الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

(عين على الديمقراطية) هل تتحول دول الخليج إلى ملكيات دستورية‏


تحقيق خاص:GDF تحقيق عن التحول للممالك الدستورية بدول الخليج

في أول حلقة نقاشية جديدة على الساحة الخليجية يناقش برنامج عين على الديمقراطية الذي يقدمه الإعلامي العماني الاستاذ محمد اليحيائي ، تأتي هذه الحلقة في وقت ارتفعت بها نبرة الحديث الذي كان من المحرمات قبل سنوات قليلة ماضية عن إمكانية تواكب الأسر الخليجية مع مستجدات العصر و تطور المجتمعات الحديثة ، و في اتصال مع احد السياسين الخليجين الذي فظل عدم ذكر اسمه للتعليق على هذه الحلقة المزمع بثها مساء السبت القادم علق على ذلك بالقول بأن عجلة التاريخ دائما و ابدا تسير إلى الأمام و الأسر الحاكمة كما يروي لنا التاريخ كلها فقدت عروشها بنهاية المطاف ألا الأسر الذكية التي استطاعت أن تحافظ على مركزها حتى يومنا هذا و التي حكم بعضها منذ خمسمائة عام و حتى اليوم و تتركز هذه الأسر في القارة الاوربية تحديدا و اطولها عمرا هي الأسرة المالكة البريطانية وجاء هذا على وقع فهم الواقع و تطوره بما خدم الأسرة المالكة البريطانية التي تعاقدت مع الشعب البريطاني على أن تملك و لا تحكم مما اعطى هذه الأسرة و غيرها من الأسر المالكة الأوربية مكانة عالية لدى شعوبها فتركت الحكم و تفرغت للملك و اكتسبت محبة شعوبها و اصبحت من ضمانات سير المجتمع إلى التقدم و الأزدها و الواقع لا يكذب هذا و إنما يدحض كل من يستطيع ان يثبت أن تحول الممالك إلى ممالك دستورية قد نمى المجتمعات ، و تاريخنا العربي مع الأسف مليئ بهذه النوعية من الأسر الحاكمة التي فقدت عرشها و يرجع ذلك لعدم قدرتها على التكيف مع المتغيرات المحلية و الأقليمية و الدولية فاصبحت في موقف لا تحسد عليه أما القتل أو التشرد في اصقاع العالم و اخر هذه الأسر في المنطقة التي فقدت عرشها أسرة رضا شاه بهلوي شاه انشاه إيران أي ملك الملوك و قبله من الأسر التي فقدت عرشها الملك فيصل ملك العراق و قبله الملك فاروق ملك مصر و الملك السنوسي في ليبيا حيث كانت تلك الأسر تملك و تحكم و الحكم يختلف عن الملك و الخطأ الكبير و القاتل الذي تقع فيه اغلب الأسر الحاكمة هو اعتقادها بأنها تستطيع أن تحكم بقوة المخابرات و العسكر مما يخلق لها جو من الرعب الذي يحتم على الكثيرين من أفراد الشعب أن لا يفكروا أي مجرد تفكير بمحاولة التغير ألا أن الواقع و التاريخ يحدثنا بأن حركة الشعوب دائما بطيئة قد تأخذ عقود و سنوات طويلة إلا أنها تتحرك بالأخر و هذا ما يذكره لنا التاريخ ، و في رده على سؤال من GDF حول أمكانية تحقيق هذا الأمر على الواقع الأسري الخليجي ، رد بتردد واضح بأن الأسر الخليجة اليوم يختلف واقعها عن أي اسرة حاكمة حكمت بالمنطقة لأن الأسر الخليجية اليوم تمتلك من الفوائض المالية ما يمكنها من شراء كافة الولاءات اينما كانت و لكن السئوال الجوهري هو هل تستطيع تلك الأسر الاستمرار بالمنهجية الحالية؟ يجيب يالقول أن الوضع الحالي رغم كل الفوائض المالية التي تحتكم عليها الأسر الخليجية ألا أنها سوف تواجه مشكلة عصرية لا تستطيع أن تتخطاها في ظل تلك السياسات المتبعة حيث أن اليوم يختلف عن أمس و أمس يختلف عن الغد فاليوم في ظل هذا التواصل الأنترنتي و وجود مؤسسات دولية تدافع عن حقوق النسان و مؤسسات دولية تدعم حرية الشعوب و مؤسسات دولية تدعم الديمقراطية و مؤسسات تدعم حرية الأعلام و الصحافة و الدول الخليجية موقعة على اتفاقيات دولية بهذا الشأن و يوجد اليوم محكمة جنايات دولية تحال لها قضايا تتعلق بحقوق الأنسان و حريته و حقه بالحصول على محاكمة عادلة فكل هذه المعطيات تشكل للأسر الخليجية الحاكمة ضغط متواصل ، و ختم رأيه بالقول بأن الأسرة الحاكمة الذكية هي التي تستطيع ان تتواكب مع مستجدات العصر الحديث و تتحول إلى ملكية دستورية بمعناها الحرفي و الحقيقي هي الأسرة التي بالفعل تحترم تاريخها و تحاول المحافظة عليه و تحترم شعبها و تحاول أن تنقلها من مرحلة إلى مرحلة لا محالة قادمة على الساحة الخليجية شاء من شاء و أبى من ابى فهي قادمة قادمة و لكن الأنتقال يقع عاتقه على الأسر الحاكمة فهي المسئولة تاريخيا عن ذلك النتقال و يجب عليها أن تنقل مجتمعاتها بكل سلاسة و يسر دون ان تدخل مجتمعها بمرحلة مرت بها شعوب كثيرة دقعت بها الثمن غاليا ، و في اخر سئوال وجه له عن نجاح التجربة البحرينية بالتحول إلى مملكة دستورية من عدمها ؟ أجاب بأن ماحصل بمملكة البحرين لا يعدوا ان يكون تحول قشري فقط أي أنه تحول شكلي لا تحول بالمضمون لذا نرى اليوم بأن مملكة البحرين لازالت تعاني من نفس الأشكال الذي صاحبها منذ زمن بعيد بسبب الختلاف في المعالجة الحقيقة.

و من جانب اخر فبرنامج عين على اليدقراطية سيبث حلفة خاصة عن إمكانية تحول دول الخليج إلى ممالك دستورية تحت عنوان تعددت وتنوعت الدعوات إلى قيام ملكيات دستورية في دول الخليج العربية تنتقل بواسطتها هذه الدول من نظم حكم فردية تسلطية إلى نظم حكم دستورية تعتمد حكم القانون والفصل بين السلطات ويتمتع مواطنوها بحقوق مشاركة سياسية حقيقية عبر برلمانات أو مجالس نيابية منتخبة وتك...ون دعامة للاستقرار والتماسك السياسي والاجتماعي فهل هذه المطالب والدعوات أمر ممكن.. وكيف؟سؤال يجيب عليه ثلاثة من أبرز دعاة الإصلاح في المنطقة الكاتب والناشط السعودي محمد سعيد طيب، والآكاديمية الإماراتية ابتسام الكتبي والمدون والناشط العماني سعيد بن علي جداد.في برنامج عين على الديموقراطية مع محمد اليحيائي السبت 17:10/الأحد 00:10/ الأحد 10:10
/ الثلاثاء

Gulf Discussion Fuorm | Facebook

http://www.facebook.com/eyeondemocracy

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق