاب الرأي ومؤسسات المجتمع المدني ، ورفع الاشتراطات القاسية التي تواجه تكوين جمعيات النفع العام .
5- تحديث وتعديل قوانين الإعلام ورفع مواد حبس الإعلامي ( بما في ذلك المدونون وكتاب الإنترنت والتلفزيون والإذاعة والمسرح والناشرون ) ؛ ورفع الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق الموجودة في تلك القوانين ، وأن يتم التعامل مع قضايا الرأي والنشر على أنها قضايا مدنية وليست جنائية.
6- معالجة آثار التركيبة السكانية المضرة بالإنسان الخليجي ، ووضع الحلول لضمان توفير فرص العمل للمواطنين مع الرعاية الصحية ، والتعليم الجيد ، وتحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية ، والتأكيد على العدالة الاجتماعية ومبادئ تكافؤ الفرص، وعلى دور الشباب في مسيرة التنمية في دول المجلس .
7- التأكيد على دور إدارة حقوق الإنسان المزمع إنشاؤها في الأمانة العامة لمجلس التعاون وضرورة تفاعلها مع جمعيات المجتمع المدني في دول المجلس.
8- التأكيد على ضرورة تمكين المرأة وضمان حقوقها ودورها في تنمية مجتمعها ومساواتها بالرجل وفق القوانين والمواثيق الدولية .

أصحاب الجلالة و السمو إن مثقفي و أكاديمي و صحفي و حقوقي الخليج يتطلعون إلى أن تمنحون هذه القضايا ما تستحقه من اهتمام بالغ، تثبيتاً للمواطنة الصالحة والحكم الرشيد، ودعماً لمستقبل أفضل لمواطني دول المجلس. كما يدعون أصحاب الجلالة والسمو إلى توجيه جهات الاختصاص في دولهم نحو معالجة هذه القضايا وفق ما تم توضيحه .
الموقعون:
أنور الرشيد كاتب و ناشط سياسي و حقوقي ، الدكتور أحمد عبد الملك أكاديمي و إعلامي ، سعيد جداد ناشط حقوقي ، عيسى الغائب ناشط حقوقي ، طاهر جواد ، عاليه آل فريد ناشطة حقوقية، طاهر البغلي نشاط حقوقي ، فوزية العيوني ناشطة حقوقية، سالم آل تويه كاتب و ناشط حقوقي ، طيبه محمد المعولي إعلامية  وناشطة سياسية ومدافعة عن حقوق الإنسان ، المحامي محمد التاجر ناشط  و مدافع عن حقوق الإنسان ، عبد الله آل تويه كاتب و مترجم ، عبد الوهاب العريض صحفي و ناشط حقوقي ، زايد الزيد كاتب و ناشط سياسي ، وليد سليس ناشط حقوقي ، محمد الصميخ ناشط حقوقي، عقل الباهلي ناشط حقوقي ،عبد الرضا حسن ناشط حقوقي ، نجيب الخنيزي كاتب و ناشط حقوقي ، الدكتور عبد الله الدرازي الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان ، عبد النبي العكري الأمين العام لجمعية الشفافية البحرينية ، أماني المسقطي صحفية ،زكي منصور أبو السعود ناشط حقوقي ، عبد الرحمن الموكلي ، رائف بدوي مدون و ناشط حقوقي ،عبد الله حسن العبد الباقي كاتب و ناشط حقوقي ،وليد سامي أبوالخير مرصد حقوق الإنسان ،وجيهة الحويدر ناشط حقوقية، عبد المحسن مظفر ناشط حقوقي و سياسي ،حسن دويس صحفي، إبراهيم المقيضيب ناشط حقوقي ، سكينة عبد الله المشيخص كاتبة و صحفية ، محمد هادي الهتيب ، عبدا لمحسن حليت مسلم ، نبيلة حسني محجوب روائية و كاتبة ، حمد الحمدان كاتب ، عبد الله الفاران ناشط اجتماعي ،جواد أبو حليقه- حقوقي ،هاشم مرتضى الحسن - ناشط اجتماعي ، محمد الزامل  ناشط اجتماعي ،علي الدميني  أديب وحقوقي ، محمد سعيد الطيب حقوقي ، احمد منصور مدون و ناشط حقوقي ، الدكتورة ابتسام الكتبي أكاديمية و ناشطة سياسية ، محمد عبد الله ناشط سياسي ، يوسف البادي فنان تشكيلي ، علي الظفيري اعلامي

الأحد الخامس من ديسمبر 2010
20 ذي الحجة 1431

السبت، 4 ديسمبر 2010

العمانيون يحتجون على مظاهر الإسراف والتبذيرعلى الاحتفالات في بلدهم

هذا المقال ينسب  لمراسل الجزيرة في مسقط احمد الهوتي
تم نشره على موقع الجزيرة نت وبعد ساعات قليلة تم سحب المقال .
ننشر المقال كاملا كما جاء في الجزيرة ونتساءل ؟؟ هل حدث هذا بالفعل
واين حدث وفي اى مناطق من عمان ؟؟ وهل سمع احد بتلك المظاهرات؟؟.


العمانيون يحتجون على مظاهر الإسراف والتبذيرعلى الاحتفالات في بلدهم


الجزيرة نت: مسقط: أحمد الهوتي:


إنطلقت المسيرات والمظاهرات الحاشدة في كثير من محافظات وولايات ومدن السلطنة وذلك تنديدا بمظاهر الإسراف والبذخ التي صاحبت الاحتفالات بالعيد الوطني الأربعين، وقد عبر المتظاهرون عن غضبهم وسخطهم على التصرفات الغير مسئولة والتي صاحبت هذه الاحتفالات وأهمها التبذير في المال العام وإهدار الوقت والجهد في ما لا طائل له ولا يعود بالنفع على المجتمع ولا يصب في مصلحة الوطن، وقد رفع المتظاهرون اللافتات المعبرة عن احتجاجاتهم، ومنها لافتات كتب عليها (ليست المهرجانات الطريقة الصحيحة للتعبير عن حب الوطن والسلطان) وأخرى كتب عليها (أنتم محاسبون على تبذير أموال الشعب) وأخرى (افتح جامعة تنتج متعلمين، أقم مهرجانا تنتج متخلفين) وأخرى (لا للضيوف الثقلاء الذين يعرفونا فقط في الرخاء) .


وقد أجرت قناة الجزيرة مجموعة من اللقاءات مع المواطنين العمانيين المتظاهرين، فقد صرح المواطن عمير بن صالح بن جمعة: بأني جئت هنا متضامنا مع إخواني المواطنين المتظاهرين ونحن نحمل رسالة للمسئولين بالدولة، نقول لهم كفاكم أربعين سنة من هذا العبث، وما فائدة مهرجانات تنفق فيها ملايين الريالات من ثروات الشعب، تتكرر فيها من أربعين سنة نفس الحركات المخبولة والاستعراضات الكاذبة، أليس أجدى بأن تنفق في إنشاء جامعة حكومية جديدة. وعبر المواطن خلف بن محمد بن سالم بأنه من الأفضل أن تنفق هذه الثروات التي رزقنا الله إياها فيما يعود على المواطن والوطن بالخير مثل إعانة الأسر الفقيرة وما أكثرها في هذا المجتمع وإكمال البنية التحتية التي لم تكتمل على الرغم من الثروات العظيمة التي حبانا الله إياها وسيحاسبنا على التبذير، ويقول المواطن سليمان بن عاصم بن عبيد: لاحظنا هذه السنة الكثير من مظاهر الإسراف والإنفاق في أمور غير مجدية، أليس من الأفضل أن يكون لنا صندوق سيادي كبقية الدول المجاورة، أليس من الأفضل أن نستثمر أموال الدولة في مشاريع عامة، أليس من الأفضل أن نوفر بهذه الأموال فرص عمل لآلاف العاطلين من خيرة شباب وشابات هذا الوطن، أليس من الأجدى بأن نصرف أموال الأمة في بناء مساكن لمن لا مأوى مناسب لهم من أسر هذا الوطن؟ ألا يكفي ما نعانيه من ضعف في مخرجات التعليم والرعاية الصحية؟ إلى متى سنضل نستعين بالأجانب وبالمقابل لدى الدولة الأموال التي يمكن أن تستغل في إعداد الكوادر الوطنية؟ كما أضاف المواطن سعود بن عبدالله بن محمد بأنه في هذا العصر تحاول الدول الأخرى أن توفر كل ما لديها من أموال في ما يعود بالنفع عليها وقد ولى عصر الخزعبلات نحن في عصر متغير متسارع إن لم ننتبه إلى أنفسنا سنتأخر عن الركب سيكون لدينا شعب متخلف وستلعننا الأجيال القادمة لأننا لم نبقي لها ما ينفعها ولم نستغل الثروات في تسليحها بالعلم والمعرفة. أنظر إلى شعوب إفريقيا التي تعاني من المجاعات والحروب الأهلية والفقر والتخلف، لا نريد أن يكون مصيرنا مثلهم، كانت لديهم مثلنا ثروات وبددوها، كانت بلدانهم تنتج ذهبا وألماس ومعادن، ولم يستغلوها وأصبحوا عالة على الشعوب يستجدون لقمة العيش والمعونات، كما أضاف محمود بن سالم بن عبدالله متسائلا: كيف تستريح ضمائر المسئولين وهم يبعثرون أموال الشعب، الناس تدفع ضرائب ورسوم عن كل معاملة حكومية،أغلب الناس تعلم أولادها على حسابها في الخارج أو في جامعات وكليات خاصة ذات مستوى متدني، معظم الناس مدانون للبنوك التجارية؟ وقد عبر مبارك بن حامد بن حمود عن استنكاره لملايين الريالات التي صرفت لهذه الاحتفالات، قائلا أين العقلاء في هذا البلد؟ حين طالب الشعب على لسان ممثليه في مجلس الشورى المسئولين بإنشاء جامعة حكومية أخرى قيل لهم اصرفوا نظركم ولا نية للحكومة في إنشائها، وكلما طالبوا بشيء، مراكز صحية، طريق معبد، إنارة طريق، حدائق عامة حتى هذه نذهب لننزه أبناءنا في حدائق ومنتزهات الدول المجاورة، اين المرتفقات، الخدمات عامة، مللنا من سماع العبارة الممجوجة (عندما تتوافر الإمكانيات)، وانتظرنا طويلا ولم تتوافر الإمكانيات إلا للعبث والاحتفالات، حالتنا مأساوية ونحن في طريقنا للدمار إن إستمرينا على هذا المنوال، ويضيف فهد بن خليفة بن سليمان كل يوم يمنون علينا بالمنجزات (جزاهم الله خيرا) ولكن هذا حقنا وبثرواتنا ليس من جيبهم، ما تم إنجازه هو مجرد تعويض بسيط للعمانيين عن السنوات العجاف قبل السبعين، هل يمنون علينا أن انقذونا من سراج بو فتيلة وركوب الحمير والسكن في العرشان،يظهروننا وكاننا الوحيدون في العالم الذين لديهم جامعة وكم شارع وكم جندي وكأننا وصلنا أعلى عليين وبقية الدول لاشيء لديها، إن قسنا منجزاتنا بما حققه الآخرون من جيراننا وغيرهم فإننا ما زلنا متخلفين عنهم، لم لا نكون أفضل عنهم وعندنا شعب طموح قادر على تحقيق المعجزات كما حققها أجدادهم من قبل وعندنا ثروات طائلة؟ يعقب حمود بن غالب بن هلال: إذا ما صارت (لا قدر الله) أزمة مالية من سيدفع الثمن، ألسنا نحن المواطنون البسطاء، عامة الشعب؟ سيزيدون الرسوم والضرائب وسيوقفون التوظيف والترقيات وسيقطعون العلاوات، وتذكروا أزمة النفط في الثمانينات. أضاف حميد بن ربيع بن خليفة أطالب بمحاسبة كل من بعثر أموال الشعب، كل من سولت له نفسه باللعب بأموال الأمة يجب أن يقدم للعدالة بتهمة الخيانة، الشعوب تتنافس فيما تقدم من منجزات ومخترعات وعلماء وإضافات تساهم في رقي وتقدم البشرية وبذلك تستطيع أن ترفع رأسها عاليا وتكسب إحترام بقية شعوب العالم، وليس بمظاهر السرف والتبذير وتقديم أجيال ممسوخة ومتخلفة، وليس بتقديم الهدايا والمجاملات للآخرين عصر المجاملات إنتهى،إنهم لن يعرفونا في الشدة وسيسخرون منا، للأسف أصبحنا اضحوكة العالم بهذه التصرفات الشائنة اللامسئولة، لأننا نرسخ في أذهان الآخرين الفكرة السائدة عن المسلمين والعرب وأهل الخليج بأنهم حفنة من الجهلة الأغبياء المتخلفين المسرفين، وقد كان لقاؤنا الأخير مع جمال بن خالد بن سليمان الذي نوه بأن الدول المتقدمة والأوروبية تربط أحزمة التقشف لتوفير كل مبلغ مهما كان تافها على الرغم من إكتمال البنية التحتية لديهم والمستوى المعيشي الراقي الذي وصلوا إليه فيما نحن المتخلفين نرمي اموالنا في البحر ونبعثرها شرقا وغربا، نأمل أن يعيد المسؤولون حساباتهم ولا تتكرر مثل هذه الغوغائيات مرة أخرى، وما العيد الخمسون عنكم أيها العمانيون ببعيد فهل ستكررونها مرة اخرى.

الجمعة، 19 نوفمبر 2010

قضية وفاة الطفل العماني ..تساؤلات بمناسبة العيد الاربعين ومرور 16 عاما من الظلم

قضية وفاة الطفل العماني قتلو اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله ووزير الصحة السابق اخفى ملفه 15 عاما ووزير الصحة الجديدة مطنش ، والحكومة الرشيدة،حكومة العدالة والمؤسسات والقانون اذن من طين واخرى من عجين

هل هذه هى الدولة التى تحفظ حقوق مواطنيها ؟

هل هذه هى الدولة التى ارست العدالة والمساواة ؟
هل هذه هى الدولة الى يحلم بها المعانييون؟
هل هذه هى الدولة التى سيفخر بها التاريخ؟


تساؤلات بمناسبة العيد الاربعين وبمناسبة مرور 16 عاما من الظلم.

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

بالنيابة عن هيومن رايتس ووتش رسالة إلى شرطة عمان السلطانية

 كتب سالم  ال  تويه
معالي الفريق،

أكتب إليكم هذه الرسالة بالنيابة عن هيومن رايتس ووتش، وهي منظمة مستقلة ناشطة بمجال مراقبة أوضاع حقوق الإنسان.

أرغب في لفت انتباه معاليكم إلى قضية إيدا عبد الله خميس البلوشي، وهي مواطنة عُماني تبلغ من العمر ستة أشهر، والتي طبقاً لما لدينا من معلومات، حُرمت من شهادة ميلاد بعد أن رفضت الإدارة العامة للأحوال المدنية تسجيل اسمها الذي اختاره لها والداها. إيدا وأسرتها يقيمون في مدينة بوشر بمحافظة مسقط.

المعلومات التي تلقتها هيومن رايتس ووتش تشير إلى أن الإدارة العامة للأحوال المدنية، وهي فرع تابع للشرطة الملكية العُمانية، ينبغي أن توافق على جميع الأسماء المقترحة للمواليد قبل حصولهم على شهادات الميلاد. وتقوم الإدارة بهذه العملية بالاستناد إلى قاعدة بيانات بالأسماء المقبولة، وترفض الأسماء غير الواردة في قاعدة البيانات. المولود الجديد الذي يُرفض اسمه، يُحرم من الحصول على شهادة ميلاد إلى أن يقدم أبواه اسماً مقبولاً.

وقد رفضت الإدارة اسم "إيدا" في العاشر من مارس/آذار 2010. فقام عبد الله خميس البلوشي (رقم هوية: 0243504)، بالطعن في القرار أمام مجلس الإدارة العامة. ورفض المجلس طعنه في 30 مايو/أيار. وبعد طعن جديد من البلوشي، رفض المجلس الطلب من جديد في 11 أغسطس/آب.

طبقاً للبلوشي، فلم يتم إبداء تفسير لرفض اسم "إيدا" باستثناء أنه غير وارد في "قاعدة البيانات". وقد أخبرنا بأنه لم يتلق مطلقاً أية مراسلات رسمية من الإدارة بالرفض، وأنه لم يحصل قط على تفسير لسبب قبول الإدارة لبعض الأسماء دون أسماء أخرى.

إن رفض تسجيل اسم الطفلة ومنحها شهادة ميلاد يؤثر سلباً على حقوق الطفلة. طبقاً لما لدينا من معلومات، فعلى الأبوين إصدار شهادة ميلاد للطفل أو الطفلة قبل تلقي العلاج الطبي المجاني، ومنه التطعيمات (التحصينات) التي توفرها وزارة الصحة العُمانية. والطفل غير المتمتع بشهادة ميلاد غير مستحق لهذه الخدمات. والخدمات الأخرى التي لا يمكن للطفل الحصول عليها دون شهادة ميلاد تشمل التأمين الصحي الحكومي، والتعليم العام، وأوراق الهوية وجوازات السفر.

في الوقت الحالي - وإيدا تبلغ من العمر ستة أشهر - لم تتلق علاجاً طبياً ولا يمكن إصدار أوراق سفر لها، وهو ما منع أسرتها من السفر بها للخارج.

وطبقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل - وعُمان دولة طرف فيها - فإنه "يجب تسجيل الطفل فور ولادته ويُتاح الحق منذ مولده في حصوله على اسم، [و] الحق في الجنسية" و"على الدول الأطراف ضمان تنفيذ هذه الحقوق والالتزام بها.. لا سيما في حالة إذا أصبح الطفل غير المتمتع هذه الحقوق بلا جنسية" (المادة 7). كما أن على الدول الأطراف "الإقرار بحق الطفل في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة" و"السعي لضمان عدم حرمان أي طفل أو طفلة من حقوقهم في الحصول على الرعاية الصحية". (مادة 24).

إن رفض السماح للآباء باختيار أسماء الأطفال قد يشكل أيضاً خرقاً لحقهم في الخصوصية وحرية التعبير، مع تقييد هذه الحقوق دون وجود مبررات كافية. الحق في حرية التعبير مكفول بوضوح في المادة 29 من النظام الأساسي العُماني، وورد فيه أن "حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة وسائر وسائل التعبير مكـفوله في حدود القانون".

وبالمثل، فإن الفقه القانوني الدولي يدعم حرية المرء في اختيار الاسم. لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قضت في قضية في عام 1994 بعنوان "كورييل وآخرون ضد هولندا"، بأن المادة 17 [من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية] تنص على أنه يجب ألا يتعرض أحد للتدخل بشكل متعسف أو غير قانوني في حق المرء في الخصوصية، وحرمة الأسرة والبيت والمراسلات. وتعتبر اللجنة أن فكرة الخصوصية تعود على مجال حياة المرء التي يعبر داخلها بحرية عن هويته.. ويشمل هذا الحماية من التدخل المتعسف أو غير القانوني في الحق في اختيار الاسم أو تغيير المرء لاسمه".

من هذا المنطلق، فإننا نقدر لمعاليكم توفير الردود على الأسئلة التالية من حكومتكم:

• ما هي القوانين أو الأنظمة الحاكمة لاختيار الأسماء في سلطنة عمان؟

• ما هي السلطات الممنوحة لإدارة الأحوال المدنية فيما يخص رفض تسجيل الأسماء، وما هي القوانين والأنظمة أو قواعد البيانات الحاكمة لهذه السلطات؟

• إذا كانت إدارة الأحوال المدنية ومسؤولوها يتخذون القرارات الخاصة بإصدار شهادات الميلاد بناء على قاعدة بيانات من الأسماء "المقبولة" و"المرفوضة"، فهل يمكن لنا الاطلاع على نسخة من هذه القائمة، مع توضيح كيفية إعداد هذه القائمة ومراجعتها من وقت لآخر؟

• هل يُحرم الأطفال العُمانيون الذين لا يتمتعون بشهادة ميلاد من: (أ) تلقي الخدمات الطبية، (ب) الذهاب للمدارس، (ج) الحصول على أوراق هوية، (د) الحصول على جوازات سفر؟

• هل يمكن لإدارة الأحوال المدنية أن توضح لنا الآلية التي يمكن بموجبها في حالة رفض تسجيل الأسماء أن يطعن الآباء في القرارات الصادرة عن الإدارة؟ وما الخطوات التي يجب على الإدارة اتخاذها لشرح عملية الطعن هذه للمتأثرين بالقرارات ولضمان التسريع بعجلة النظر في الطعون؟

• هلا تفضلتم معالي الفريق بتوضيح كيف أن سياستكم فيما يخص تسجيل الأسماء متسقة مع الحقوق الأساسية للأطراف المتأثرة، من واقع مبادئ النظام الأساسي العُماني والمعايير الواردة في القانون الدولي؟

تتطلع هيومن رايتس ووتش - معالي الفريق - لتلقي ردكم على الأسئلة. وربما نصدر هذه الرسالة علناً يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول أو بعده، مرفقاً بها رد معاليكم إذا وصلنا قبل هذا الموعد المذكور. وسوف نستمر في مراقبة ومتابعة حالة إيدا عبد الله خميس البلوشي.

