الاثنين، 1 يونيو 2009

دستوريون واصلاحيون يطالبون العاهل السعودي بالالتزام بشروط البيعه على الكتاب والسنه


لندن ـ 'القدس العربي': علمت 'القدس العربي' ان مجموعة من الدستوريين (العدل والشورى وحقوق الانسان) ومجموعة من الاصلاحيين تجمعان توقيعات على خطاب سيرفع الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز يدين المحاكمات السرية وانتهاكات حقوق الانسان ويطالب بملكية دستورية وبأن يكون رئيس الوزراء من عموم الناس وبانتخاب مجلس الشورى وبالحد من تولية الأمراء في المناصب الحكومية وبعلانية المحاكمات، ويطالب الملك بالالتزام بشروط البيعة على الكتاب والسنة.
وانتقد الموقعون على الخطاب النظام القضائي السعودي، ووزارة الداخلية، واكدوا انه لا ضمان من خلو الاعترافات من الاكراه في المحاكمات السرية، وان القضاء السعودي ينتهك حقوق الانسان ولا يستند على قواعد قضائية محددة في القضايا السياسية.
واوضحوا ان 'تبعية هيئة الادعاء والتحقيق لوزير الداخلية إعلان للعالم بأن القضاء السعودي غير نزيه ولا عادل'.
وقال الموقعون على الخطاب الذي حصلت 'القدس العربي' على نسخة منه ان وسائل الإعلام تناقلت أن ثمة محاكمات يجريها القضاء السعودي لمئات من المتهمين بالعنف (991 متهماً)، وأنشئت لذلك محاكم أمنية، وأن عدد من سيقدمون للمحاكمة يعدون بالمئات. واضافوا 'انه كان من المتوقع أن يعلن عن مواعيد المحاكمات، وأسماء القضاة، وأن تعلن أسماء المتهمين ولوائح الاتهام، بيد أن المحاكمات بدأت، وشرع القضاة يجرونها في سرية مطلقة مطبقة، ولعلهم يتذرعون بأن تقرير سرية المحاكمة من حقهم، وأن سرية المحاكمة لا تضر بقضية العدالة، ولم نكد نجد أحدا يثير هذه المسألة، وكأن المتهمين بالعنف أو بالجريمة أو بالتطرف قوم من دون حقوق، ولا يدافع عنهم إلا من يؤيدهم، أو من هو على مذهبهم. ومن أجل ذلك فلا بأس من حرمانهم من حقوقهم، شروط المحاكمة العادلة، التي كفلتها الشريعة الإسلامية، ونص عليها نظام الإجراءات الجزائية، وصار من يطالب بحقوقهم بمحاكمات عادلة، أو يتوكل محاميا عنهم، متهما في حسه الوطني وفي صدق ولائه'.
واكدوا أنه 'يجب أن تكون المحاكمة علانية، وكل محاكمة سرية (في الخصومة بين الأفراد والحكومة) غير عادلة، وباطلة إلا إذا تراضى الخصمان على تجنب العلانية'، وذكروا بأن 'العنف لا يحارب بمزيد من الظلم، إنما يعالح بتطبيق الإجراءات والضوابط القضائية.
وذكروا بأن للمحاكمات العادلة معايير وضوابط وضمانات تحقق العدل وتصون الحقوق، 'وثمة أكثر من عشرين سببا تبرهن على دعوانا، وأهمها: أن هذه المحاكمات (كما أخلت بمبدأ العلانية) أخلت أيضا بالحقوق السبعة، العادلة، التي كفلتها الشريعة الإسلامية،وأقرتها المواثيق الدولية، لاستقلال القضاء وحقوق الإنسان، ونص عليها نظام الإجراءات الجزائية'.
وقالوا 'ان المحاكمات السرية (فوق كونها تخل بمبدأ الرقابة الشعبية) تجهيل الناس بأسباب العنف، وهي الاحتقان السياسي، من أجل الاكتفاء بالحل البوليسي واستبعاد العلاج السياسي'.
وناشد الموقعون على الخطاب العاهل السعودي 'أن يشفع قولته، بأنه سيضرب هامة الظلم بسيف العدل، بإجراءات عملية مؤسسية تضمن محاكمة عادلة لأي متهم موقوف، والتزام الدولة بمسطرة شرعية محددة للمبادئ والوسائل الشرعية والعملية التي قررها الفقهاء والقانونيون في الدول الدستورية، وعلماء الاجتماع السياسي لتحديد مفهوم الجريمة السياسية، وأحوال الخروج على الدولة بالسلاح، والتزام إجراءات عدلية واقعية للتجريم'.
وذكروا بأن الإصلاح السياسي هو 'العلاج الأساسي للتطرف والعنف'، وقالوا انهم يتطلعون إلى ما طالب به دعاة الدستور والمجتمع المدني الإسلامي (الدولة السعودية الرابعة) دولة العدل والشورى وحقوق الإنسان (أي الملكية الدستورية). وطالب الموقعون بإصلاحات دستورية، من أهمها:
1ـ تحقيق عشرينية معايير استقلال القضاء، التي نادى بها دعاة العدل والشورى وحقوق الإنسان، ولا سيما ضمان الشروط السبعة لأي محاكمة، ومبدأ العلانية، فالمحاكمة العلنية هي القانون الفعال الذي يحد من العنف والعنف المضاد وهما وجهان لعملة واحدة.
2- السماح بتكوين جمعيات ونقابات وتجمعات، اجتماعية وثقافية واقتصادية وعلمية وحقوقية وسياسية ، وهذا يتطلب الإسراع بإصدار نظام فعال للجمعيات الأهلية لأنها أهم معالم الاصلاح المؤسسي كما شرح دعاة الدستور و المجتمع المدني الاسلامي سابقا.
3- إن التأكيد على مبدأ التسامح الإسلامي والمساواة وتكافؤ الفرص هو الذي يعالج التطرف، ولا يرسخ مبدأ التسامح إلا بترسيخ مبدأ التعددية، سياسية واجتماعية وفكرية.
4-إنشاء مجلس نواب منتخب، يجسد قوامة الأمة على الحكومة.
5-إنشاء هيئات رقابية ومحاسبية، لا تستثني أي موظف.
6- الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.
7- إضافة فقرة مهمة إلى نظام هيئة البيعة، تنص على أن يشترك مجلس النواب المنتخب فيها.
8- الحد من تولية الأمراء في المناصب الحكومية، وبوضع آليات تكفل أيضا عدم سيطرة بعضهم - المباشرة وغير المباشرة- على مفاصل الاقتصاد،ولا سيما المناقصات والمشاريع الحكومية، ونطالب بسن تشريعات تضمن تكافؤ الفرص والشفافية والمراقبة والمحاسبة.
9-أن يكون رئيس الوزراء من عموم الناس، لتسهيل إجراءات المحاسبة، وتجسيد مبدأ تداول السلطة، كما حصل في عهد الملك سعود وكما في المغرب والأردن.
10-إصدار مدونة دستورية تقرر حقوق الناس أفرادا وجماعات، ولا سيما الحقوق السياسية ، وحقهم في التظاهر والاعتصام، تعبيرا عن مصالحهم وعواطفهم، وتيسر نيلها بآليات وضمانات.
وختموا الخطاب بـ'خادم الحرمين الشريفين: مرة أخرى لكي لا تشوه وزارة الداخلية تيار شروط البيعة على الكتاب والسنة: العدل والشورى وحقوق الإنسان (الدستور والمجتمع المدني الإسلامي)، وتتهمهم بدعم العنف وتبريره، نذكر بأننا في كافة مقولاتنا وأعمالنا ملتزمون بمنهج الإصلاح السلمي، وأننا لا نبرر الإرهاب عندما نفسر أسباب نشوئه الأساسية، وعندما ندلي بدلونا (بصفتنا شركاء في الوطن) في تقديم تصورنا للخلاص من العنف ونقول بصراحة واطمئنان:لا حل للعنف والتطرف ولا للعنف والتطرف المضاد إلا بإصلاح دستوري أولا، وإشاعة أسلوب الحوار ثانيا، وصدق الله العظيم (ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض، فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله، إن الذين يضلون عن سبيل الله، لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'.
الموقعون على هذا الخطاب حتى الان هم أيمن محمد الراشد من دعاة العدل و الشورى وحقوق الانسان، إبراهيم مقيطيب المقيطيب ناشط حقوقي، جليله أحمد العياشي مهتمة بالشأن العام، رقيه موسى القرني مهتمة بالشأن العام، د/شايم لافي الهمزاني أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة الامام، د/عبدالرحمن حامد الحامد أستاذ الاقتصاد الاسلامي في الكلية التقنية من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، د/عبدالكريم يوسف الخضر أستاذ الفقه المقارن في جامعة القصيم من دعاة العدل و الشورى وحقوق الانسان، عبدالمجيد سعود البلوي كاتب مهتم بالشأن العام، عبدالمحسن علي العياشي من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، د/عبدالله الحامد (أبو بلال) أستاذ سابق في جامعة الامام من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، فهد عبدالعزيز العريني من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، فوزان محسن الحربي من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، محمد حمد عبدالله المحيسن ناشط في مجال المجتمع المدني، محمد حديجان الحربي من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، محمد صالح البجادي ناشط حقوقي من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، د/ محمد فهد القحطاني أستاذ جامعي وكاتب، محمد موسى القرني مهتم بالشأن العام، منى حمد الشويعر مهتمة بالشأن العام، مها عبدالرحمن القحطاني مهتمة بالشأن العام، مهنا محمد الفالح من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، نذير الماجد كاتب وعضو في جمعية حقوق الانسان أولا، هاشم عبدالله الرفاعي من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان، وليد سامي أبو الخير من دعاة العدل والشورى وحقوق الانسان.

هيومن رايتس تنتقد قانون الإعلام الجديد في الإمارات


انتقدت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" مشروع قانون تنظيم الإعلام الجديد المزمع إصداره في الإمارات، ورأت أنه "يقيد بشكل غير قانوني حرية التعبير، وسيتدخل بإفراط في قدرة الإعلام على تغطية الموضوعات الحساسة".



وحذّرت المنظمة في تقرير أصدرته من أن القانون المنتظر صدوره قريباً "يشمل أيضاً أحكاماً من شأنها أن تمنح الحكومة السيطرة الكاملة على من يُسمح له بالعمل صحافياً، والمؤسسات الإعلامية العاملة في الإمارات".



وأشارت إلى أن القانون الجديد أدخل بعض التحسن على قانون الإعلام شديد التقييد المطبق حالياً "لكنه يستمر في النص على عقاب الصحافيين جراء مخالفات مثل التعرض للمسؤولين الحكوميين أو نشر أنباء مضللة من شأنها أن تضر باقتصاد الدولة، ويفرض عقوبات مدنية بالغة التشدد من شأنها أن تؤدي إلى إفلاس المنافذ الإعلامية وإسكات الأصوات المعارضة إن تبين مخالفتها للأحكام الفضفاضة المفروضة على المحتوى الإعلامي".



وعدّ التقرير مطالبة القانون المؤسسات الإعلامية بإيداع مبلغ تأمين غير محدد يتم اقتطاع الغرامات منه، "عائقاً كبيراً يحول دون ممارسة المؤسسات الصحافية المستقلة الأصغر حجماً لعملها". ودعت المنظمة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى عدم الموافقة على القانون الجديد.

مستشفى السلطان قابوس بصلاله واقع مرير وسمعة سيئة


مسشتفى السلطان قابوس واقع مرير وسمعة سيئة اكتسبها هذا المستشفى بجدارة منقطعة النظير، وربما لو اقيمت مسابقة لاسوأ مستشفى في عمان لنال هذا المستشفى الجائزة الاولى وذلك لعدة اعتبارات
لعل اهمها كثرة الاخطا الطبيه ، وضعف الخدمات ، وقلة الكفاءات ، وغياب الادوية لفترات طويله ، وقدم المعدات وتعطلها المستمر ، والتذمر المتصاعد الى درجة مطالبة البعض بتغير مسمى هذا المستشفى حتى لايحمل اسم صاحب الجلالة بعد ان اصبح يلقب بأوصاف مقززه

يكفي ان نعلم ان هذا المستشفى فيه اكثر من 15 كادر طبي من العائيدين ، والعائدون هم الذن تلقوا تعليمهم في كوبا واوربا الشرقيه حيث يرى الكثيرون ان مستوهم العلمي ضعيف الى حد كبير قياسا بمستوى التعليم فى امريكا واوربا الغربيه ، واخطائهم تتزايد باستمرار

الغريب ان وزارة الصحة جمعت كل اولئك العائدين في موقع واحد مستشفى السلطان قابوس بصلاله !! ويتسائلون البعض لماذا يتم جمع هذا العدد الكبير من الاطباء العائيدن في هذا المستشفى !!!!
وهل لذلك علاقة بتدني خدمات هذا المستشفى وكثرة الاخطاء الطبيه المرعبه ؟؟

والسؤال الذي يطرح نفسه اذا كانت هذه الكوادر الطبية ذات كفاءة عاليه فلماذا لايتم توزيعهم على مستشفيات في مواقع اخرى داخل السلطنة حتى يستفيد اكبر عدد من العمانيين من خدماتهم !! واذا كانت ضعيفة فلماذا يتم تجميعهم في مستشفى السلطان قابوس بصلاله ؟؟

وحتى ندلل على مقالنا هذا نورد ببعض الارقام لعدد الاخطاء الطبيه
التى استطعنا جمعها من بين انقاض الضحايا و المعوقين وبصعوبة شديدة
حيث تعمد الوزارة على اخفاء الارقام الحقيقة للاخطاء الطبيه واعداد الضحايا

(!) اكثر من خمس حالات تم فيها قطع العصب الحائر اثناء عملية الغدة الدرقيه نتج عنها فقدان الصوت للمرضى

(2) اكثر من ثلاث حالات ثقب في الامعا الغليظة

(3) اكثر من اربع حالات ثقب في الامعاء الدقيقه

(4) اكثر من حالة يتم فيها ربط القناة الكبرى للمادة الصفراويه في الكبد

(5) اكثر من ثلاث حالات ازالة رحم اثناء العمليات القيصريه

(6)عدة حالات قرقرينا بسبب مضاعفات ادخال الحقن في اليدين والرجلين للاطفال اضافة الى دخول بعض الحالات الى العناية المركزة لنفس السبب

هذه عينات قليلة من كثير يتم اخفائه والتستر عليه داخل اروقة هذا المستشفى مما يؤكد ان الوضع اصبح خطيرا الى درجة لايمكن تقبلها
وعلى الجهات المعنية ان تتحرك سريعا للوقوف على حقيقة مايدور في اورقة هذا المستشفى ومحاسبة المقصرين والمستهترين وحماية المواطنين والمقيمين من تجاوزاتهم واخطائهم الجسميه

محاكمة محاور على الانترنت في عمان تثير مخاوف بشأن الشفافية


مسقط (رويترز) - اثارت محاكمة تجري في سلطنة عمان لمحاور على منتدي يحظى بشعبية على شبكة الانترنت في ما يتعلق بانتقادات للحكومة دعوات كي تخفف دول الخليج العربية القيود المفروضة على الاعلام وتحسن شفافية منشآت الاعمال.
واحتجز علي الزويدي لمدة 11 يوما في وقت سابق هذا العام للاستجواب في ما يتعلق بنشرة من مجهول تتحدث عن فساد في شركة عمانتل الحكومية للاتصالات ونشر امر من مجلس الوزراء بوقف برنامج اذاعي على الهواء يتلقى اتصالات تليفونية.
ومن المقرر صدور حكم في محاكمة الزويدي يوم 21 ابريل نيسان.
والمحاكمة هي الاحدث ضمن سلسلة من الدعاوى المتعلقة بالمدونات والمنتديات على شبكة الانترنت في العالم العربي حيث تقول جماعات حقوقية ان الحكومات تشن حملة ضد المدونات والمنتديات.
واصبحت الانترنت ساحة تحظى بشعبية للنقاش في ما يرجع جزئيا للقيود المفروضة على وسائل الاعلام التقليدية.
ويقول محللون ان عمان التي يبلغ تعداد سكانها 3.3 مليون نسمة بها واحد من اكثر الانظمة الاعلامية والثقافات السياسية انغلاقا.
وقال سعيد الهاشمي عضو رابطة الكتاب العمانيين التي وفرت مساعدة قانونية للزويدي وهو كاتب ومسؤول اداري في الطيران المدني انهم ينظرون الى هذه القضية باعتبارها تهدد حرية التعبير في البلاد وانهم يعتقدون انها ليست في صالح جهود الدولة الانمائية.
واضاف ان هناك فسادا في بعض المؤسسات وانه اذا لم يكن لهم الحق في الانتقاد فستكون هناك عندئذ مشكلة مشيرا الى احتجاز ثلاثة صحفيين لفترة قصيرة في العام الماضي في ما يتعلق بتقارير نشروها في صحف عمانية.
وامتنع مسؤولو وزارة الاعلام عن التعليق عندما جرى الاتصال بهم هاتفيا.
ويقول صحفيون ان البث الحي لبرنامج اذاعي صباحي يحظى بشعبية يتصل به العمانيون هاتفيا لمناقشة قضايا الحكم والادارة توقف في العام الماضي. وفي العام الماضي نشرت على منتدى "سبلة عمان" وثيقة تقول ان مجلس الوزراء فرض حظرا عليه.
وقالت الصحف العمانية ان الزويدي الذي قد يواجه حكما بالسجن لمدة تصل الى اربعة اعوام وغرامة كبيرة متهم بنشر وثيقة سرية حصل عليه بصفته موظف حكومي وباهانة محمد الوهيبي الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل.
واستقال الوهيبي في الشهر الماضي لاسباب شخصية. وفي العام الماضي اشترت عمانتل شركة وورلدكول تليكوم الباكستانية في استثمار مثير للجدل نظر اليه باعتباره ساهم في تراجع صافي ربح عمانتل في الربع الاخير من العام الماضي.
وتحاول الحكومة زيادة الاستثمارات الاجنبية في عمان عارضة اعفاءات ضريبية وحوافز اخرى على المستثمرين.
وقال محمد البلوشي وهو صحفي في جريدة الشبيبة ان منتديات الانترنت اصبحت وسيلة تحظى بشعبية للحوار وكشف المعلومات رغم ان معدل تغلغل الانترنت لا يزال منخفضا مشيرا الى ان ذلك يرجع الى مناخ من الرقابة الذاتية في الصحافة.
وقال ان البرنامج الاذاعي كان يحظى بشعبية متسائلا عن سبب اجراء محاكمة ومشيرا الى ان البرنامج كان يقدم خدمة للناس.
وقال دبلوماسي ان المحاكمة جزء من استهداف اوسع لمواقع الانترنت. وعدلت الحكومة في العام الماضي قانون تنظيم الاتصالات ليشمل جرائم الانترنت. وبرأت المحكمة قبل عامين صاحب موقع على الانترنت في ما يتعلق بتعليقات تنتقد مسؤولين.
من اندرو هاموند

سلطنة عمان .. الصراع بين الانفتاح والانغلاق


ظلت سلطنة عمان عقودا طويلة منغلقة على نفسها ، بعيدة عن أضواء المنظمات الحقوقية ،
لا يعلم احد ما يدور في كواليسها ، معتمدة سياسة العمل في صمت بعيدا عن الضجيج المفتعل كما يفعل البعض

فظن الكثيرون أن عمان بتلك السياسة الانعزالية الصامتة تعمل أكثر مما تتكلم ، وتلك صفة الناجحين بزعمهم حتى دعا بعض المنافقين في مقالاتهم إلى الهدوء، زاعمين أن العمانيين لا يحبون الضجيج ، وأن العمانيين بسياسة الصمت تلك ، استطاعوا أن يقيموا نهضة حضارية خلاقه ، وان يشيدوا بنية عمرانية قل نظيرها ، وان يعلموا أبنائهم ويحققوا لهم العيش الكريم، وان تنهي عمان كل خلافاتها الحد وديه مع جيرانها ، وان تقيم علاقات طيبة مع جميع دول العالم
حتى اسرائل العدوانية بطبعها امتدت إليها أيادي العمانيين بالسلام
ودون أن يعلم شعبها بتلك العلاقة المشؤمه باعتبار أن لا حاجة لمعرفة الشعب
أو اخذ رأيه في قضايا خارجية تتعلق بمصلحة البلد التي تقدرها الحكومة وفي صمت!!

وربما يكون ذلك صحيحا إلى حد ما ، الا أن تلك السياسة التي يغلفها الرسميون بغلاف الخصوصية العمانية ، وان كانت قد جنبت عمان انزلا قات خطيرة و صراعات عبثية لا طائل منها ولا خير فيها ، فحفظت نفسها و مواطنيها بعيدا عن بؤر الصراع والإرهاب ، وكانت في مجملها سياسة ايجابيه ، الا أن صناع تلك السياسة والقائمين عليها اغفلوا جوانب سلبيه خطيرة وانعكاسات غير محمودة العواقب من خلال تغييب إرادة الشعب ، وتجاهل التطورات المحيط به، والتي بكل تأكيد أثرت فيه بفضل السموات المفتوحة وتلاقح الحضارات في الفضاء الفسيح حيث تنعدم الحدود وتتهدم السدود

وغاب للأسف عن المعنيين القراءة المنطقية والواقعيه للمتغيرات من حولنا في خضم هوجة المديح والثناء والإعجاب والتصفيق المدفوع الثمن

فتجنب الأضواء والانغلاق على الذات والتكيف مع سياسة الانطواء قد انعكست في كثير من جوانبها سلبا على قضايا داخلية وخارجية وخاصة ما يتعلق منها بالشأن الداخلي ومسيرة التطور والتواصل مع العالم والمجتمعات ، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة بين العالم الخارجي بكل إرهاصاته الاجتماعية والسياسية والثقافية و بين الداخل المنغلق على نفسه

