الاثنين، 1 يونيو 2009

صرخة في وجه الظلم و نداء إلى منظمات حقوق الإنسان .


ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الانتقام الذي تمارسه وزارة الصحة في حق أطفال أبرياء عقدت العزم على حرمانهم من حقهم الطبيعي والإنساني في تلقي العلاج

فممارسة سياسة الانتقام التي بدأت فصولها منذ 14 عاما تأتى في سياق الضغط المتواصل من وزارة الصحة كوسيلة لا إنسانية لوقف مطالبي المشروعة للتحقيق في قضية وفاة ابني وكشف حقيقة من يقف خلفه ، وإجبار وزير الصحة على تسليم ملفه لجهات تحقيق محايدة

وفي الوقت الذي تدعي فيه الحكومة أنها دولة عدالة ومؤسسات ومساواة ويفترض بها أن تجابه سياسة وزارة الصحة الانتقامية وممارساتها اللا إنسانيه في حرمان أطفال أبرياء من حقهم في العلاج ، بصرامة بالغه وجدية تعيد الأمور إلى نصابها وتضع حدا لمن تسول له نفسه استخدام صلاحياته الوظيفية للانتقام والتنكيل بالأبرياء

تفاجئنا الحكومة بصمت مريب وتجاهل واللامبالاة يعكس تواطأ واضحا من الفاسدين مع الفاسدين بغية تحقيق مصلحة يبد أنها مشتركة بين الطرفين في إخفاء الحقيقة وإغلاق ملف وفاة ابني ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ممارسة ابسط حقوق المواطنة

في هذه الأجواء المشحونة بروح الانتقام وغياب العدالة وسيادة القانون تتعرض ابنتي الكبرى لخطر ماحق قد يؤدى بحياتها وهى تتجرع مرارة الألم والمرض ويستفحل ورم في صدرها لم يتبين لنا بعد أن كان خبيثا أو حميدا، الأمر الذي يتطلب المسارعة إلى استأصله وإجراء فحوصات مخبريه لكشف ماهيته لتدارك ما يمكن تداركه

واستمراء لسياسة التجاهل واللامبالاة المفعمة بروح الانتقام، يصم المدير التنفيذي لمستشفى السلطان قابوس بصلاله آذانه ويمحور قوانين فضفاضة تحول دون تقديم العلاج الفاعل ومجابهة المرض فيما يغلق المدير العام القابع في أبراجه العالية أبوابه مطمئنين إلى غياب اى محاسبة أو مساءلة في ظل سياسة الاستهتار واللامبالاة مستأنسين بروح العداء والانتقام

في خضم هذه المحنه ومرارة القهر والظلم
نوجه نداءنا هذا إلى كل منظمات حقوق الإنسان الفاعلة في العالم والى كل الهيئات الدولية والى منظمة الصحة العالميه نستصرخ فيكم قيم الحق والعدل الإنسانية ، مناشدين ومستغيثين ومتشبثين بروح الشرفاء ، مستلهمين الأمل من مواقفكم النبيلة ووقوفكم إلى جانب المظلومين والضعفاء واسآرى القهر والتنكيل والانتهاك المخزي لحقوق الإنسان

متطلعين إلى مؤازرتكم ومواقفكم الصارمة وصوتكم العالي في وجه الظلم والظالمين
وقد أثخنت جراح الظلم جسد فتاةأنهكها المرض وانقطع بها الرجاء ، وأمل حياتها بين أيديكم

سعيد بن علي بن سعيد جداد
سلطنة عمان
صلاله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق