الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

بيان في سبلة الفرعي باسم الوطنية

الفرعي  في  سبلة الصبية  يوجه  رسائل وتحذيرات  باسم  الشعب  والوطنية  ورغم ان سبلة  الفرعي  تنص  في  قوانينها  الصادره  بالمراسيم  الفرعية  الساميه على  منع  نشر  الشائعات

الا  ان الفرعي  هذه  المرة  وباعتباره  ألآمر  الناهي  وفوق  قوانين  سبلته ، تماما  كما تفعل  الانظمة  الدكتاتورية   قرر تجاوز  قوانينه  حبتين ( معلش  الصبية  لن  ينزعجوا  من ذلك )  فالحبيب  اتخذ  موقفا وطنيا  وقرارات  بطيخيه وارعد  وازبد  بناءا  على اشاعه لم  يؤكدها  اى  مصدر  رسمي ، وهنا  يبدو ان  الفرعي  وجد فرصة  وان  كانت من رحم  الاشاعة ، ليثبت ان  سبلة  الصبية  حامية  حمى  الوطنية وانه  سيف  عمان  المسلول في  وجه  الخونه  واعداء  الوطنية ،  مع ان الفرعي  رغم  ابتهالاته  الوطنية  لم  يوضح لنا  من هم  الخونه ؟ واين  هم ؟  وماذا  فعلوا  ؟

الحبيب  وجه  رسائل   وتحذيرات ،وشجب  واستنكر، ومدح  واثنى  ومجّد ،  كل  ذلك  من  منطلق  اشاعه طرقت  مسامعه  فكيكف  لو  كان  هناك  بيان  رسمي ؟  ياترى  ماذا  كان  سيفعل  الفرعي !! ظني  انه سيلبس لاميته  وطاقيته  وسيفه  ودرعه  ويشن حربا  لا تبقي  ولا  تذر، حتى  لو  كانت  مع  طواحين  الهواء (الحمد لله  الذي  سلم ) 

 الحقيقة اجد ان امر  الفرعي وتصريحاته  تجعل  الحليم  حيران  ،  الا  اذا   كان  الفرعي  هو  نفسه  بوق  لجهة  ما  !!ارادت  ان  توجه  رسالة  ما !!  الى  جهة  ما !!  في  مكان  ما !!  وفي  فمها  ماء !!   فاتخذت من  الفرعي  مطية  لاصال  رسالتها باعتبار  الفرعي  ناطق  غير  رسمي  باسم  الشعب

 ومعلش  عدم  المؤاخذه  من  الاخوان  تقيأت هذا  القول  بعد ان  لاعت  كبدي من مقال  الفرعي   المثبت  في  سبلته بعد ان  نبهني  اليه  احد  الاخوة  وليتني  لم  اقرأه  فقد  عزفت  نفسي  عن  الطعام.

البحرين: استهداف وليد أحمد السليس و العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بشأن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان السيد وليد أحمد السليس، و هو مواطن سعودي، لوقت قصير، و استجوابه في مطار البحرين. و تعتقد الخط الأمامي أنَّ هذا قد يشير إلى مضايقات إضافية تستهدفه و أشخاصاً كثيرين من دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، ممن شاركوا في ندوة تدريبية تتعلق بحقوق الإنسان.

معلومات إضافية

وليد أحمد السليس مدافع عن حقوق الإنسان، و هو أيضاً مُدوِّن و كاتب في العديد من قضايا حقوق الإنسان، و نشر مقالاته تلك على الإنترنت، على موقع راصد، و على مدوَّنته الشخصية. يوم الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، في حوالي الساعة السابعة مساءً، وصل المدافع عن حقوق الإنسان وليد أحمد السليس إلى مطار البحرين، و كان سيتوجَّه منه إلى العربية السعودية عائداً من بيروت، حيث حضر ندوةً حول "إخفاق استراتيجيات التنمية في البلدان العربية". و اقتاده ضابط الجوازات إلى مرفق الأمن الوطني في المطار، حيث أُخذ منه حاسوبه الشخصي، و آلة التصوير و جهازي هاتف نقَّال، و أُجبر على الكشف عن كلمة السر لحاسوبه الشخصي و جهاز الهاتف النقَّال من طراز بلاك بيري.
خضع وليد أحمد السليس للتفتيش، و تمَّت معاينة أمتعته بشكل كامل، و أُخذت منه محفظته، و بطاقات الائتمان، و الأموال، و الأوراق، و الكتب التي كانت بحوزته، أثناء التوقيف القصير. و التُقطت له ثلاث صور شخصية جانبية. و اقتصر استجوابه على بضعة أسئلة تتعلق بعنوان منـزله، و مقر عمله، و سبب ذهابه إلى بيروت. و على الرغم من تكراره الاستفسار عن سبب توقيفه، فإن سلطات المطار رفضت تقديم أي تفسير لهذه الإجراءات.
في الساعة العاشرة و النصف مساءً، رُدَّت متعلقاته إليه. و سُئل عما إذا كان يعتـزم البقاء في البحرين أو المغادرة إلى العربية السعودية، و أجاب بأنه سيغادر البحرين. و في وقتٍ لاحق، عندما تحقق من حاسوبه المحمول، كان من الواضح أنَّ بعض المستندات و الصور الشخصية قد فُتحت، و أنَّ جميع المعلومات الموجودة على حاسوبه المحمول و أجهزة الهاتف التي تخصه قد نُسخت.
و يتـزامن توقيف وليد أحمد السليس القصير هذا مع بيانٍ أعلنته وزارة الداخلية البحرينية يوم الرابع و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010. و كانت الوزارة قد صرَّحت بأنَّ إجراءاتٍ قانونية ستُتخذ بحق مواطني الدول المجاورة الذين يشاركون في البرامج التدريبية غير المصرِّح بعقدها، التي تنظمها في البحرين جمعية البحرين لحقوق الإنسان، بالتعاون مع منظمات دولية. و وفقاً للسجلات الرسمية، فإنَّ نحوَ خمسة و سبعين مشاركاً أخذوا بطرفٍ في فعاليات ينطبق عليها هذا الوصف. و هذا الإعلان الأخير جزءٌ من عدد من البيانات الصادرة عن السلطات لاحقاً لقرارٍ وزاري صدر يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر 2010، يقرر حلَّ مجلس مديري جمعية البحرين لحقوق الإنسان، و يعيِّن مديراً مؤقتاً لها، هو أحد موظفي الوزارة. و سبق للخط الأمامي أن أوردت أنباءً بشأن هذه المسألة.
و في بيان نُشر في الصحافة المحلية يوم الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، استجابةً إلى ادعاء السلطات أن الجلسات التدريبية كانت سرية و غير قانونية، صرَّحت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بأنَّ جميع البرامج التدريبية و ورشات العمل التي نظَّمتها الجمعية في البحرين كانت تتعلق بالتدريب الذي يخص ثقافة حقوق الإنسان، و أنها انعقدت في أماكن عامة، و غطَّتها الصحافة المحلية، و حضر العديد منها مسؤولون بحرينيون، كما أنَ السلطات المختصة أصدرت للمشاركين فيها التأشيرات اللازمة لدخول البلاد.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن المدافع عن حقوق الإنسان وليد أحمد السليس قد استُهدف و تعرض إلى المضايقة نتيجة لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك مشاركته في برامج متعلقة بحقوق الإنسان في البحرين. و تناشد الخط الأمامي السلطات في البحرين ألا تتخذ أي إجراءات بحق الأشخاص من الدول المجاورة بسبب مشاركتهم في برامج تدريبية تتصل مباشرة بعملهم في مجال حقوق الإنسان.