وكنتيجة حتمية لهذا التخلف والانزواء والقناعة بالموجود كأفضل الممكن وفق معطيات الخصوصية العمانية وجد المجتمع نفسه في حراكا دراماتيكيا متنوع ، يغلب عليه نبرة تذمر متصاعدة ومتوازية مع تفاقم المشكلات الداخلية كالبطالة والمديونية وعجز المؤسسة ألتعليمه عن توفير مقاعد جامعيه لمخرجات الثانوية العامه ، وانحسار الخيارات في جامعة حكوميه واحدة، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام الهوامير لينتهزوا الفرصة السانحة لمص دماء المساكين واستغلالهم أبشع استغلال ، من خلال إنشاء جامعات خاصة تفرض رسوما باهظة فوق طاقة الاحتمال ، و تستحلب في نفس الوقت الدعم الحكومي بشعارات زائفة ومزاعم كاذبة بدعم المسيرة التعليمية ، ومشاركة الحكومة في بناء الإنسان بينما هي في الحقيقة تتنافس على نهب جيوب المواطنين

وزاد الطين بله غياب وسائل إعلاميه محليه حرة ، وفرض قوانين قاسيه ومتحجرة على حرية التعبير الأمر الذي أبان عن تباين كبير بين سياسة الحكومة وبرجماتيتها وبين تطلعات الشعب وآماله ورغباته الجامحة في التعبير عن نفسه بحرية ، مما دفعه إلى التمرد على قوانين كممت أفواهه وقيدت يديه وصادرت حقه في التعبير عن تطلعاته وانتهكت حقوقه الاساسيه والطبيعية التي كفلتها له القوانين الدولية والدستور العماني المسطر على الورق، بمواده الفضفاضة التي أصبح بعضها محل نزاع بين فكر متنور يسعى للرقى به إلى مصاف القوانين الدولية و الحضارية التي تكفل كرامة الإنسان وتحفظ أدميته وبين وفكر منغلق يريد أن يسخرها لحماية مصالحة الآنية الخاصة

وبين هذين الفكريين تتصاعد المواجهة ويستعر لهيبها الأمر الذي ينذر بتطورات قد تدفع بعمان
ليس إلى دائرة الضوء التي حاولت تجنبها حينا من الدهر فحسب وإنما إلى بؤرة الصراع الحقوقي
الذي تتسع رقعته يوما بعد آخر في ظل عولمة تجتاح كل شيء وتنتهك كل خصوصية

وهكذا يتضح لكل مراقب انه ومنذ بداية القرن الحادي والعشرين أصبح جليا أن صرح الخصوصية قد انهار وان العالم أصبح قرية لا مكان فيها للانطوائيين والانعزاليين والمتحجرين ، وان فضاء السموات المفتوحة وثورة الاتصالات لا تعترف بالخصوصيات ولا تقيم وزنا لشعاراتها الممجوجة

وهكذا يبدو واضحا ان انهيار الصرح الشامخ الذي شيدته الحكومة ونسجت خيوطه ألعنكبوتيه وأحاطته بالخصوصية العمانية قدرا لا مفر منه ولا محيص عنه ، وان بعبع الانفتاح وما قد يحمله معه من أجندات لا تنسجم مع مورثات الشعب العماني وتاريخه وثقافته لم يعد يتوجس منه احد

وإذا كانت الحكومة تعتقد أن تلك السياسة التي اعتمدتها حينا من الدهر والتي قوامها العمل في الصمت والإنتاج بعيدا عن الأضواء كما تدعي كانت ناجحة يوما ما ، فذلك لان هدفها كان خدمة الإنسان العماني ورقيه والسهر على مصالحه ، الا أن الأيام أثبتت كذلك أن تلك السياسة قد استغلها البعض لينهب في صمت ، وينتهك حقوق الإنسان في صمت، ويكدس الثروات في صمت ، ويسرق لقمة العيش من أفواه الفقراء والمساكين في صمت ، لتتضح أخيرا معالم سياسة الصمت تلك ، وخفاياها السلبية الخطيرة من استشراء الفساد والترهل في مؤسسات الدولة ، وطغيان الواسطة والمحسوبية، واعتبار البعض المنصب فرصة للتكسب والإثراء الغير مشروع ، في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة وارتفاع مديونية الدولة وتراجع المستوى المعيشي وقلة الرواتب
ليجد الإنسان العماني نفسه فجأة ونتيجة لتراكم سياسات خاطئة، يدفع ثمنا باهظا من حاضرة ومستقبله

فهل تعي الحكومة كل هذه التطورات الخطيرة وتتدارك نفسها وتقوّم سياساتها بما يحقق العدل والمساواة والحرية للجميع أم تختار طريق التجاهل والجمود وانتظار المجهول وما يحمل من مخاطر ومفاجآت .

لن يستطيع احد ان يركب ظهرك الا اذا كنت منحنيا (مارتن لوثر كنج)


لا تزال الشعوب العربية تعيش عصور الدكتاتوريات المظلمة وترزح في قيود العبودية والإذلال والاستغلال والتبعية للظلمه والاستبداديين والفاسدين والديناصورات الذين انقرضوا من بقاع الأرض ولم يعد يجدون سماء تظلهم ولا ارض تقلهم الا الوطن العربي
مهد الرسالات والأنبياء والإصلاحيين وقبور العظماء والفاتحين

معادلة غريبة لا تحدث الا في بلاد العرب

يتساءل البعض وظهورهم منحنية !! لماذا نحن دون سائر العالمين نتجرع مرارات الذل والخنوع والظلم والاستبداد ، ونعيش كالبهائم نتناكح ونتكاثر كالدجاج
بينما الشعوب تتقدم وترقى وتحقق كل يوم انجازا جديدا يؤكد حقهم في الحياة

والمساكين لا يدركون ان العلة في انحناء ظهورهم

يا ترى ماذا ا يقول الضيف الغربي حينما يزور بلاد العرب ويرى الأسياد والعبيد وترمق عينيه أغلال الدكتاتورية والاستبداد في أحداق ضحايا القمع و الاستعباد

يا ترى ماذا يروى لخليلاته وعشيقاته حينما يؤوى إلى مخدعه وأي ابتسامة أو نكتة تناسب المقام وتعبر عن الانطباع الذي عاد به من ارض العرب بعد أن ابرم الصفقات ووقع العقود
وضمن العوائد المربحة لخزائنه

بكل تأكيد سيقهقه طويلا ويشكر الرب
الذي سخر العرب لحراسة تلك الثروات
ومعه حق كل الحقائق ، فمن يهن يسهل الهوان عليه

اخبرني صديق غربي
قال زرت بلدا نفطيا ذات يوم
فرأيت شابا يعمل في محطة بترول
سلمت عليه وسألته: هل آنت مواطن من هذه البلد؟ قال نعم
فأخذتني الدهشة إذ لم أتوقع أن أجد عاملا في محطة بترول من أبناء النفط
سألته :كم عمرك؟
قال:25 عاما
قلت : ومنذ متى تعمل هنا ؟
قال منذ 6 سنوات
سألته عن دراسته فعلمت انه لم يستطع دخول ألجامعه وعلل ذلك بالظروف العائلية والمادية
حاولت أن أدردش معه في بعض القضايا مثل حقوق الإنسان والديمقراطية
والمواطنة ونحو ذلك ، وظني أن سنه يؤهله لمعرفة حقوقه الإنسانية الطبيعية ، فنفر مني واستنكر وارتعب وكأن شيطانا قد تلبّسه

لم أكن أدرك حينها انى دخلت منطقة محظورة وخضت مايعتبر من المحرمات في اعرافهم

سألته إن كان يرغب في السفر إلى أوربا ليدرس ويعمل ويبني مستقبلا أفضل ففرح فرحا شديدا ، وأبدا استعداده للسفر فورا ثم ما لبث أن اكفهر وجهه وغارت عيناه
وفي لحظة شرود ذهني عميق سألني ؟ كيف يمكن أن يؤمن قيمة التذكرة ؟ ومصروف جيبه ؟ ريثما يستقر في اى دولة أوربيه ويجد عملا !! وعدته أن أساعده ، فعاد السرور إلى وجهه من جديد بعد أن كاد أن ينفطر قلبه حزنا

سألته إن كان هناك من أقاربه أو أصدقائه الشباب من يرغب في السفر معه
هز رأسه بشدة وطلب منى مهله ليبلغ بعض أصدقائه
اتفقنا على اللقاء في اليوم التالي وفي نفس المكان

وللحديث بقيه

خطاب مشترك إلى سلطان عمان من مراسلون بلا حدود والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.



القاهرة ، باريس 8ابريل 2009.

كتب كلا من جان فرانسوا جيلار الأمين العام لمراسلون بلا حدود وجمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان خطابا إلى سلطان عمان قابوس بن سعيد آل سعيد حول الصحفي على الزويدي، الذي قد يواجه عقوبة بالسجن ثلاث سنوات بسبب سماحه بنشر تعليق ينتقد رئيس شركة عمان للاتصالات "عمانتل" على المنتدى الإلكتروني الذي يديره الزويدي. ومن المقرر أن يمثل الزويدي أمام المحكمة في الحادي والعشرين من إبريل الجاري.

