الأحد، 5 ديسمبر 2010

المصافحة التاريخيه بين معالي السيد يوسف بن علوي والاخت تسيبي ليفني


 
هل ياترى معالي الوزير يوسف بن علوي الذي ينتسب الى ال البيت وينتمى للمذهب الشافعي كان على وضوء حينما صافح الاخت الصهيونيه تسيبي ليفني؟ ام ان معاليه يرى لمس المرأة لا ينقض الوضوء . ام ان الحكم الشرعي في بلاد الفرنجه يختلف خاصة اذا ماكان مع ابناء العمومه من بنى صهيون ؟

وقبل اخيرا هل ياترى هذه المصافحة تأتى في سياق توجيهات الحكومه الرشيدة ام اجتهاد شخصي يضع معاليه بين الاجر والاجرين؟ واخيرا السؤال البرىء هل ياترى هذه المصافحة والابتسامة اللطيفة كانت قبل قتل اطفال غزة عام 2008 ام بعدها ؟

هناك تعليق واحد:

  1. جرت اول اتصالات بين عمان و اسرائيل عام 1969 و كانت اتصالات بين الموساد و استخبارات القوة FI (المخابرات العمانية انذاك التي اصبحت لاحقا جهاز الامن الداخلي ISS مستقلا عن وزارة الدفاع). كشف هذا السير رانولف فاينس في كتاب يتحدث فيه عن تجربته كضابط معار في كتيبة مسقط اثناء حرب ظفار عامي 1968-1969 و الذي كان صديقا مقربا من العميد تم لاندون الذي اصبح ضابط استخبارات ظفار في وقت ما عام 1968 او 1969 ثم مسؤول مكتب القصر(المكتب السلطاني حاليا)بعد عام1970 حتى تقاعده. كما كشفت مصادر امريكية شراء السلطنة الغاما اسرائيلية لتعزير خط هورنبيم المغسيل اثناء حرب ظفار. اثر زيارة سمعون بيريز الى السلطنة كشفت صحيفة اسرائيلية عن اتصالات رسمية سرية عن طريق وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي جرت عام 1982.و قد صرح بن علوي للصحافة الاسرائيلية اثناء زيارة بيريز ان العلاقة بين البلدين اقدم من اتفاقيات كامب ديفيد.و رغم اغلاق مكتب التمثيل التجاري الاسرائيلي في مسقط الا ان العلاقات التجارية مستمرة بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة التي من شروطها الالتزام بعدم مقاطعة اسرائيل تجاريا. كما ان الاتصالات الرسمية مستمرة كذلك: توسطت السلطنة سريا بين سوريا و اسرائيل قبل ان تستلم تركيا ملف الوساطة و توسطت لدى اسرائيل لصالح الاردن حول حصة من مياه بحيرة طبريا.زار بن علوي اسرائيل علنيا لاول مرة لتمثيل السلطنة في جنازة اسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل الاسبق!

    ردحذف