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

ماهي امكانيات بن علوي حتى يضع خطوطا حمراء لسياسات وتطلعات الاخرين





لطلما اكدت السلطنة سياستها الثابته بعدم التدخل في الشؤون الداخليه للغير وعدم السماح للاخرين بالتدخل في شؤونها الداخليه ، سياسة رشيدة جنبت السلطنة انعكسات وسلبيات التناحر والشقاق والخلفات والاصطفافات والتحالفات التى لم ينتج عنها الا القلاقل والفتن وسفك الدماء وعدم الاستقرار ، وبذلك وسعت دائرة الاصدقاء وقللت من الاعداء، وجعلت من عمان بلدا يحظى باحترام العالم ، وفي الخطاب الاخير للسلطان قابوس في الرابع من اكتوبر الماضي امام مجلس عمان ورغم قصر الخطاب المثير للتساؤلات لم يفت جلالته تاكديه على ثوابت سياسته الحكيمة بعدم التدخل في شؤون الاخرين ، وعدم السماح للاخرين بالتدخل في شؤون السلطنة مما اعتبره البعض رسالة موجهه الى دول الجوار

غير انه لم تمضى ايام قلائل على خطاب السلطان حتى اعلن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوى في مؤتمر صحفي عقده في مسقط (
أن وحدة اليمن خط أحمر بالنسبة للسلطنة) مؤكدا دعم السلطنة لوحدة اليمن بل واعتبار وحدة اليمن قضية استراتيجية للسلطنة ، في الوقت الذي يعلن فيه وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي ان مسألة انفصال الجنوب هى مسألة داخليه ، وفي الوقت الذي تحاول فيه دول اقليميه كبرى كمصر ان تمسك العصا من الوسط ، فهى من جانب تدعم وحدة اليمن ومن جانب آخر تفتح الباب للمعارضة االيمنية للتتحرك بيسر وسهولة على الاراضي المصرية ، كما ان الموقف الامريكي والغربي وبعض دول الخليج لايزال ضبابيا ومفتوحا على كل الاحتمالات.

السؤال الذي يطرح نفسه ماهى امكانيات ابن علوي العسكرية والاقتصادية والسياسية التى تمكنه او تؤهله لوضع خطوط حمراء لسياسات وتطلعات الاخرين بغض النظر عن احقيتها ؟


ولماذا هذا الموقف المتشدد وهذه المغامره التى قد تجلب تدخل الاخرين في شؤون السلطنة الداخليه ؟ وربما تستثير جهات متطرفه للقيام باعمال تزعزع امن الوطن واستقراره ؟.


وماذا لو تمكن الجنوبيون من الانفصال واستعادة دولتهم الديمقراطية ؟ هل يمكن حينها ان يشن ابن علوي حربا عسكرية ضد اليمنيين واجبارهم بقوة السلاح على الوحدة ويحفظ خطوطه الحمراء ؟ ام سيضطر الى سحب تصريحاته وخطوطه الحمراء والقبول بالامر الواقع
.

السبت، 9 أكتوبر 2010

طالبات عمانيات ضحايا فساد التعليم العالي وجشع الهوامير

من هنا من مهد النهضة العمانية ظفار، طلبة وطالبات شباب وشابات ، زرافات وفرادى ، تسوقهم أقدارهم التي صنعها فساد وزارة ا لتعليم العالي ، وسياسة الحكومة الفاشلة، وغياب الرقابة والمساءلة ، وجشع الهوامير، أقدار أنشبت أظفارها في أعناقهم ، تسوقهم إلى براثين البؤس والشقاء ، وتجوب بهم اسقاع الأرض من الهند إلى ماليزيا إلى جمهورية اليمن السعيد الأشد فقرا ، والأضعف إمكانيات ، والأقل قدرة في كل شيء إلا صروح العلم ، وتحديدا في مدينة المكلا حيث تحط قوافل المهاجرين من ارض الخير والعطاء ومهد النهضة العمانية رحالها، طلبا للعلم الجامعي بعد أن عزّ في بلادهم ، وبعد أن سد الهوامير أرباب الإقطاع والمتاجرين بالعلم كل الأبواب في وجوههم ، مثلهم كمثل غيرهم من أبناء وبنات السلطنة النفطية التي عجزت عن توفير العلم الجامعي لأبنائها