وقال جيلار وعيد في خطابهما: "نحث سموكم على وقف تلك المحاكمة والأمر بإطلاق سراح الزويدي بناء على أن ما حدث كان محكوما بالدفاع عن حرية التعبير والنشر، كما نطالب بالإلغاء الفوري لكل المحاذير غير الضرورية على حياة وأنشطة المواطنين في السلطنة" وأضافا في خطابهما أنه "من فضل سموكم، يجب ألا تسمحوا أن تكون السلطنة ضمن قائمة الدول التي تقمع حرية التعبير".

يذكر أنه في أغسطس 2008 سمح الزويدي بنشر مقالا ينتقد محمد بن علي الوهيبي رئيس شركة "عمانتل"، وتم احتجازه لمدة أحد عشر يوما في فبراير ثم تم اتهامه بانتهاك المادة 61من قانون الاتصالات العماني والتي تمنع استخدام أي نظام أو وسيلة اتصالات لتوجيه رسائل غير صحيحة وتسبب ضررا لشخص أو خدمة.

وفي 17مارس فوجئ الزويدي في المحكمة أنه أيضا متهم بتسريب خططا لمجلس الوزراء لبرنامج تليفزيوني يسمى "هذا الصباح".
نص الخطاب :

إلى سمو قابوس بن سعيد آل سعيد
سلطان عمان

باريس،25مارس 2009

سمو السلطان:

الشبكة العربية لملومات حقوق الإنسان ومنظمة مراسلون بلا حدود تكتبان إلى سموكم بخصوص قضية الصحفي على الزويدي. وتعمل الشبكة العربية على مراقبة حرية الرأي والتعبير في وسائل الإعلام العربية، بينما تدافع منظمة مراسلون بلا حدود العالمية عن الحق في تداول المعلومات.

والزويدي هو شريك مؤسس وعضو بارز في مجلس إدارة جمعية الكتاب العمانيين، وعمل كصحفي في عمان منذ 1986 ويعمل كمدير لإحدى المجموعات على منتدى إلكتروني يحمل اسم "سبلة عمان"، وهو المنتدى المعروف بانتقاداته لمؤسسات عديدة في مملكتكم.

في أغسطس 2008، سمح الزويدي بنشر مقال بالإنجليزية على المنتدى ينتقد المدير التنفيذي لشركة "عمانتل"، وبعد ترجمته إلى اللغة العربية جذب انتباها بسبب طبيعة التعليقات عليه.

وبعدما رفع محمد بن على الوهيبي رئيس عمانتل شكوى ضد المنتدى، تم إلقاء القبض على الزويدي واحتجازه لاستجوابه وظل معتقلا حتى نهاية أغسطس. وفي منتصف فبراير 2009 تم إلقاء القبض عليه مرة أخرى واحتجز لمدة أحد عشر يوما وتم اتهامه بانتهاك المادة61 من قانون الاتصالات العماني والتي تنص على منع "استخدام نظام أو أداة اتصالات لتوجيه رسالة غير صحيحة أو تسبب ضررا لشخص أو خدمة" وهو الاتهام الذي قد تصل العقوبة عليه إلى الحبس لمدة عام.

وخلال جلسة الاستماع في المحكمة والتي عقدت في 17مارس فوجئ الزويدي بأنه متهم أيضا بتسريب معلومات عن خطط لمجلس الوزراء لبرنامج تليفزيوني يسمى "هذا الصباح". وهي التهمة التي قد يصل الحكم فيها إلى الحبس ثلاث سنوات، وينتظر الزويدي حاليا قرار المحكمة بشأن التهمتين والذي من المفترض أن يصدر في الحادي والعشرين من إبريل الجاري. ونحن نحث سموكم على وقف تلك المحاكمة والأمر بإطلاق سراح الزويدي بناء على أن ما حدث كان محكوما بالدفاع عن حرية التعبير والنشر. كما نحثكم أيضا على الدعوة للإلغاء الفوري لكل المحاذير غير الضرورية على حياة وأنشطة المواطنين في السلطنة. ومن فضل سموكم، يجب ألا تسمحوا أن تكون السلطنة ضمن قائمة الدول التي تقمع حرية التعبير.

وفي النهاية نشكركم مقدما على النظر في طلبنا ونحن رهن تصرف سموكم حال وجود أية استفسارات أو رغبة في مناقشة هذا الطلب.

مع خالص الاحترام

مقدمه لسموكم

جان-فرانسوا جيلار
الأمين العام لمراسلين بلا حدود

جمال عيد
المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان


http://www.anhri.net/press/2009/pr0408.shtml