يسرني كثيراً إجابة أية أسئلة تعنّ لسيادتكم. وشكراً لكم على الاهتمام بهذا الشأن.

مع بالغ التقدير والاحترام،

سارة ليا ويتسن

المديرة التنفيذية

قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

السبت، 6 نوفمبر 2010

ناشطة هندية: 10 سنوات بلا طعام .. احتجاجاً

اتمت ناشطة هندية في مجال حقوق الانسان عامها العاشر من الاضراب عن الطعام احتجاجا على قانون يعزز السلطات العسكرية في شمال شرق البلاد وهي تعتزم مواصلة اضرابها، على ما اعلن مناصروها.

وكانت ايروم شانو شارميلا، الملقبة بسيدة مانيبور الحديدية، بدأت اضرابها في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2000 بعدما شهدت مقتل عشرة أشخاص بيد الجيش.
وهي تبلغ من العمر الآن 38 عاما، وقد اوقفتها السلطات بعيد شروعها في الاضراب بتهمة الشروع في الانتحار. ثم ارسلت بعد ذلك الى مستشفى السجن، حيث جرى اطعامها بالقوة ثلاث مرات يوميا.

وبعدما قضت المحاكم المحلية باخلاء سبيلها، استأنفت اضرابها عن الطعام. وهي حاليا محتجزة في مستشفى جواهر لال نهرو في امفال عاصمة مانيبور.
ويهدف هذا الاضراب الطويل عن الطعام الى الغاء قانون حول السلطات الخاصة للجيش جرى اقراره في العام 1990، وهو يسمح لعناصر الجيش باطلاق النار وتوقيف المشتبه فيهم دون مذكرة توقيف.

وتضم مانيبور نحو عشرين مجموعة انفصالية تطالب بالاستقلال او الحكم الذاتي، وقد راح ضحية هذه النزاعات 10 الاف شخص خلال السنوات العشرين الاخيرة.
وجرى اقرار هذا القانون للامساك بزمام الامور لا سيما في مناطق التمرد مثل كشمير.
وقد ندد عدد من المنظمات الدولية بهذا القانون، مثل منظمة العفو الدولية.


ماذا لو فعلت مثل هذه الناشطة الهنديه ، وحملت حالي الى ستراسبورغ واعلنت اضرابا مفتوحا عن الطعام حتى تنظر المحكمة الاوربيه لحقوق الانسان في قضية وفاة ابني وجرجرت وزير الصحة السابق ولجان الكذب والتزوير الى المحكمه .
بعد 16 سنة من الظلم وتجاهل الحكومة الرشيدة لقضية وفاة ابني
لاتستبعدوا اى شىء ، والله قد تتفاجئون يوما بهذا الحدث على الحرة والجزيرة وغيرها.
اللهم الهمنا الصواب.

ساهم بتوقيعك من اجل الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وقيام دولة المؤسسات

صدر هذا النداء عن مؤتمر "مستقبل الديمقراطيّة و حقوق الإنسان في العالم العربي" الذّي نظّمه مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة (مداد) و مركز الدراسات و الأبحاث الإنسانيّة (مدى) يومي ٢٢ و ٢٣ أكتوبر ٢٠١٠ بمدينة الدار البيضاء في المملكة المغربيّة.

و قد أمضى على هذا النداء إلى حدّ الآن حوالي ٣٥٠ من كبار المفكّرين و النشطاء و السياسيّين العرب من مختلف الدول العربيّة ، و هدفنا هو جمع على الأقلّ ١٠٠٠ إمضاء قبل الإعلان عن هذا النداء في الصحافة العربيّة و الدوليّة.
للتوقيع اضغط هنا

الخميس، 4 نوفمبر 2010

الهام الحريري توجه رسالة الى حكومتنا الرشيدة وتناشد صاحب الجلالة (فيدو مسجل)

وجهت  السيدة  الهام  الحريري  رسالة  مسجلة  الى  الحكومة  الرشيدة  ومناشدة  لصاحب  الجلالة 
تطالب  باستعاد  ابنها  المحرومة  منه  منذ  اكثر  من  اربع  سنوات


التسجيل  على  اليوتيوب


http://www.youtube.com/watch?v=54paIFV8aNc

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

مستشفى السلطان قابوس ازمة الادوية وبعد المواعيد

الدعوة إلى تغير مسمى مستشفى السلطان قابوس بصلاله والذي نادى به البعض من خلال الصحف المحلية المعروفة بدورها المقدس في التصفيق والتطبيل للحكومة عمّال على بطّال ، أراها دعوة محقة ، فهذا المستشفى لا يليق به أن يحمل اسم السلطان قائد النهضة المباركة

فمن جدرانه المهترئه وروائحه ألنتنه ، إلى أزقته وغرفه التي أصبحت مرتعا للفئران والصراصير ومزاحمتها للمرضى ، إلى سوء الطعام ،وغياب الأدوية ، وأخيرا اكتملت السينفوينه الرائعة التي يقودها الماستروا المبدع خ. م ومساعديه المبجلين ابتدءا من المدير الإداري وانتهاء بالإخوة المناضلين ، باضافة تأخير المواعيد لإجراء الفحوصات إلى العلل اللا متناهية إلتى أثخنت جسد هذا المستشفى الهرم .


تفاجئت قبل أيام بعد أن قضيت ساعات في محراب المستشفى المبجل منتظرا دوري للدخول على الممرضة المختصة لتحديد موعد اختبار جهد القلب تفاجئت بموعدي في نهاية شهر 12 من عام 2010م اى بعد ثلاثة أشهر بالكمال والتمام . حاولت التحجج بقلبي العليل وبعد المزار، لكن القرار كان حاسما بل أن الممرضة أكدت لي أنها رأفت بحالي فجعلت الموعد بعد ثلاثة أشهر ولولا ذلك لكان على الانتظار إلى الأشهر الأولى من العام الجديد


يا الله !! اهكذا يكابدون المرضى في هذا المستشفى التحفه!!


قالوا لنا أن الوزير الجديد أتى والسعد بين يديه وان المدير العام للمستشفى لا يدخل مكتبه
حتى يطوف بالمستشفى طواف الإفاضة ويسعى بين أروقة المستشفى وعنابره

رغم ذلك الوضع يزداد سواء والترهل يعطب أطرافه والخدمات من سيء إلى أسوأ فـ إلى أين المسير يا وزير الصحة وهل طريقنا طويل ، أم قصير ، ام  مسدود ، أم كلانا واقف والدهر يجري؟

فمتى فرج الله
.
متى يتغير حال هذا المستشفى الهرم ؟ ومن يرأف بحال المساكين
مستشفى مهتريء ، وخدماته ضعيفة ويعاني عجز في الأدوية ، وعجز في الفحوصات ، وطول المواعيد ، وصعوبة في مقابلة الأطباء ، فمتى يغير الله من حال إلى حال .

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

(عين على الديمقراطية) هل تتحول دول الخليج إلى ملكيات دستورية‏


تحقيق خاص:GDF تحقيق عن التحول للممالك الدستورية بدول الخليج

في أول حلقة نقاشية جديدة على الساحة الخليجية يناقش برنامج عين على الديمقراطية الذي يقدمه الإعلامي العماني الاستاذ محمد اليحيائي ، تأتي هذه الحلقة في وقت ارتفعت بها نبرة الحديث الذي كان من المحرمات قبل سنوات قليلة ماضية عن إمكانية تواكب الأسر الخليجية مع مستجدات العصر و تطور المجتمعات الحديثة ، و في اتصال مع احد السياسين الخليجين الذي فظل عدم ذكر اسمه للتعليق على هذه الحلقة المزمع بثها مساء السبت القادم علق على ذلك بالقول بأن عجلة التاريخ دائما و ابدا تسير إلى الأمام و الأسر الحاكمة كما يروي لنا التاريخ كلها فقدت عروشها بنهاية المطاف ألا الأسر الذكية التي استطاعت أن تحافظ على مركزها حتى يومنا هذا و التي حكم بعضها منذ خمسمائة عام و حتى اليوم و تتركز هذه الأسر في القارة الاوربية تحديدا و اطولها عمرا هي الأسرة المالكة البريطانية وجاء هذا على وقع فهم الواقع و تطوره بما خدم الأسرة المالكة البريطانية التي تعاقدت مع الشعب البريطاني على أن تملك و لا تحكم مما اعطى هذه الأسرة و غيرها من الأسر المالكة الأوربية مكانة عالية لدى شعوبها فتركت الحكم و تفرغت للملك و اكتسبت محبة شعوبها و اصبحت من ضمانات سير المجتمع إلى التقدم و الأزدها و الواقع لا يكذب هذا و إنما يدحض كل من يستطيع ان يثبت أن تحول الممالك إلى ممالك دستورية قد نمى المجتمعات ، و تاريخنا العربي مع الأسف مليئ بهذه النوعية من الأسر الحاكمة التي فقدت عرشها و يرجع ذلك لعدم قدرتها على التكيف مع المتغيرات المحلية و الأقليمية و الدولية فاصبحت في موقف لا تحسد عليه أما القتل أو التشرد في اصقاع العالم و اخر هذه الأسر في المنطقة التي فقدت عرشها أسرة رضا شاه بهلوي شاه انشاه إيران أي ملك الملوك و قبله من الأسر التي فقدت عرشها الملك فيصل ملك العراق و قبله الملك فاروق ملك مصر و الملك السنوسي في ليبيا حيث كانت تلك الأسر تملك و تحكم و الحكم يختلف عن الملك و الخطأ الكبير و القاتل الذي تقع فيه اغلب الأسر الحاكمة هو اعتقادها بأنها تستطيع أن تحكم بقوة المخابرات و العسكر مما يخلق لها جو من الرعب الذي يحتم على الكثيرين من أفراد الشعب أن لا يفكروا أي مجرد تفكير بمحاولة التغير ألا أن الواقع و التاريخ يحدثنا بأن حركة الشعوب دائما بطيئة قد تأخذ عقود و سنوات طويلة إلا أنها تتحرك بالأخر و هذا ما يذكره لنا التاريخ ، و في رده على سؤال من GDF حول أمكانية تحقيق هذا الأمر على الواقع الأسري الخليجي ، رد بتردد واضح بأن الأسر الخليجة اليوم يختلف واقعها عن أي اسرة حاكمة حكمت بالمنطقة لأن الأسر الخليجية اليوم تمتلك من الفوائض المالية ما يمكنها من شراء كافة الولاءات اينما كانت و لكن السئوال الجوهري هو هل تستطيع تلك الأسر الاستمرار بالمنهجية الحالية؟ يجيب يالقول أن الوضع الحالي رغم كل الفوائض المالية التي تحتكم عليها الأسر الخليجية ألا أنها سوف تواجه مشكلة عصرية لا تستطيع أن تتخطاها في ظل تلك السياسات المتبعة حيث أن اليوم يختلف عن أمس و أمس يختلف عن الغد فاليوم في ظل هذا التواصل الأنترنتي و وجود مؤسسات دولية تدافع عن حقوق النسان و مؤسسات دولية تدعم حرية الشعوب و مؤسسات دولية تدعم الديمقراطية و مؤسسات تدعم حرية الأعلام و الصحافة و الدول الخليجية موقعة على اتفاقيات دولية بهذا الشأن و يوجد اليوم محكمة جنايات دولية تحال لها قضايا تتعلق بحقوق الأنسان و حريته و حقه بالحصول على محاكمة عادلة فكل هذه المعطيات تشكل للأسر الخليجية الحاكمة ضغط متواصل ، و ختم رأيه بالقول بأن الأسرة الحاكمة الذكية هي التي تستطيع ان تتواكب مع مستجدات العصر الحديث و تتحول إلى ملكية دستورية بمعناها الحرفي و الحقيقي هي الأسرة التي بالفعل تحترم تاريخها و تحاول المحافظة عليه و تحترم شعبها و تحاول أن تنقلها من مرحلة إلى مرحلة لا محالة قادمة على الساحة الخليجية شاء من شاء و أبى من ابى فهي قادمة قادمة و لكن الأنتقال يقع عاتقه على الأسر الحاكمة فهي المسئولة تاريخيا عن ذلك النتقال و يجب عليها أن تنقل مجتمعاتها بكل سلاسة و يسر دون ان تدخل مجتمعها بمرحلة مرت بها شعوب كثيرة دقعت بها الثمن غاليا ، و في اخر سئوال وجه له عن نجاح التجربة البحرينية بالتحول إلى مملكة دستورية من عدمها ؟ أجاب بأن ماحصل بمملكة البحرين لا يعدوا ان يكون تحول قشري فقط أي أنه تحول شكلي لا تحول بالمضمون لذا نرى اليوم بأن مملكة البحرين لازالت تعاني من نفس الأشكال الذي صاحبها منذ زمن بعيد بسبب الختلاف في المعالجة الحقيقة.

و من جانب اخر فبرنامج عين على اليدقراطية سيبث حلفة خاصة عن إمكانية تحول دول الخليج إلى ممالك دستورية تحت عنوان تعددت وتنوعت الدعوات إلى قيام ملكيات دستورية في دول الخليج العربية تنتقل بواسطتها هذه الدول من نظم حكم فردية تسلطية إلى نظم حكم دستورية تعتمد حكم القانون والفصل بين السلطات ويتمتع مواطنوها بحقوق مشاركة سياسية حقيقية عبر برلمانات أو مجالس نيابية منتخبة وتك...ون دعامة للاستقرار والتماسك السياسي والاجتماعي فهل هذه المطالب والدعوات أمر ممكن.. وكيف؟سؤال يجيب عليه ثلاثة من أبرز دعاة الإصلاح في المنطقة الكاتب والناشط السعودي محمد سعيد طيب، والآكاديمية الإماراتية ابتسام الكتبي والمدون والناشط العماني سعيد بن علي جداد.في برنامج عين على الديموقراطية مع محمد اليحيائي السبت 17:10/الأحد 00:10/ الأحد 10:10
/ الثلاثاء

Gulf Discussion Fuorm | Facebook

http://www.facebook.com/eyeondemocracy

الانترنت و معركة التغيير والدفاع عن حقوق الإنسان (عمار المعمري في عين على اليمقراطية)

الانترنت و معركة التغيير والدفاع عن حقوق الإنسان وفضح الفساد في دول الخليج العربية؟ الإماراتي أحمد منصور والعماني عمار المعمري والسعودي تركي التركيعين. على  اليوتيوب ، 

اضغط  على الرابط ادناه

http://www.youtube.com/watch?v=FJYIpSiZH-g 

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

البحرين: استهداف وليد أحمد السليس و العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بشأن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان السيد وليد أحمد السليس، و هو مواطن سعودي، لوقت قصير، و استجوابه في مطار البحرين. و تعتقد الخط الأمامي أنَّ هذا قد يشير إلى مضايقات إضافية تستهدفه و أشخاصاً كثيرين من دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، ممن شاركوا في ندوة تدريبية تتعلق بحقوق الإنسان.

معلومات إضافية

وليد أحمد السليس مدافع عن حقوق الإنسان، و هو أيضاً مُدوِّن و كاتب في العديد من قضايا حقوق الإنسان، و نشر مقالاته تلك على الإنترنت، على موقع راصد، و على مدوَّنته الشخصية. يوم الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، في حوالي الساعة السابعة مساءً، وصل المدافع عن حقوق الإنسان وليد أحمد السليس إلى مطار البحرين، و كان سيتوجَّه منه إلى العربية السعودية عائداً من بيروت، حيث حضر ندوةً حول "إخفاق استراتيجيات التنمية في البلدان العربية". و اقتاده ضابط الجوازات إلى مرفق الأمن الوطني في المطار، حيث أُخذ منه حاسوبه الشخصي، و آلة التصوير و جهازي هاتف نقَّال، و أُجبر على الكشف عن كلمة السر لحاسوبه الشخصي و جهاز الهاتف النقَّال من طراز بلاك بيري.
خضع وليد أحمد السليس للتفتيش، و تمَّت معاينة أمتعته بشكل كامل، و أُخذت منه محفظته، و بطاقات الائتمان، و الأموال، و الأوراق، و الكتب التي كانت بحوزته، أثناء التوقيف القصير. و التُقطت له ثلاث صور شخصية جانبية. و اقتصر استجوابه على بضعة أسئلة تتعلق بعنوان منـزله، و مقر عمله، و سبب ذهابه إلى بيروت. و على الرغم من تكراره الاستفسار عن سبب توقيفه، فإن سلطات المطار رفضت تقديم أي تفسير لهذه الإجراءات.
في الساعة العاشرة و النصف مساءً، رُدَّت متعلقاته إليه. و سُئل عما إذا كان يعتـزم البقاء في البحرين أو المغادرة إلى العربية السعودية، و أجاب بأنه سيغادر البحرين. و في وقتٍ لاحق، عندما تحقق من حاسوبه المحمول، كان من الواضح أنَّ بعض المستندات و الصور الشخصية قد فُتحت، و أنَّ جميع المعلومات الموجودة على حاسوبه المحمول و أجهزة الهاتف التي تخصه قد نُسخت.
و يتـزامن توقيف وليد أحمد السليس القصير هذا مع بيانٍ أعلنته وزارة الداخلية البحرينية يوم الرابع و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010. و كانت الوزارة قد صرَّحت بأنَّ إجراءاتٍ قانونية ستُتخذ بحق مواطني الدول المجاورة الذين يشاركون في البرامج التدريبية غير المصرِّح بعقدها، التي تنظمها في البحرين جمعية البحرين لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمات دولية. و وفقاً للسجلات الرسمية، فإنَّ نحوَ خمسة و سبعين مشاركاً أخذوا بطرفٍ في فعاليات ينطبق عليها هذا الوصف. و هذا الإعلان الأخير جزءٌ من عدد من البيانات الصادرة عن السلطات لاحقاً لقرارٍ وزاري صدر يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر 2010، يقرر حلَّ مجلس مديري جمعية البحرين لحقوق الإنسان، و يعيِّن مديراً مؤقتاً لها، هو أحد موظفي الوزارة. و سبق للخط الأمامي أن أوردت أنباءً بشأن هذه المسألة.
و في بيان نُشر في الصحافة المحلية يوم الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، استجابةً إلى ادعاء السلطات أن الجلسات التدريبية كانت سرية و غير قانونية، صرَّحت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بأنَّ جميع البرامج التدريبية و ورشات العمل التي نظَّمتها الجمعية في البحرين كانت تتعلق بالتدريب الذي يخص ثقافة حقوق الإنسان، و أنها انعقدت في أماكن عامة، و غطَّتها الصحافة المحلية، و حضر العديد منها مسؤولون بحرينيون، كما أنَ السلطات المختصة أصدرت للمشاركين فيها التأشيرات اللازمة لدخول البلاد.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن المدافع عن حقوق الإنسان وليد أحمد السليس قد استُهدف و تعرض إلى المضايقة نتيجة لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك مشاركته في برامج متعلقة بحقوق الإنسان في البحرين. و تناشد الخط الأمامي السلطات في البحرين ألا تتخذ أي إجراءات بحق الأشخاص من الدول المجاورة بسبب مشاركتهم في برامج تدريبية تتصل مباشرة بعملهم في مجال حقوق الإنسان.

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

الفرعون العماني

عرف العالم قصة فرعون مع موسى وبنى اسرائل وكيف طغى في الارض وكذب وادعى انه يملك الارض ومن عليها وان الانهار تجري من تحته بامره ، والناس له عبيد يسومهم سوء العذاب يذبح ابنائهم ويستحي نسائهم
لم يكن للعالم حينها مجلس امن ، ولا امم متحدة ، ولم يكن احد يعرف شيئا اسمه منظمة العفو الدوليه ، او منظمات حقوق الانسان ، كان العالم منقطع عن بعضه لا يسمع الجار انين جاره ، ولا يعلم احد بما يدور ابعد من ناظريه ومسمع اذنيه

بيئة صالحة بكل المقاييس لفرعون وهامان وكل ظالم عتل آثم ليعيث في الارض فسادا و خرابا ، وينتهك حقوق الانسان كيفما شاء ومتى شاء وعلى الطريقة التى تناسب هواه وتجلي خاطره


كانت رحمة الله بعبادة الامل الوحيد للخلاص من العبودية والذل والعار والتسلط

والقدرة الالهية كانت دائما بالمرصاد لفرعون وامثاله خاصة حينما يتجاوزون كل حد

وقد اهلك الله فرعون ومن معه فأطبق عليهم جبلي اليمّ بعد ان شقه ليعبر موسى ومن معه.

الحمد لله اننا لسنا في قرن فرعون وجنده الظالمين
الحمد لله اننا في عصر الانترت والسماوات المفتوحه ، الحمد لله اننا في عالم تقلصت فيه المسافات ، وقرب فيه البعيد ، ونطق فيه الحديد ، وقامت فيه منظمات حقوق الانسان ونشات فيه امم متحدة ، وتشكلت فيه مجالس للدفاع عن كل مظلوم

الحمد لله اننا في عصر النهضه والخير والبركة وفي ظل سلطان يخاف الله ويتقيه


فـ لو ان وزيرة التعليم العالي كانت كانت في عصر فرعون لما سمع احد بالمنح الجامعية التى تهبها لمن تشاء من ابناء الوزراء وكبار رجال الدولة بغير حق ، في الوقت الذي تحرم فيه شابات وشباب سهروا الليالي يدرسون ويراجعون سعيا الى تحقيق نسبة نجاح تؤهلهم لدخول الجامعة او الظفر ببعثة دراسية .


لو ان وزير الصحة السابق على موسى كان في عصر فرعون لما سمع احد بقصة وفاة ابني ومقتله على ايدي غلاظ الاكباد واعداء الانسانية ولما علم احد بملفه الذي اخفاه ودسه في غياهب الظلمات ولما علم احد بحقيقة لجان الكذب والتزوير التى كان يشكلها لتزوير الوقائع واخفاء الحقيقة .


لو كان بعض وزراءنا المبجلين في عصر فرعون لما شهد احد عمارتهم التى يتم قشعها ولا علم احد بثرواتهم وعقاراتهم وشركاتهم وبنوكهم وفسادهم ونهبهم لثروات الوطن حتى ضج الفساد من فسادهم في الوقت الذي تعتاش فيه بعض الاسر من اكوام زبالتهم وفي الوقت الذي يعمل فيه الشباب في شركاتهم براتب اشبه ما يكون بالسخره.


لو كنا في عصر فرعون لما سمع احد بفضيحة قرار مجلس الوزراء الذي قطع انفاس البرنامج الاذاعي هذا الصباح ولما سمع احد بجرجرة الزويدي الى المحاكم والسجن الانفرادي وحواشيه


الحمد لله اننا في زمن تتسامع فيه صرخات المظلومين ،وتتعاضد فيه سواعد المقهورين ، وتتنادى فيه اصوات المحرومين ، ويجمع الله فيه المضطهدين تحت سماء واحدة مع جلادهم حتى لايخفى ظالم ، ولا تغيب حقيقة ، ولا تتوارى مظلمة احد .


الحمد لله الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويكافيء مزيده ، ويرفع عنا سخطه ، ويقينا شر خلقه ، الحمد لله ااننا لسنا في عصر فرعون بنى سرائيل وانما في عصر الثور العماني فرعون، فارس الميدان ، ومذل الشجعان ، وقاهر الفرسان ، الشامخ كالجبل الاشم ، انفه في السماء والناس حوله في ذهول.

الثور فرعون اشهر من نار على علم قيمته تجاوزت الـ60 الف ريال عماني
 

السبت، 2 أكتوبر 2010

هل اكون اول ضحايا سياسة الاغتيال والاختفاء القسري في عمان ؟


أبوا عماد حاول وما استطاع يكسب القضية ،،، باقي عنده خيارين وكل واحد منهم أسوأ من الثاني:إما أنه يضل يصارخ ويعاند ويلتجئ للمنتديات وساعتها ماحد يعرف مصيره بس أهله وابنه الباقي ماأبالغ إذا قلت أنهم راح يخسروه،،،وإما أنه يرفع قضية على اللي ضيع الملفات وزورها وساعتها الله يعينه على اللي بيصيرله هذا إذا ماخسروه أحبابه،،،

هذه الكلمات جزء من رسالة أراد لها البعض أن تصلني يوم 26/9/2010م وأنا في طريقي إلى دبي لتسجيل مشاركة متواضعة مع أخينا العزيز الأستاذ محمد اليحيائي في برنامجه الرائع {عين على الديمقراطية } الحقيقة لم يكن الأمر مفاجأ بالنسبة لي فهذه اللغة سبق أن وصلتني مباشرة وأخرى عبر الهاتف ومن أناس لن أتورع عن ذكر أسمائهم أن اقتضى الأمر وأسماء من يقفون ورائهم
غير أني لن أقف كثيرا عند هذا المنعطف رغم خطورته ، لإيماني العميق بعدالة قضيتي ، وإيماني الأعمق بان الأعمار بيد الله وليست بيد الفاسدين وأعداء الحرية ودعاة الظلام.

لكنني هنا أود أن أوجه هذه الكلمات المتواضعة إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ، الذي سيسأله الله عنا وسيسألنا عنه يوم ألقيامه (يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ملك ولا سلطان ولا جيوش ) لأقول لجلالته وبكل تواضع لقد كان عهدك يا صاحب الجلالة عهد خير وبركة ونماء ، رغم ملاحظاتنا على سياسات الحكومة وأدائها ورغم الفساد الذي يعتري بعض أطرافها و رغم أن آمالنا وأحلامنا اكبر مما تحقق ، إلا أن صفحات عهدك ستبقى خالدة بجميل فعالك وعظيم انجازاتك ، ونبل مكارمك.


فلا تدع الفاسدين والمنافقين والمتسلقين على أكتاف منجزاتك ، يخبتون شمس ضيائها ويعتمون نور بهائها بخبث دسائسهم ، وسوء تدبيرهم ، وقبح فعالهم ، ولا تسمع لمن يحول بين الحق وأهله ظلما وطمعا وفسادا في الأرض، فأولئك اعوان الشيطان ودعاة على ابواب جهنم


واعلم يا صاحب الجلالة أن دمائنا وأعراضنا قد جعلها الله أمانة بين يديك.

{... فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }
حفظ الله جلالتكم من كل سوء ووفقكم لما فيه خير البلاد والعباد.

الخميس، 23 سبتمبر 2010

بيان لعدة منظمات عربية عن عواقب صمت المجتمع الدولي عن القمع في البحرين

صمت المجتمع الدولي على القمع المتصاعد في البحرين يشجع على التوسع فيه وتزايد العنف السياسي : 22/09/2010


تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن قلقها العميق واستنكارها الشديد إزاء تصاعد حملات القمع في البحرين، التي أدت حتى الآن إلى اعتقال المئات من النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والرموز الدينية الشيعية، وتعريض عدد كبير منهم إلى التعذيب. كما تدين المنظمات الموقعة حملات التشهير المتواصلة التي تستهدف وصم المعارضين السياسيين ومدافعي حقوق الإنسان بالضلوع في مخططات للتحريض على الإرهاب.

وتتابع المنظمات الموقعة بقلق بالغ أن صمت المجتمع الدولي على الإجراءات القمعية بالبحرين من شأنه أن يشجع السلطات البحرينية على المضي قدما في مخططها، الذي بات يستهدف بشكل واضح خنق المنظمات الحقوقية المستقلة أو إغلاقها، لقطع الطريق على الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه المنظمات في مراقبة الانتخابات البرلمانية القادمة، والتي يرجح أن تشهد وسائل فاضحة للتلاعب وتزييف إرادة الناخبين في إطار السياسات المنتهجة رسميا، والتي تستهدف الإقصاء السياسي للمعارضة الشيعية وكذلك المعارضة الليبرالية.

تحت وطأة هذه الهجمة الشرسة أمنيا وإعلاميا، اضطر مركز البحرين لحقوق الإنسان وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، إلى نقل إدارة أعمالهم مؤقتا إلى أوروبا.
والمعروف أن السلطات البحرينية كانت قد أقدمت على حل مركز البحرين لحقوق الإنسان منذ العام 2004، لكنه واصل عمله بشجاعة طيلة هذه السنوات حتى بات من المنظمات الحقوقية المتميزة بنشاطها المهني على الصعيد الإقليمي والدولي، كما أن جمعية شباب البحرين لم تتمكن بدورها من التحصل على الترخيص بإنشائها بسبب تعنت الحكومة، بل إن رئيس الجمعية يخضع بدوره للمحاكمة بدعوى ممارسة الجمعية للنشاط دون ترخيص.
وتتويجا لهذه الهجمة على المنظمات الحقوقية، أقدمت وزارة التنمية والشئون الاجتماعية على حل مجلس إدارة الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، وعزل رئيسها المنتخب، وإسناد إدارة الجمعية إلى أحد موظفي الوزارة لفتح باب العضوية وإجراء انتخابات لاحقا للهيمنة عليها بعد إدخال أعضاء جدد تابعين للسلطة فيها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الجمعية تعد المنظمة الحقوقية المستقلة الوحيدة المسجلة قانونا في الوقت الحالي مع وجود عدد أخر من المنظمات الحقوقية الوهمية التي عملت السلطات البحرينية على إنشائها. وقد طالتها هذه الإجراءات بدعوى أنها تنسق أنشطتها مع كيانات "غير شرعية"، ويقصد بها الجمعيات واللجان غير المسجلة، كما اتهمت السلطات الجمعية بتوجيه أنشطتها لصالح "فئة واحدة من المواطنين"! بسبب تنظيمها أنشطة تضامنية مع ضحايا حملات القمع، الذين كان معظمهم من أبناء الطائفة الشيعية.
كما أقدمت السلطات البحرينية على وقف النشرات الدورية لاثنتان من كبار الجمعيات السياسية ،وهي جمعية الوفاق الوطني ،وهي اكبر جمعية سياسية في البحرين ،وجمعية العمل الوطني ، وهي جمعية معارضة ليبرالية ، كما تم إغلاق العشرات من المواقع الالكترونية ، و أبرزها موقع جمعية الوفاق الوطنى، و جمعية العمل الإسلامي، وموقع السياسي المعارض المعروف عبد الوهاب حسين . وهو الأمر الذى يؤدى إلي تجريد عدد من الجماعات السياسية من أسلحة فعالة قبل الحملة الانتخابية و التي ستبدأ خلال أيام.

وتؤكد المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان تضامنها الكامل مع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، ومع حق المنظمات الحقوقية في مواصلة عملها بصورة مستقلة عن كافة التدخلات الحكومية التعسفية. وتشدد المنظمات في هذا الإطار على مسئوليات المجتمع الدولي في كبح هذه الحملات الأمنية، التي تستهدف إسكات صوت المدافعين عن حقوق الإنسان، والتغطية على الانتهاكات الجسيمة، التي تمارسها السلطات البحرينية تجاه مواطنيها عموما، وتجاه الطائفة الشيعية على وجه الخصوص، والتمهيد لتلاعب واسع النطاق بالانتخابات البرلمانية.

وتدعو المنظمات الموقعة بشكل خاص مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، للنظر في التدابير المناسبة لحفز السلطات البحرينية على الالتزام بالضمانات المعترف بها دوليا لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، كما تناشد المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة القاسية أو المهينة أو اللاإنسانية، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، بالتدخل لدى السلطات المعنية من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات، وترتيب زيارات عاجلة للبحرين لتقصي الأوضاع الراهنة، ومراقبة وتقييم مدى توافر معايير العدالة في المحاكمات، التي يجري تدبيرها بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

وتؤكد المنظمات الموقعة على أن المخاوف المشروعة من احتمالات تنامي العنف السياسي والاجتماعي في البحرين، إنما يعززها ويخلق بيئة مواتية لها تراجع المملكة عن مشروعها الإصلاحي، واتجاه السلطات على نحو متزايد باتجاه العصف بوسائط التعبير والتجمع والتنظيم السلمي، وتنحية القانون جانبا، لصالح الاستخدام المفرط للقوة، واللجوء للاعتقال والتعذيب والتنكيل بالمعارضة السلمية، والإبقاء على سياسات الإقصاء والتمييز المنهجي بحق الأغلبية الشيعية.




1) مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
2) الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الدنمرك
3) الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
4) الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مصر
5) المركز السوري للإعلام و حرية التعبير

7) المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
8) النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف ، مصر
9) المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
10) المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
11) المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية

13) جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان ، مصر
14) جمعية حقوق الإنسان أولا بالسعودية
15) جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
16) دار الخدمات النقابية والعمالية، مصر

18) لجنة احترام حقوق الإنسان بتونس
19) مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان ، مصر
20) مركز الأرض لحقوق الإنسان، مصر
21) مركز البحرين لحقوق الإنسان

23) مركز دراسات التنمية البديلة، مصر
24) مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان
25) منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان، اليمن
26) مركز هشام مبارك للقانون، مصر
6) المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان 12) المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان، مصر 17) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية 22) مركز حابي للحقوق البيئية، مصر

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

الحكومةالرشيدة لاتزال تواصل اغلاق موقع قضية وفاة الطفل العماني

الحكومة الرشيدة دولة العدالة وسيادة القانون التى ستحتفل بالعيد الاربيعين وبنهضتها الجبارة بعد ايام ، تخشى صوت طفل يبث نداءا على موقع اليوتيوب ، مناشدا سلطانا اعلن ذات يوم ان الظلم ظلمات وانه ضد الظلم ، ان يرفع الظلم عنا ويحق الحق كما وعد شعبه بالحق والعدل .

، الا ان الحكومة الرشيدة وبكل اجهزتها الظاهره والباطنة وقوتها الجبارة ، تمارس كل انواع الظلم والقهر والاعتداء على دم طفل برىء باخفائها الحقيقة وتسترها على جريمة نكراء ، وتجاهلها ظلم وبغى وزير الصحة ، وغضها الطرف عن كل ماجرى من مأسي ذهب ضحيتها طفل برىء

وبتعاون عجيب وغريب تمارس كل اجهزة هذه الحكومة الصمت المريب لاكثر من 16 عاما مستخدمة كل الوسائل والحيل لطمس الحقيقة واخفاء اثار الجريمة .

ورغم اعلان السلطان قابوس امام طلاب الجامعة والعالم اجمع انه لن يسمح بمصادرة الفكر وحرية التعبير

الا ان الحكومة الرشيدة صادرت الفكر وخنقت حرية التعبير وسدت ابواب ا لعدالة واغلقت منابر الحقيقة وشنت حربها الضروس على مواقع الانترنت حتى تظل العدالة غائبه والظلم سائدا والحقيقة مجهولة وحتى ينعم الظلمة والقتلة بالعيش الهانئ الرغيد في ظل الحكومة الرشيدة.

هذه الحكومة الرشيدة لاتزال حتى كتابة تاريخ هذه الرسالة تواصل اغلاق موقع قضية وفاة الطفل العماني على اليوتيوب!!! ليتضح لكل ذى عينين ادعائتها الزائفه بحرية الفكر وحق التعبير


Block Site Management

%2fwww.youtube.com%2fwatch%3fv%3dcZtdUiDsUgk%26fea ture%3drelated

Block Site Management

السبت، 11 سبتمبر 2010

اكاديميون وكتاب خليجيون يدعون إلى الافراج عن معارضين في البحرين

الكويت- دعت مجموعة من عشرات الاكاديميين والكتاب والشعراء والصحافيين في دول الخليج العربية السلطات البحرينية إلى الافراج عن 23 معارضا شيعيا متهمين رسميا بالتآمر للاطاحة بالملكية، وذلك في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه السبت.
ودعا الموقعون على النداء وبينهم كتاب وجامعيون ومدافعون عن حقوق الانسان السلطات البحرينية إلى التوقف الفوري عن تعذيب المعتقلين.

واضاف البيان الذي وقعه المنسق العام لمجموعة الخليج أنور الرشيد، تعرب مجموعة الخليج عن تخوفها الشديد من استغلال السلطات البحرينية للتهم المزعومة وتوجيه عقوبات مشددة إلى المعتقلين في ظل انعدام الاجراءات العادلة.


ودعا إلى الافراج عنهم على وجه السرعة، وتمكينهم من الدفاع عن انفسهم وتوكيل محامين وتأمين جميع حقوقهم حسب المعايير الدولية المتبعة والسماح لمنظمات حقوق الانسان بزيارتهم وتقديم المسؤولين عن عمليات التعذيب والاختطاف الى المحاكمة.


وقد وجهت إلى ما مجموعه 23 ناشطا شيعيا بحرينيا، غالبيتهم قيد الاعتقال، في الرابع من ايلول/ سبتمبر تهمة تشكيل شبكة ارهابية للاطاحة بالنظام.


وجاء في النداء إن مجموعة الخليج تابعت بقلق بالغ التطورات المتتابعة في مملكة البحرين، وخصوصا حملة الاعتقال والاحتجاز والتحقيق والتعذيب والضرب والاختطاف والحجب التي طالت النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان البحرينيين بموجب قانون مكافحه الارهاب حيث وجهت لهم تهم خطيرة بمحاوله قلب نظام الحكم والارهاب والتخريب وتشكيل تنظيم سري وغيره في حين ان ابرز المعتقلين هم شخصيات حقوقية وسياسية معروفة ينتمون لمنظمات علنية ويعملون في العلن ويتبنون الاساليب السلمية.


ودعت منظمة العفو الدولية الثلاثاء البحرين إلى تأمين محاكمة عادلة للمعارضين الشيعة، معربة عن قلقها من امكان الحكم عليهم بالإعدام اذا ما دينوا.


وقالت المنظمة في البيان إن عددا كبيرا من هؤلاء الموقوفين لا يقيم أي اتصال بالخارج على خلفية معلومات عن تعذيب وتجاوزات اخرى" تعرضوا لها على الأرجح.



http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2010-09-11-14-17-29.htm

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

سالم آل توية: أيحق للدولة التدخل في تسمية أبنائنا؟؟؟

سالم آل تويّه

ما معنى أن تتدخل الدولة في أسماء مواطنيها؟.

ما الخطورة التي تمثلها تسمية المواطنين أبناءهم بالأسماء التي يريدونها؟.
هل لهذا الانتهاك الخطير لحرية التعبير علاقة بأمن الدولة؟.
ما السِّرُّ إذن في دسِّ الدولة أنفها في كل صغيرة وكبيرة تخص المواطن؟.
إيدا عبدالله خميس البلوشي طفلة تبلغ من العمر ستة أشهر، لكنها بلا اسم معترف به حتى اللحظة، بلا شهادة ميلاد، والسبب شرطة عُمان السلطانية التي منعت والديها من تسميتها باسم إيدا!. عندما تكبر إيدا ستعرف أن شرطة عُمان السلطانية رفضت اسمها واستكبرت وطغت ورفضت الطلبين الرسميين اللذين تقدم بهما والدها لتسميتها بهذا الاسم. عندما تكبر إيدا سيكون إخبارها برفض اسمها بمثابة طرفة حدثت في عهد المماليك في دولة تُسمَّى سلطنة عُمان؛ هل هذا ما سيحدث حقًّا أم أن عهد المماليك سيستمرّ؟!. لنتجاوز هذا ونكمل: ستعرف إيدا أن مجيئها كان منتظرًا منذ زمن طويل، فهي مَنْ سيلغي عنجهية الدولة وغطرستها وشرَّها في التدخل في خصوصيات الناس إلى هذه الدرجة المريبة التي لا تفسير لها إلا الديكتاتورية والرغبة الشيطانية المريضة في ممارسة السلطة وانتهاك حقوق الناس.
الحق المنتهك لا يُوهَب، ينتزع بالمطالبة والإصرار والوعي ورفض كل أشكال انتهاكه. عندما يصل طغيان الدولة إلى هذه الدرجة فيجب أن يقال لها بوضوح: عليك أن تكفي عن التدخل في حياتنا. لقد خربت البلاد وأخلاق العباد، زرعت الرعب في قلوب المظلومين عن المطالبة بحقوقهم، وبعد كل جرائمك المتوالية دائمًا تظهرين بمظهر المهتم بالإنسان وتتشدقين بأن الإنسان طليعة التنمية!. ألا يكفي جميع مظاهر احتقار المواطن في الرواتب والمستشفيات والخدمات؟.
في سلطنة عُمان قوانين لا تطبق إلا على المستضعفين، وفيها قوانين لا توجد في أي بقعة أخرى في العالم. الأهم دائمًا هو تكبيل حرية المواطنين سواء بقانون أو بغير قوانين، ولأن المواطنين يرضخون لكل شيء أصبحت الحكومة لا تتورع عن التمادي حتى بلغت هذا المبلغ الخطير: التدخل في الأسماء. والعجيب الغريب كالعادة أن هذه القوانين بكل ما يعتورها تُنتهَك من مؤسَّسات الدولة -أوَّلاً وثانيًا وبلا توقف- التي يفترض أنها حامية القوانين أصلاً!، فشرطة عُمان السلطانية بمنعها تسمية الطفلة إيدا ضربت بـ"النظام الأساسي للدولة" عرض اللامبالاة، فالمادة 29 من "النظام الأساسي" تحفة التحف هذا الذي يُعاني هو الآخر من عقدة الاسم تنص على أنَّ: "حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون"!.
فقط لو يكون هناك سبب منطقي واحد لإجبار المواطنين على تسمية أبنائهم بالأسماء التي يريدونها!. وحتى إن ساق أي مسؤول غبي فاشل ألف سبب فإن منطقه سيخصه وحده فقط، لأن تبريره سيخالف مرة ثانية ما يُسمَّى "النظام الأساسي للدولة" الذي تنص المادة (80) منه على أنه "لا يجوز لأية جهة في الدولة إصدار أنظمة أو لوائح أو قرارات أو تعليمات تخالف أحكام القوانين والمراسيم النافذة أو المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي هي جزء من قانون البلاد". فهذا يعني أن انتهاك حق الطفلة إيدا في تسميها بهذا الاسم يتعارض تعارضًا مطلقًا والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تنص "المادة 19" منه على أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية". ويُصنَّف الحق في الاسم باعتباره حرية تعبير، أي أنه يدخل في إطار المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي –حسب النظام الأساسي للدولة- "يعتبر جزءًا من قانون البلاد"!. والسؤال هنا لماذا استمرت شرطة عُمان السلطانية كل هذه السنوات في انتهاك النظام الأساسي للدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية؟، وباعتبارها جهة منتهِكة لماذا تُمكَّن من استمرار الانتهاك؟، وماذا بشأن من انتهكت حقوقهم، ألن ينصفوا؟ ألن يعوضوا؟ ألن يُعاقَب المنتهِكون؟!.
وبينما ينام منتهك الحق قريرَ العين يُعاني المنتهَك حقُّه من الانتهاك ومما يترتب عليه، وما يترتب عليه قائمة تطول كلما طالت فترة انتهاك الحق، فالطفلة إيدا بلا اسم رسمي منذ ستة أشهر، وترتب على هذا أنها ما زالت بلا شهادة ميلاد، وترتب على هذا إنذار والديها بعدم تطعيمها في المستشفى بسبب عدم احتواء قاعدة بيانات الأسماء على اسمها، ويترتب على عدم تسميتها أيضًا عدم إمكانية استخراج جواز سفر لها، وهذا بدوره يعني عدم إمكانية سفر والديها أو والدتها.
تراهن الدولة على إجهاد مواطنيها وتتحدَّاهم لتجبرهم على تغيير الأسماء التي يحبون تسمية أبنائهم بها، وفي حالة إيدا يظهر الوجه القبيح للدولة في أنها تقول بصمت: حسن إذن إننا نجبر والديك على تغيير اسمك، فزمام الأمر بيدنا، لا يمكنك السفر، وسنحرمك كل شيء ما دام اسمك موجودًا!.
والحل بالنسبة إلى قضية إيدا وقضية العشرات أو المئات المشابهة لها هو الرفض القاطع لمبدأ الدولة. الحل أن يتكاتف المواطنون ويعلنون رفضهم لهذه الانتهاكات الخطيرة وإلا فإن المهزلة ستستمر كما هي مستمرة حتى هذه اللحظة. لا يطالب أصحاب الحقوق إلا بإحقاق حقوقهم، لا يدعون إلى فوضى ولا إلى عنف ولا إلى ما يؤدي إلى تخريب، ويطالبون بحقوقهم انطلاقًا من كونها حقوقهم التي لا يمكن لأحد مساومتهم عليها، ويسعون إلى نيلها بكل الوسائل السلمية والمشروعة.
ومن العار الآن إيجاد أعذار للدولة وإلقاء اللوم على والدي الطفلة والتذرع بأن الأسماء كثيرة وعليهم تغيير اسم ابنتهم إلى أي اسم آخر!؛ أليس هذا هو النكوص والتقهقر والتصفيق للديكتاتورية؟. ليس للدولة أي عذر فانتهاكها واضح وضوح الشمس، وما يستدعيه الأمر هو توجيه إدانة مباشرة إليها ومطالبتها بتطبيق مواد النظام الأساسي للدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية.
لن تجد تلاعبًا باللغة والحقائق كما تجده في عُمان. مرض غريب يجعل المسؤولين المتغطرسين مهمومين مهووسين بتغيير الأسماء وتمييعها، وحتى المصطلحات المتعارف عليها عالميًّا غُيِّرت في عُمان!، هل هذا هو إنجاز الدولة العُمانية؟. أن تضع قائمة أسماء للمواطنين تجبرهم على تسمية أبنائهم بما تحتويه فقط وتمنعهم عن التسمي بأي اسم لا تحتويه؟. لماذا؟. هذا الإجبار احتقار للمواطن يضعه في منزلة أدنى تلغي حقه في المواطنة، بل تلغي حقه الإنساني ووعيه وتقوم مقام الوَصِيِّ عليه، فكأن هذا المواطن بلغ من الجهل درجة لا يعرف معها حتى اختيار اسم لولده.
إنها عقدة.
دولة تُعاني من عقدة الأسماء: أسماء الأماكن، وأسماء البحار، وأسماء الأجهزة وأسماء القوانين، وأسماء البشر. على أسماء البشر –مثل الأماكن والبحار والأجهزة والآلات والمصطلحات- أن تخضع للدولة. الدولة لا تستطيع الشعور بأنها دولة إن لم تجبر الناس على التسمي بأسماء تختارها هي. الدولة عاطلة عن العمل لذلك تجد وقتًا طويلاً جدًّا لتدس أنفها في كل شيء، حتى في أسماء الناس!، تجد وقتًا طويلاً لإلهاء مواطنيها بمشكلات تجاوزها العالم قبل عشرات ومئات السنين.
تُعتَبر تسمية المواليد حقًّا طبيعيًّا للوالدين، فهما الوحيدان اللذان يختاران الاسم الذي يشاءان لمولودهما. يمثل الاسم أمرًا بالغ الحميمية والخصوصية في حياة أي زوجين. وأي زوجين حتى قبل زواجهما يتداولان في الأسماء التي يريدان أن يُسمِّيا أطفالهما المقبلين بها، فلماذا تسن الدولة تشريعات مجحفة ظالمة تنتهك هذه الخصوصية وتحولها موضوعَ طلبٍ ولجان وواسطة ورواح ومجيء، وتغتصب الفرح من قلوب الآباء والأمهات باصطناع هذه القضية السخيفة سخف من وضعها وطبقها وسمح لنفسه بدم ساديٍّ بارد مقرف بمصادرة حرية الآخرين؟.
سلطنة عُمان دولة في منتهى الغرابة. إن سن شروط قمعية كهذه تجعل عُمان أضحوكة أمام بلدان العالم. لن يؤيد أيُّ أحد فكرةً ليس لا معنى لها فقط، بل إنها تقوم على انتهاك حرية التعبير وحق الهوية، تنتهك حقًّا أصيلاً من حقوق الإنسان. من حق أي مولود يولد في أي مكان في العالم أن يُسمَّى منذ اليوم الأول لولادته بالاسم الذي يختاره له والداه. وما تمارسه شرطة عُمان السلطانية الآن هو انتهاك لـ"إعلان حقوق الطفل" الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 1959م، والذي نص "المبدأ الثالث" منه على أن "للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية". ناهيك عن أن ما قامت به شرطة عُمان السلطانية بحرمانها الطفلة إيدا التسمي بهذا الاسم يعتبر خرقًا واضحًا لـ"اتفاقية حقوق الطفل" التي بدأ نفاذها في سبتمبر 1990م، وانضمت إليها سلطنة عُمان في 1996م. وتنص مواد "اتفاقية حقوق الطفل" على احترام حقوق الطفل دون تمييز مهما كان نوعه، ومن هذه المواد: "المادة 7:


المادة 8:


2- تكفل الدول الأطراف إعمال هذه الحقوق وفقًا لقانونها الوطني والتزاماتها بموجب الصكوك الدولية المتصلة بهذا الميدان، ولاسيما حيثما يعتبر الطفل عديم الجنسية في حال عدم القيام بذلك. 1- تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته، واسمه، وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون، وذلك دون تدخل غير شرعي. 2- إذا حرم أي طفل بطريقة غير شرعية من بعض أو كل عناصر هويته تقدم الدول الأطراف المساعدة والحماية المناسبتين من أجل الإسراع بإعادة إثبات هويته".
1- يسجل الطفل بعد ولادته فورًا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان الحق في معرفة والديه وتلقي رعايتهما.
باسم الحق والواجب والضمير تضامنوا مع الطفلة إيدا.