تعددت الراويات عن الطالبات الثلاث اللواتي اختنقن في غرفتهن (في جمهورية اليمن) بسبب غاز مولد كهربائي يلجان إليه ساعات انقطاع الكهرباء ، في مدينة للكهرباء فيها مسلسل من الانقطاع لا ينتهي ، لتجتمع عليهن الغربة والوحشة وسوء الأوضاع السكنية ، والمعيشية وقد ناء الدار وبعد المزار ، لكن كل ذلك يهون أمام حلاوة العلم وآمل المستقبل، المستقبل الذي أصبح كسراب بقيعة على ثرى الوطن التليد، فيما سنوات شبابنا تمضى وأعمارهم تنقضي على أمل أن يكون بعد العسر يسرى


وفي لحظة من لحظات الزمن المجهول ، وفي ذروة الإرهاق والتعب ، وبعد ساعات من الدراسة عدن الطالبات الثلاث إلى السكن للراحة والاسترخاء ، إلا إن انقطاع الكهرباء في تلك السويعات كان فوق قدرة الاحتمال ، وكالعادة كان الحل الوحيد هو اللجوء إلى المولد الكهربائي العتيق ، لكن هذه المرة لم تسلم الجره ، فرغم خطورته ، تكررت محاولات تشغيله وتوالت عليه أيادي ضعيفة مرتعشة ، لم تكن تعلم أنها تصنع قدرا مفجعاً يتوارى خلف قطرات العرق المتساقط من جبين الكدح والعناء


وأخيرا اشتغل المولد الكهربائي وبدأت أحلام السعادة ترفرف على أجساد تتهادى من التعب والإعياء ثم تتساقط على فرش أبلاها الزمن ، فأجرى سلطان النوم عليهن حكمه ليخلدن في سباته العميق ، وفجأة عاد التيار الكهربائي فلم يحتمل المولد الضعيف صعقة الكهرباء القوية فانفجر مخلفا غازا ساماً بدأ ينتشر في الغرفة والطالبات في سبات عميق ، ورويدا رويدا بدأ الأكسجين يقل في الغرفة حتى غلب عليها الغاز السام وأصبح الأكسجين اقل بكثير من حاجة الجسد الطبيعي للتنفس وهكذا بدأ الاختناق ،


لم يلتفت احد إلى غيابهن ،فالبعض مشغول بالتحصيل العلمي ، والبعض الأخر يغتنم سويعات الاستراحة ، وحينما أصبح غيابهن مثيرا للقلق بدأت التساؤلات و التحركات التي سرعان ما انتهت إلى ضرورة كسر باب الغرفة ، بعد أن طال صمت الغائبين خلف الأبواب المغلقة ، وكانت المفاجأة والفاجعة مدوية ، ثلاث طلبات عمانيات جامعيات ممددات على أرضية الغرفة دون حراك ، والدخان السام يملئ المكان ، وبدأت الإسعافات الأولية إلا أن قلة الإمكانيات الطبية في المدينة لم تقدم الكثير من العون ، وحينما تلقت السلطات العمانية الخبر العاجل بدأت محاولات الإنقاذ ، وبجهد معالي وزير الدولة ومحافظ ظفار ومعالي الفريق مالك سليمان ، ووزير الصحة تم إخلاء الطالبات جواء إلى مستشفى السلطان قابوس بصلاله


كانت إحداهن قد لفضت أنفاسها نتيجة تأثرها المباشر بالغاز السام وبسبب تاريخها الصحي الذي كان يشير إلى إصابتها بالربو المزمن ، فلم تحتمل رئتها الضعيفتان دفعات الغاز السام ، فيما لاتزال الطالبتان تصارعان الموت في العناية المركزة بمستشفى السلطان قابوس ، وذويهن بدورهم يكابدون الفاجعة في صمت العاجزين


حالة الطالبات الثلاث دليلا لا يقبل الشك على فشل الحكومة في إدارة سياسة التعليم وعلى فساد وزارة التعليم العالي ، وانحصار فرص التعليم الجامعي الحكومي ، واللامبالاة التي تتعامل يها الجهات المختصة مع مخرجات الثانوية ألعامه ، واختصار الجامعات الحكومية كلها في جامعة واحدة يتيمة تجاوز عمرها ربع قرن دون أن تسعفها أموال النفط بواحدة تأنس وحشتها وتستوعب أعدادا أخرى من الشباب الهائم على وجهه في مشارق الأرض ومغاربها ، في الوقت الذي تتيح فيه الحكومة التي هي نفسها رجال الأعمال وأرباب التجارة الفرصة للهوامير بل وتدعمهم لتوسيع مساحة الجامعات الخاصة التي تفرض رسوما عاليه وتمارس أبشع أنواع الاستغلال للمواطن البسيط الذي بالكاد يكفيه راتبه لإعالة أسرته فضلا عن توفير نفقات تعليمية لأبنائه تفوق قدرته ألماليه بمراحل ، ليجد الطلاب الراغبين في مواصلة دراساتهم الجامعية أنفسهم بين المطرقة والسندان حيث لا مفر ولا مهرب من الخضوع للاستغلال البشع الذي يمارسه هوامير الجامعات الخاصة والمدعومين من الحكومة ، وبين اللجوء إلى دول شقيقة وصديقة ومجابهة أخطار جمة كالتي ذهب ضحيتها الطالبات الثلاث


وضع مزري وفضيع ، وعار في جبين وزارة التعليم العالي وفي وجه الحكومة كلها


فإلى متى يستمر هذا الظلم والفساد وغياب دولة المؤسسات ؟ والى متي يبقى الوطن مزرعة في أيدي الهوامير والإقطاعيين وتجار الذمم؟ وهل سنتحاج إلى نهضة أربعينية أخرى حتى ينعتق أبنائنا وأحفادنا من أغلال الاستغلال والتسلط والظلم والقهر والحرمان .


تساؤلات ستذهب بالتأكيد إلى المجهول الذي يغتال الحقيقة والمستقبل والأمل .

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

الفرعون العماني

عرف العالم قصة فرعون مع موسى وبنى اسرائل وكيف طغى في الارض وكذب وادعى انه يملك الارض ومن عليها وان الانهار تجري من تحته بامره ، والناس له عبيد يسومهم سوء العذاب يذبح ابنائهم ويستحي نسائهم
لم يكن للعالم حينها مجلس امن ، ولا امم متحدة ، ولم يكن احد يعرف شيئا اسمه منظمة العفو الدوليه ، او منظمات حقوق الانسان ، كان العالم منقطع عن بعضه لا يسمع الجار انين جاره ، ولا يعلم احد بما يدور ابعد من ناظريه ومسمع اذنيه

بيئة صالحة بكل المقاييس لفرعون وهامان وكل ظالم عتل آثم ليعيث في الارض فسادا و خرابا ، وينتهك حقوق الانسان كيفما شاء ومتى شاء وعلى الطريقة التى تناسب هواه وتجلي خاطره


كانت رحمة الله بعبادة الامل الوحيد للخلاص من العبودية والذل والعار والتسلط

والقدرة الالهية كانت دائما بالمرصاد لفرعون وامثاله خاصة حينما يتجاوزون كل حد

وقد اهلك الله فرعون ومن معه فأطبق عليهم جبلي اليمّ بعد ان شقه ليعبر موسى ومن معه.

الحمد لله اننا لسنا في قرن فرعون وجنده الظالمين
الحمد لله اننا في عصر الانترت والسماوات المفتوحه ، الحمد لله اننا في عالم تقلصت فيه المسافات ، وقرب فيه البعيد ، ونطق فيه الحديد ، وقامت فيه منظمات حقوق الانسان ونشات فيه امم متحدة ، وتشكلت فيه مجالس للدفاع عن كل مظلوم

الحمد لله اننا في عصر النهضه والخير والبركة وفي ظل سلطان يخاف الله ويتقيه


فـ لو ان وزيرة التعليم العالي كانت كانت في عصر فرعون لما سمع احد بالمنح الجامعية التى تهبها لمن تشاء من ابناء الوزراء وكبار رجال الدولة بغير حق ، في الوقت الذي تحرم فيه شابات وشباب سهروا الليالي يدرسون ويراجعون سعيا الى تحقيق نسبة نجاح تؤهلهم لدخول الجامعة او الظفر ببعثة دراسية .