السبت، 4 سبتمبر 2010

مركز البحرين لحقوق الإنسان:أغسطس 2010 وصمة عار سوداء في جبين البحرين‏

وصمة عار سوداء في جبين البحرين

شهادات مفزعة عن التعذيب وتستر غير أخلاقي من النيابة العامة
النيابة العامة تسعى لتبرير آثار التعذيب إلى محاولة المعتقلين الهروب الجماعي من السجن


3 سبتمبر 2010

في شهادات مفزعة وشكاوى مرعبة قدمها الضحايا من النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ورجال الدين أمام النيابة العامة وحصل عليها مركز البحرين لحقوق الإنسان تنذر بدخول البحرين مرحلة جديدة من تدهور أوضاع حقوق الإنسان واتساع رقعة استخدام أساليب فظيعة من التعذيب المنظم لم يسجل مركز البحرين لحقوق الإنسان مثيل لها من حيث طبيعة التعذيب أو الرمزية الاجتماعية للفئات المستهدفة لهذا التعذيب.
بصورة أسوأ من المعتقلين الذين سبقوهم فقد تعرض المعتقلون التالية أسماؤهم من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لتعذيب شديد فاق ما وثق سابقا من قبل المركز. فقد تغيرت ملامح وألوان جسد المعتقل سلمان ناجي العضو في لجنة العاطلين من شده التعذيب المستمر والضرب المبرح بالأيدي والأرجل وبآلات غير معروفة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بإعاقة تامة في إحدى يديه وأصابعه وفقدانه حاسة اللمس فيها أو القدرة على تحريكها أو استخدمها، وأصيب كذلك بجروح غزيرة تكاد أن تصل إلى العظم حول معصميه وقدميه من طول فترة التعليق بالقيود، ومن شدة الضرب باتت أجزاء من جسمه مغطية بآثار كدمات باللون الأسود والأزرق والأحمر. واشتكى جعفر الحسابي (مواطن بحريني يحمل الجنسية البريطانية) من تعليقه من يديه في الأعلى أو تعليقه بطريقة (الفلقة) وهو الأمر الذي أدى لتورم رجليه وانسلاخ شرائح من جلد ذراعيه ويكاد يفقد إحساس اللمس فيهما جراء التمزق الذي أصاب أعصاب وأنسجة يديه بسبب الضرب والتعذيب. وكان معصوب العينيين ومقيد اليدين طوال فترة الاعتقال والتعذيب. وتم منعه من النوم لأيام وضربه في رأسه وظهره ورجليه بقضيب من البلاستيك الصلب. كما اشتكى الأخوان أحمد وعلى جواد الفردان العضوان في لجنة المدافعين عن معتقلي كرزكان معاناتهم من التعذيب الشديد خصوصا الضرب في جميع أنحاء الجسم والتعليق من الأيدي أو بالفلقة بل كان هناك جرح غزير بارز يكاد يصل في عمقه إلى العظم يحوط بقدمي على جواد بسبب التعليق بالقيود لفترة طويلة. وفقد أخوه أحمد جواد الوعي عدة مرات جراء ارتفاع مستوى السكر وضغط الدم بسبب التعذيب ومنعه من النوم لخمسة أيام، وكانت آثار وجروح التعذيب بارزة على ركبتيه وقدميه أيضا. أما عبد الأمير العرادي فقد أُجبر على الوقوف 14 ساعة متواصلة وحُرِّم من النوم ليومين متتاليين، وتم تعذيبه والدوس عليه وهو مطروح على الأرض. وتم نقل المعتقل والعضو السابق بلجنة العاطلين حسن الحداد مقيد اليدين إلى المستشفى العسكري بصحبة رجال الأمن الوطني، ولا يزال الحداد بالمستشفى العسكري تحت حراسة مشددة وممنوع من الزيارات ولا يعلم حتى الآن ما هي الأسباب التي أُدخل بسببها المستشفى. وأما الشيخ عبدالله ميرزا المحروس فقد تعرض لضرب شديد على رأسه وظهره باستخدام قضيب مطاطي مما تسبب في تضرر إحدى عينيه، الأمر الذي أدى إلى نقله للمستشفى أكثر من ست مرات لتلقى العلاج وإخفاء أثار التعذيب التي أصيب بها. وقد شكا المحروس كذلك من تقييد يديه وتعصيب عينيه طوال فترة اعتقاله في سجن انفرادي، ولكمه ورفسه في أجزاء مختلفة من جسمه وإرغامه على الوقوف المتواصل ليوم كامل ومنعه عن النوم لعدة ساعات. وتحدث الشيخ عبد الهادي المخوضر لرئيس النيابة عن فترة مدتها تسعون ساعة متواصلة من التعذيب، انقسمت ما بين تعليقه بطريقة الفلقة وإجباره على الوقوف لأيام وضربه بقضيب بلاستيكي وركله في جميع أنحاء جسمه مع التركيز في الضرب المتواصل على رأس


على اليمين الناشط جعفر الحسابي و على اليسار عضو مركز البحرين الدكتور محمد سعيد

وتعرض عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان الدكتور محمد سعيد السهلاوي لتعذيب قاس إذ تم تعليقه من يديه وأيضا بواسطة الفلقة، وتكرر ركله ولكمه في جميع إنحاء جسمه، وصفعه تكرارا على وجهه حتى سقط من شدة التعذيب وهو معصوب العينين مما ضاعف ألآم تعذيبه. وشكا كذلك لرئيس النيابة عن ألم شديد في ركبته وأصابع يديه من شدة التعليق، وتركز التحقيق معه حول "العمل في منظمة غير مشروعة" ويقصد بها مركز البحرين لحقوق الإنسان.
وفي تواطؤ واضح مع جهاز الأمن الوطني تتجه النيابة العامة إلى تبرير أثار التعذيب على المعتقلين على أنها بسبب محاولتهم الهرب من السجن وتصادمهم مع رجال الأمن بل استخرجت شهادات من الطب الشرعي لتدعم هذا الإدعاء. ومن غير المعروف كيف سيتم إقناع الرأي العام بذلك في الوقت الذي يكون فيه جميع المعتقلين مقيدين ومعصوبي الأعين مند لحظة الاعتقال ومحتجزين في زنازين انفرادية.
جميع المعتقلين صرحوا بعدم علمهم بهوية الجهة التي تعتقلهم وتحقق معهم أو مكان احتجازهم. وتحدث جميع الضحايا عن الفترة التي سبقت اقتيادهم من أماكن الاحتجاز إلى النيابة العامة قضاها المحققون محاولين إخفاء الإصابات بشكل سريع من خلال استخدام بعض الدهون والمساحيق لإخفاء آثار التعذيب، إلا أنه ومن شدة هذه الإصابات بقى أغلبها باديا للعيان حين مجيئهم للنيابة العامة. وتفاجأ جميع المتهمين أيضا باقتيادهم إلى النيابة العامة دون علمهم، بل حتى لم يتم إطلاع محاميهم إلا قبل ساعات قليلة من بدء التحقيق خلافا لكل للإجراءات التي تطلب إطلاع المحامي قبل يوم على أقل تقدير. وفي غرف التحقيق منع المحامون من الاختلاء بموكليهم بل حتى في غرف التحقيق أُجبر المحامون على الجلوس خلف المتهمين بحيث لا يكون هناك أي اتصال بالنظر مع المتهمين.
وفي شكل متوازي مع عمليات الاعتقال تواصلت عمليات الاختطافات وتم منع جميع المسيرات والاعتصامات حتى المرخصة رسميا منها وقد قمعت المسيرات غير المرخصة بقوة شديدة وتم إغلاق العشرات من المواقع والمنتديات الالكترونية بما فيها موقع الوفاق - اكبر جمعية سياسية في البحرين. وتم تهديد جميع الجمعيات السياسية الحقوقية بما فيها المسجلة باتخاذ إجراءات قانونية ضدها بناء على مواقفها أو نشراتها وأدبياتها الإعلامية الصادرة عنها. وسيصدر المركز بيانات تفصيلة عن تلك الهجمة على الحريات العامة وحقوق الإنسان.
وبناء على ما سلف يطالب مركز البحرين لحقوق الإنسان من جميع الجهات المعنية بما في ذلك الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية بالسعي لدى السلطات البحرينية ومطالبتها بالتالي:
1- عرض جميع المعتقلين بشكل فوري على لجنة طبية مستقلة، والكشف عن أوضاعهم الصحية والنفسية
2- التوقف الفوري عن التعذيب المنظم من قبل جهاز الأمن الوطني، وحل هذا الجهاز، وتقديم المسئولين عنه للمحاكمة العلنية، وتعويض المتضررين من انتهاكاته
3- السماح للمعتقلين بالاتصال واللقاء بأهاليهم وباللقاءات المنتظمة والمنفردة مع محاميهم لأنها من حقوقهم الأصلية وهي ما تحد من تواصل التعذيب
4- إطلاق سراح جميع المعتقلين بمن فيهم النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لأنهم قد تم اعتقالهم لأسباب تتعلق بممارستهم لحقوقهم الأساسية في التعبير والتنظيم والتجمع السلمي والتي تضمنها لهم القوانين الدولية
5- وقف العمل فورا بقانون الإرهاب الذي يسمح بالاعتقال التعسفي والتعذيب والمحاكمات غير العادلة، والذي أدانته الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بشكل صريح
6- وقف الحملة الإعلامية التي تحرض على الكراهية وتدفع البلاد للنزاعات الطائفية
7- التوقف عن نشر أسماء وصور المعتقلين في الصحف البحرينية، وذلك على اعتبار أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته
8- البدء بعملية إصلاح سياسي جدي وصادق لحل الملفات الحقوقية العالقة المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية أو الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.



للتواصل مع مركز البحرين لحقوق الانسان
--
Human Rights First Society(HRFS)
www.hrfssaudiarabia.org
www.anhri.net/saudi/spdhr/

P.O.Box 3508
Al Khobar 31952
Saudi Arabia
Fax:+96638339777

P.O. Box 3734
Minneapolis, MN 55403-9998
USA

الخميس، 2 سبتمبر 2010

ابنائك يا صاحب الجلالة يطلبون العلم حتى لو تحت ظل شجرة


لست هنا بصدد النقد
فجلالتكم فوق النقد والمساءلة بنص القانون المسطر في الكتاب الابيض ، وقبل نص القانون بحكم الولاء والعرفان والتقدير الذي نكنه لجلالتكم
ولكننى هنا استميح جلالتكم عذرا لاذكركم بوعد قطعتموه على انفسكم منذ اليوم الاول لتوليكم مقاليد الامور في عمان،
وعدا قطعتموه لابنائكم بتوفير العلم لهم حتى لو كان تحت ظل شجرة ايمانا من جلالتكم باهمية العلم في بناءالشعوب ورقي الامم ورفعتها

اليوم ياصاحب الجلالة وقد بلغت النهضة تمام الاربعين لا يزال بعض ابنائك ممن اكملوا المرحلة الثانوية يطلبون العلم حتى لو تحت ظل شجرة ولكن للاسف جامعة السلطان قابوس استيعابها محدود ، والجامعات الخاصة يملكها الهوامير والحيتان ، ويفرضون رسوما لاطاقة للعامة بها

وراية البوسعيديه قيل انها وزعت بعض المنح الجامعية على اصحاب المعالي والسعادة مما افقدنا الثقة في عدالتها وادارتها ، وفوق ذلك دون مكتبها خرط القتاد
فماذا عسى ان يفعل ابنائك الذين انقطعت بهم السبل ولا يجدون مقعدا حتى في ظل شجرة
ليكملوا تعليمهم الا ان يتذكر ذلك الوعد الجميل
الذي لن يتقادم عهده ابدا.

سنعلم ابنائنا حتى لو تحت ظل شجرة