لو ان وزير الصحة السابق على موسى كان في عصر فرعون لما سمع احد بقصة وفاة ابني ومقتله على ايدي غلاظ الاكباد واعداء الانسانية ولما علم احد بملفه الذي اخفاه ودسه في غياهب الظلمات ولما علم احد بحقيقة لجان الكذب والتزوير التى كان يشكلها لتزوير الوقائع واخفاء الحقيقة .


لو كان بعض وزراءنا المبجلين في عصر فرعون لما شهد احد عمارتهم التى يتم قشعها ولا علم احد بثرواتهم وعقاراتهم وشركاتهم وبنوكهم وفسادهم ونهبهم لثروات الوطن حتى ضج الفساد من فسادهم في الوقت الذي تعتاش فيه بعض الاسر من اكوام زبالتهم وفي الوقت الذي يعمل فيه الشباب في شركاتهم براتب اشبه ما يكون بالسخره.


لو كنا في عصر فرعون لما سمع احد بفضيحة قرار مجلس الوزراء الذي قطع انفاس البرنامج الاذاعي هذا الصباح ولما سمع احد بجرجرة الزويدي الى المحاكم والسجن الانفرادي وحواشيه


الحمد لله اننا في زمن تتسامع فيه صرخات المظلومين ،وتتعاضد فيه سواعد المقهورين ، وتتنادى فيه اصوات المحرومين ، ويجمع الله فيه المضطهدين تحت سماء واحدة مع جلادهم حتى لايخفى ظالم ، ولا تغيب حقيقة ، ولا تتوارى مظلمة احد .


الحمد لله الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويكافيء مزيده ، ويرفع عنا سخطه ، ويقينا شر خلقه ، الحمد لله ااننا لسنا في عصر فرعون بنى سرائيل وانما في عصر الثور العماني فرعون، فارس الميدان ، ومذل الشجعان ، وقاهر الفرسان ، الشامخ كالجبل الاشم ، انفه في السماء والناس حوله في ذهول.

الثور فرعون اشهر من نار على علم قيمته تجاوزت الـ60 الف ريال عماني
 

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

قراءة في خطاب السلطان

انتظر الجميع وبشغف شديد وأنا منهم خطاب السلطان قابوس الذي  القاه يوم الرابع من أكتوبر أمام مجلس عمان وبحضور أفراد الأسرة المالكة الكريمة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة السفراء
ومعي أن العمانيين عادة ما يحتفلون بعيديهم (عيد الجلوس وعيد ميلاد السلطان الذي يطلق عليه العيد الوطني )في غير هذا التاريخ إلا أن أهمية الخطاب المرتقب كانت اكبر من التوقف عن التواريخ وأهميتها ، إذ أن الخطاب السامي يأتي في سياق عبور السلطنة العقد الرابع لنهضتها المباركة التي قادها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ، وشكلت تحولا ومنعطفا هاما في تاريخ عمان والعمانيين نقلها من أتون الظلام والتخلف والجهل والمرض والفقر المدقع إلى مصاف الدول المتحضرة
(على الأقل المتحضرة في مفهوم ابن خلدون للحضارة)

ورغم أهمية الحدث وقدسية المناسبة ، وتطلع الشعب إلى ما قد يحمله الخطاب من توضيحات لمسيرة النهضة في المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة انتقالية جديدة تأخذ في الاعتبار أن الدولة قد أكملت بنيتها التحتية ونظمها التشريعية إلى حد كبير ،وتوالد فيها جيلان أصبحت متطلباتهم وآمالهم اكبر بكثير من رصف الشوارع ومد أسلاك ا لكهرباء وإنشاء المراكز الصحية التي أصبحت من مسلمات الدولة العصرية التي لا تستوجب الشكر ولا المنة من احد وخاصة من الحكومة ، التي فقدت قدسيتها و تغير مفهومها في نظر الأجيال الشابة قياسا بنظرة جيل ما قبل النهضة


ورغم ذلك كانت مدة الخطاب قصيرة جدا إلى درجة عليق عليه الكاتب المعروف خير الله خيرالله بانه اقصر خطاب لزعيم عربي في التاريخ ، اذا لم يستغرق أكثر من خمس دقائق

فسر البعض ذلك بأن السلطان عادة ما يتحدث عن الخطوط العريضة فقط، بينما يترك التفاصيل لتتحدث عن نفسها على ارض الواقع ، فيما يرى آخرون أن خطابات السلطان في مناسبات وطنية اقل أهمية كانت أطول من ذلك بكثير ،وأحيانا كانت تغوص في تفاصيل دقيقة جدا ، فلماذا الخطاب الأهم والمرتقب هذه المرة قصيرا وخاليا من التفاصيل والأجوبة المنتظرة على التساؤلات التي تشغل بال الجميع على المستوى القطري و الإقليمي وحتى الدولي عن مرحلة ما بعد الأربعين ؟

الخطاب الإعلامي الرسمي اتصف كعادته بالوقوف عند نقطة آخر السطر ، ولم يكلف نفسه أكثر من نقل الخطاب وإشادات وسائل الإعلام ، وعد القنوات الفضائية التي شاركت في نقل الخطاب دون أن يقوم بدور توضيحي ، أو تسليط الضوء على ما بين السطور ، أو إبراز بعض تفاصيل المرحلة المقبلة ، تلك التفاصيل دون شلك تهم المواطن ، وتبعث في نفسه الطمأنينة حتى لا يبقى فريسة المفاجآت والتكهنات التي عادة ما يصاحبها التضخيم التهويل والتخبط العشوائي الذي يخلق البلبلة ويهيئ الأرضية المناسبة للإشاعات ا لمغرضة ، خاصة اذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن لغة الخطاب في نظري أتت وكأنها على  طريقة الآية الكريمة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي)


رغم ذلك لا يملك كل من تابع الخطاب السامي وتمعن في لغته وفحواه بدقة إلا أن يتوقف عند نقطتين أساسيتين تمحور حولهما الخطاب بوضوح تام وبكل تأكيد أن ذلك لم يكن من نافلة القول.


النقطة الأولى تأكيد السلطان على أهمية المكان الذي انطلقت منه مسيرة النهضة المباركة(ظفار) ورمزيته

النقطة الثانية الرفض المطلق والأكيد لتدخل الآخرين في شؤون السلطنة الداخلية

وفي تصوري أن الحديث عن هاتين النقطتين كانتا ابعد ما تكونا عن توقع أي مواطن لخطاب سيؤرخ لمرحلة جديدة من مسيرة النهضة العمانية بكل أبعادها السياسية والاقتصادية وربما الدستورية ، إذ أن انطلاق أي مسيرة نهضوية أو حركة إصلاحية أو ثورية من أي نقطة من ارض الوطن لا يعطيها قدسية أكثر من غيرها فتراب الوطن يتساوى في القدسية


كما أن رفض التدخل في الشؤون الداخلية للسلطنة من مسلمات السياسية العمانية التي تم تأكيدها منذ اليوم الأول لتولى السلطان مقاليد الأمور و تم تأكيدها بعد ذلك مرات عدة ومن خلال مناسبات وطنية وتصريحات رسمية وعلى أعلى المستويات حتى أصبح ينطبق عليها القول المشهور (إن المعروف لا يعرف )


اذا لماذا أكد السلطان على هاتين النقطتين؟ الجواب ليس بالبساطة والسطحية التي قد يتصورها البعض بحيث يتصور الأمر وكأنه مجرد تأكيد على مسقط رأس السلطان ومرتع الطفولة والصبا ، فالحديث في المناسبات الكبرى والعظمى ونطق القادة العظام يسمو فوق العاطفة وخوالج النفس ، خاصة حينما يضع حديثهم معالم للطريق ويرسم خارطة مستقبل الوطن والأجيال القادمة، وحتى لا أخوض بعيدا في تفسير مبنى على اجتهاد لا تتوفر له معطيات كافيه فسوف أتوقف عند ما قد تعنيه تلك الإشارتين وما تحملانه من رسائل إلى الجوار فترسم له الخطوط الحمر لما قد تجلبه زلازل المنطقة من تحولات إقليمية يصعب التكهن باثارها وابعادها واطماعها ، وظفار ربما تكون الاقرب الى مواطن الفتن ومخاطره وهى كما قال الشاعر
(يلومونني في سالم وألومهم وجلدة بين العين والأنف سالم ) وعلى من تعنيه الرسالة ان يعيها جيدا

كما أن الرسالة الواضحة برفض التدخل في الشؤون الداخلية في هكذا مناسبة ربما تعبر عن توجس السلطة ومخاوفها من تطورات وفتن تجتاح بعض دول المنطقة وتخشى من امتداداتها الإقليمية التي أصبحت تهدد الجميع وقد تجد لها صدى في الداخل ، ولعلى لا أكون قد أبعدت ألنجعه إن قلت أن الرسالة في مفهومها تتجاوز أبعادها الإقليمية والدولية لتنعكس ارتداداتها إلى الداخل حتى يأخذ الجميع الحيطة والحذر فيحجم من قد يفكر أو يراهن على الخارج أو من قد تراوده أحلام اليقظة.


هكذا يمكن أن نقول أن الخطاب كان خطابا امنيا بامتياز

وهكذا أيضا تكثر التساؤلات وبقدرها تقل الإجابات ولا يبقى إلا انتظار الغد وما تحمله الأيام.
حفظ الله عمان وقائد نهضتها وشعبها الابي.

السبت، 2 أكتوبر 2010

هل اكون اول ضحايا سياسة الاغتيال والاختفاء القسري في عمان ؟


أبوا عماد حاول وما استطاع يكسب القضية ،،، باقي عنده خيارين وكل واحد منهم أسوأ من الثاني:إما أنه يضل يصارخ ويعاند ويلتجئ للمنتديات وساعتها ماحد يعرف مصيره بس أهله وابنه الباقي ماأبالغ إذا قلت أنهم راح يخسروه،،،وإما أنه يرفع قضية على اللي ضيع الملفات وزورها وساعتها الله يعينه على اللي بيصيرله هذا إذا ماخسروه أحبابه،،،

هذه الكلمات جزء من رسالة أراد لها البعض أن تصلني يوم 26/9/2010م وأنا في طريقي إلى دبي لتسجيل مشاركة متواضعة مع أخينا العزيز الأستاذ محمد اليحيائي في برنامجه الرائع {عين على الديمقراطية } الحقيقة لم يكن الأمر مفاجأ بالنسبة لي فهذه اللغة سبق أن وصلتني مباشرة وأخرى عبر الهاتف ومن أناس لن أتورع عن ذكر أسمائهم أن اقتضى الأمر وأسماء من يقفون ورائهم
غير أني لن أقف كثيرا عند هذا المنعطف رغم خطورته ، لإيماني العميق بعدالة قضيتي ، وإيماني الأعمق بان الأعمار بيد الله وليست بيد الفاسدين وأعداء الحرية ودعاة الظلام.

لكنني هنا أود أن أوجه هذه الكلمات المتواضعة إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ، الذي سيسأله الله عنا وسيسألنا عنه يوم ألقيامه (يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ملك ولا سلطان ولا جيوش ) لأقول لجلالته وبكل تواضع لقد كان عهدك يا صاحب الجلالة عهد خير وبركة ونماء ، رغم ملاحظاتنا على سياسات الحكومة وأدائها ورغم الفساد الذي يعتري بعض أطرافها و رغم أن آمالنا وأحلامنا اكبر مما تحقق ، إلا أن صفحات عهدك ستبقى خالدة بجميل فعالك وعظيم انجازاتك ، ونبل مكارمك.


فلا تدع الفاسدين والمنافقين والمتسلقين على أكتاف منجزاتك ، يخبتون شمس ضيائها ويعتمون نور بهائها بخبث دسائسهم ، وسوء تدبيرهم ، وقبح فعالهم ، ولا تسمع لمن يحول بين الحق وأهله ظلما وطمعا وفسادا في الأرض، فأولئك اعوان الشيطان ودعاة على ابواب جهنم


واعلم يا صاحب الجلالة أن دمائنا وأعراضنا قد جعلها الله أمانة بين يديك.

{... فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }
حفظ الله جلالتكم من كل سوء ووفقكم لما فيه خير البلاد والعباد.